يرى المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ببالغ الخطورة، إطلاق ثلاث طلقات مطاطية من قبل شرطي من مسافة صفر على الشاب زهير ابو حامد (33 عاما)، بينما كان بين أيدي رجال الشرطة، أثناء عمليات الهدم جنوبي رهط، وترك الشاب بدون تقديم الإسعاف، الحادث الذي يذكر العالم بحادثة نلعين مع الشاب أشرف ابو رحمة، والذي صور الجنود وهم يطلقون النار عليه من مسافة صفر بينما كان بين أيدي جنود آخرين.
كما زار ابراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي الشاب زهير في مستشفى سوروكا واستمع منه لرواية الحدث، والذي أكد إصابته بينما كان بين أيدي رجال الشرطة، وقد أطلقت النار عليه من مسافة صفر.
كما أن المجلس يرى ببالغ الخطورة الاعتداء واعتقال حايا نوح من التعايش السلمي، أمس في العراقيب، حيث اعتدي عليها، وتم اعتقالها، وذلك على مرأى من إبراهيم الوقيلي، والحضور في العراقيب.
وجاء عن المجلس الإقليمي أن الشرطة تعتبر نفسها الكل في الكل، تصدر الإحكام، وتنفذ العقوبات، فورا، بالإضافة إلى أنها تقرر لمن تصيب حالته الصحية، فهي محاكم ميدانية، وأطباء بدون دراسة.
علما أن حادثة إطلاق النار، وعدم تقديم إسعاف لشخص تم إرقاده في المستشفى جراء إصابته، ما هي إلا مخالفة لقوانين حقوق الإنسان، تضاف إلى عشرات المخالفات لتلك القوانين، التي تقوم بها إسرائيل، وبشكل ممنهج.
ويرى المجلس الإقليمي أن الاعتداءات التي رافق عمليات الهدم وتركيزها في يوم واحد، وفي موقعين مختلفين، ما هي إلا خطة لتخويف الناس، وأن أناس عنصريين حاقدين، ينفث الحقد من أعينهم يتسترون تحت غطاء الزي الشرطي، ويستغلون مناصبهم ووظائفهم لينفثوا الحقد الكامن في قلوبهم، ضد العرب.
علما أن الشاب زهير لم يتم اعتقاله، وترك في موقع الحادث بدون أي إسعاف، حيث قال احد رجال الشرطة لوالد زهير، وللحضور ليمت الأمر لا يعنينا، علما أن عدم اعتقال زهير لهو دليل قاطع على انه لم يفعل أي شيء مخالف للقانون، ويظهر أن إطلاق النار كان من ضمن خطة القوة، كي يخيفوا الناس، من خلال استعمال السلاح.
وبهذا يطالب المجلس الإقليمي بإيقاف عمل قائد القوة التي هدمت منازل ابو حامد، جنوبي رهط، عن عمله، فورا، بالإضافة للمجند الذي أطلق النار على زهير ابو حامد، ويطالب المجلس إسناد التحقيق في هذا الحادث إلى لجنة خارج الشرطة، علما أن المجلس لا يثق بتحقيقات وحدة التحقيقات مع الشرطة (ماحش)، والتي هي جزء لا يتجزأ من الشرطة، والتي أغلقت، وتغلق كل شكوى ضد رجال الشرطة تقدم من قبل العرب.
كما يطالب المجلس الإقليمي جميع وسائل الاعلام تسليط الضوء على الحادثة، وإظهار الظلم الذي يعيشه العرب، علما أن من أساسيات العمل الصحفي إظهار المآسي، والظلم.
ويعتبر المجلس الإقليمي أن عمليات الهدم المتكررة للعراقيب والتي وصلت للمرة السادسة، والهدم جنوب رهط، وفي وادي النعم، إنما هو مخالفة قانونية في ضوء عدم توفير بديل للسكان الذين يتم هدم منازلهم، وان المجلس سيتوجه برفقة مؤسسات إلى العليا بهذا الخصوص، لوقف الهدم، في ضوء المخططات الحكومية للنقب، وكذلك في ظل عدم توفر أي بديل للسكان التي تهدم بيوتهم.
