الفن الفلسطيني المحلي بات بارزا جداد في الاوساط المختلفة وخاصة في العقد الاخير, حيث اننا نشهد تقدما وتطورا بارزين في الوسط العربي سواء كان ذلك على الصعيدين الانثوي والرجولي, احدى تلك الفنانين هي غادة صفدي, فنانة محلية من الناصرة, طموحة جدا ربة اسرة, بدأت بتحقيق الحلم قبل اربعة سنوات وما زالت مستمرة في العطاء لاجل الفن, وقد حدثتنا صفدي قائلة "بدات ارسم منذ اربعة سنوات, حيث بدأت بهوايتي وهي تقليد الرسومات وبدات ارسم وارسم وقد دخلت عدة دورات للتمكين في هذا المجال وبدات ارسم بالرصاص والفحم لانه في النهاية هذا المجال هو ممارسة وخبرة وتمرين, وما ساعدني على ذلك هو حضور المعارض المختلفة ومتابعة الفنانين واللقاء معهم, وانا حاولت ان ارسم شيئا مميزا خاصا بي يعبر عن امور معينة من قلب واحساس عميقين".
وتابعت "عائلتي زوجي وابنتي الوحيدة لديهم كل الفضل في دعمي ومساعدتي ما بين واجباتي كربة اسرة وبين فني ورسمي حيث انني كنت افصل بيت واجباتي في البيت وبين فني, حيث انني في وقت الفراغ كنت اقوم بالرسم وهو امر ليس صعبا بل يحتاج فقط الى تقسيم وادارة الوقت بالشكل الصحيح, وبشكل عام اي امر ننوي النجاح فيه يجب ان ندير وقتنا بشكل صحيح".
واضافت صفدي "الاحظ بانه ليس هنالك اي اهتمام بالفنان المحلي في وسطنا العربي, ليس هنالك اي القاء للضوء على الفنان المحلي, وانا اطمح لان يكون لي هيئة واسم ووجود انا ومن هم مثلي, كما اننا نجتمع نحن الفنانين نتبادل الافكار والمشاكل ونحلها لنرتقي بفن اجمل وارقى, كما اننا بحاجة الى دعم من المدارس والبلديات والمراكز الجماهيرية".
وتحدثت صفدي عن المراة الفنانة المحلية قائلة "بصورة عامة المرأة لا تأخذ حقها دائما سواء في الفن او السياسة ولكن المراة تستطيع ان تأخذ حقها في جميع المجالات بحنكة وعمل, ولكن هنالك تطور واضح في دور المراة في الفن وغيره, مع العلم مع انه هنالك امور صغيرة من شانها ان تدعم المرأة الفنانة في المجتمع مثل معارض وغيرها, انا شخصيا اشتركت في سبعة معارض حتى الان, انا اقوم برسم شخصيات عالمية وادبية محلية, وساقوم برسم العديد من الشخصيات السياسية والادبية المختلفة".
واختتمت حديثها "احلم ان اترك بصمة ايجابية وان القي الضوء ككل فنان على واقع معين حتى نقوم باصلاحه وتحسينه في المجتمع".