الرئيس الاسد يطالب بمعرفة موقفاسرائيل من هضبة الجولانقبل المضي قدما في مباحثات السلام

الرئيس الاسد يطالب بمعرفة موقفاسرائيل  من هضبة الجولانقبل المضي قدما في مباحثات السلام
قالت مصادر مطلعة هذا الاسبوع ان سوريا قدمت وثيقة حددت فيها حدود هضبة الجولان التي تحتلتها اسرائيل وانها تنتظر رد الدولة اليهودية من خلال الوسطاء الاتراك.وأبلغ الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولين غربيين مؤخرا ان دمشق تريد من اسرائيل ان تتخذ موقفا واضحا من المشكلة القائمة بين البلدين قبل موافقته على دفع المحادثات المتعثرة بينهما قدما.وقالت المصادر المطلعة لرويترز ان الوثيقة السورية ترسم الحدود استنادا الى ست نقاط جغرافية.وقال احد المصادر "الرئيس كان واضحا في ان سوريا تود ان تعرف وجهة نظر اسرائيل عما يشكل أراضي سورية محتلة قبل امكان احراز تقدم."وأضاف مصدر اخر "طبقا للتفكير السوري.. موافقة اسرائيل على الست نقاط (الجغرافية) يمكن ان يساعد على ابرام اتفاق سلام العام القادم. لكن اسرائيل قد لا تستطيع تقديم رد بهذه السرعة نظرا لانها تمر بكل هذه الاضطرابات السياسية 

قالت مصادر مطلعة هذا الاسبوع ان سوريا قدمت وثيقة حددت فيها حدود هضبة الجولان التي تحتلتها اسرائيل وانها تنتظر رد الدولة اليهودية من خلال الوسطاء الاتراك.

 

وأبلغ الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولين غربيين مؤخرا ان دمشق تريد من اسرائيل ان تتخذ موقفا واضحا من المشكلة القائمة بين البلدين قبل موافقته على دفع المحادثات المتعثرة بينهما قدما.

 

وقالت مصادر مطلعة  ان الوثيقة السورية ترسم الحدود استنادا الى ست نقاط جغرافية.

 

وقال احد المصادر "الرئيس كان واضحا في ان سوريا تود ان تعرف وجهة نظر اسرائيل عما يشكل أراضي سورية محتلة قبل امكان احراز تقدم."

 وأضاف مصدر اخر "طبقا للتفكير السوري.. موافقة اسرائيل على الست نقاط (الجغرافية) يمكن ان يساعد على ابرام اتفاق سلام العام القادم. لكن اسرائيل قد لا تستطيع تقديم رد بهذه السرعة نظرا لانها تمر بكل هذه الاضطرابات السياسية

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!