يرى المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ببالغ الخطورة، إطلاق ثلاث طلقات مطاطية من قبل شرطي من مسافة صفر على الشاب زهير ابو حامد (33 عاما)، بينما كان بين أيدي رجال الشرطة، أثناء عمليات الهدم جنوبي رهط، وترك الشاب بدون تقديم الإسعاف، الحادث الذي يذكر العالم بحادثة نلعين مع الشاب أشرف ابو رحمة، والذي صور الجنود وهم يطلقون النار عليه من مسافة صفر بينما كان بين أيدي جنود آخرين.
كما زار ابراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي الشاب زهير في مستشفى سوروكا واستمع منه لرواية الحدث، والذي أكد إصابته بينما كان بين أيدي رجال الشرطة، وقد أطلقت النار عليه من مسافة صفر.
كما أن المجلس يرى ببالغ الخطورة الاعتداء واعتقال حايا نوح من التعايش السلمي، أمس في العراقيب، حيث اعتدي عليها، وتم اعتقالها، وذلك على مرأى من إبراهيم الوقيلي، والحضور في العراقيب.
وجاء عن المجلس الإقليمي أن الشرطة تعتبر نفسها الكل في الكل، تصدر الإحكام، وتنفذ العقوبات، فورا، بالإضافة إلى أنها تقرر لمن تصيب حالته الصحية، فهي محاكم ميدانية، وأطباء بدون دراسة.
علما أن حادثة إطلاق النار، وعدم تقديم إسعاف لشخص تم إرقاده في المستشفى جراء إصابته، ما هي إلا مخالفة لقوانين حقوق الإنسان، تضاف إلى عشرات المخالفات لتلك القوانين، التي تقوم بها إسرائيل، وبشكل ممنهج.
ويرى المجلس الإقليمي أن الاعتداءات التي رافق عمليات الهدم وتركيزها في يوم واحد، وفي موقعين مختلفين، ما هي إلا خطة لتخويف الناس، وأن أناس عنصريين حاقدين، ينفث الحقد من أعينهم يتسترون تحت غطاء الزي الشرطي، ويستغلون مناصبهم ووظائفهم لينفثوا الحقد الكامن في قلوبهم، ضد العرب.
علما أن الشاب زهير لم يتم اعتقاله، وترك في موقع الحادث بدون أي إسعاف، حيث قال احد رجال الشرطة لوالد زهير، وللحضور ليمت الأمر لا يعنينا، علما أن عدم اعتقال زهير لهو دليل قاطع على انه لم يفعل أي شيء مخالف للقانون، ويظهر أن إطلاق النار كان من ضمن خطة القوة، كي يخيفوا الناس، من خلال استعمال السلاح.
وبهذا يطالب المجلس الإقليمي بإيقاف عمل قائد القوة التي هدمت منازل ابو حامد، جنوبي رهط، عن عمله، فورا، بالإضافة للمجند الذي أطلق النار على زهير ابو حامد، ويطالب المجلس إسناد التحقيق في هذا الحادث إلى لجنة خارج الشرطة، علما أن المجلس لا يثق بتحقيقات وحدة التحقيقات مع الشرطة (ماحش)، والتي هي جزء لا يتجزأ من الشرطة، والتي أغلقت، وتغلق كل شكوى ضد رجال الشرطة تقدم من قبل العرب.
كما يطالب المجلس الإقليمي جميع وسائل الاعلام تسليط الضوء على الحادثة، وإظهار الظلم الذي يعيشه العرب، علما أن من أساسيات العمل الصحفي إظهار المآسي، والظلم.
ويعتبر المجلس الإقليمي أن عمليات الهدم المتكررة للعراقيب والتي وصلت للمرة السادسة، والهدم جنوب رهط، وفي وادي النعم، إنما هو مخالفة قانونية في ضوء عدم توفير بديل للسكان الذين يتم هدم منازلهم، وان المجلس سيتوجه برفقة مؤسسات إلى العليا بهذا الخصوص، لوقف الهدم، في ضوء المخططات الحكومية للنقب، وكذلك في ظل عدم توفر أي بديل للسكان التي تهدم بيوتهم.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!