نشرت دائرة الإحصاء المركزية، اليوم الأحد معطيات مقاربة بين الأوضاع الاجتماعية في إسرائيل، وبين القائمة في الدول الأوروبية، للفترة الممتدة بين منتصف العام 2007 وحتى منتصف العام 2008، ليظهر أن 29% من المواطنين في إسرائيل يواجهون خطر الفقر، مقابل 16% بالمعدل في أوروبا.
ويتضح من التقرير ان 50% من المواطنين العرب، مقابل 15% من اليهود في إسرائيل، اضطروا في العام 2007 للتنازل عن الطعام بسبب ضيق الحال، بينما هذه النسبة في أوروبا بالمعدل 11%.
واتضح ان نسبة الفقر بين الأطفال العرب تصل إلى 60%، وهم يشكون 50% من الأطفال الفقراء في إسرائيل، وهي أكثر من ضعف نسبتهم بين الأطفال في إسرائيل.
وقال عضو الكنيست محمد بركة، إنه في قراءة لتقرير دائرة الإحصاء المركزية، الذي لم يأت على تفصيل دقيق للفقر من جميع النواحي تتضح الصورة القاتمة، فالفقر في إسرائيل مستفحل، ولكن له طابع قومي عنصري، فحينما يجري الحديث عن 29% في دائرة الفقر، فهذا لا يعني إطلاقا أن النسبة متساوية.
وقال بركة، إن الفقر ليس ضربة خارجية، بل هي بفعل سياسة التمييز العنصري التي نواجهها منذ 62 عاما، فنحن على رأس قائمة البطالة، والبطالة بيننا تصل إلى ثلاثة أضعاف النسبة البطالة بين اليهود، ومعدلات الرواتب بين العرب تساوي 67% من معدل الرواتب العام، وقائمة التمييز وانعكاساتها تطول.
وشدد بركة، على أن هدف السياسة الرسمية هو إبقاؤنا شريحة سكانية ضعيفة هدفها الأساسي الركض وراء قوت اليوم لا تلتفت إلى تطورها والى قضيتها السياسة القومية العامة، ولكن هذه السياسة لم ولن تنفع، فنحن نتحدى ونتصدى، وسنواصل نضالنا الطبقي والوطني ضد هذه السياسة، في إطار نضالنا السياسي والمدني العام.
نشرت دائرة الإحصاء المركزية، اليوم الأحد معطيات مقاربة بين الأوضاع الاجتماعية في إسرائيل، وبين القائمة في الدول الأوروبية، للفترة الممتدة بين منتصف العام 2007 وحتى منتصف العام 2008، ليظهر أن 29% من المواطنين في إسرائيل يواجهون خطر الفقر، مقابل 16% بالمعدل في أوروبا.
ويتضح من التقرير ان 50% من المواطنين العرب، مقابل 15% من اليهود في إسرائيل، اضطروا في العام 2007 للتنازل عن الطعام بسبب ضيق الحال، بينما هذه النسبة في أوروبا بالمعدل 11%.
واتضح ان نسبة الفقر بين الأطفال العرب تصل إلى 60%، وهم يشكون 50% من الأطفال الفقراء في إسرائيل، وهي أكثر من ضعف نسبتهم بين الأطفال في إسرائيل.
وقال عضو الكنيست محمد بركة، إنه في قراءة لتقرير دائرة الإحصاء المركزية، الذي لم يأت على تفصيل دقيق للفقر من جميع النواحي تتضح الصورة القاتمة، فالفقر في إسرائيل مستفحل، ولكن له طابع قومي عنصري، فحينما يجري الحديث عن 29% في دائرة الفقر، فهذا لا يعني إطلاقا أن النسبة متساوية.
وقال بركة، إن الفقر ليس ضربة خارجية، بل هي بفعل سياسة التمييز العنصري التي نواجهها منذ 62 عاما، فنحن على رأس قائمة البطالة، والبطالة بيننا تصل إلى ثلاثة أضعاف النسبة البطالة بين اليهود، ومعدلات الرواتب بين العرب تساوي 67% من معدل الرواتب العام، وقائمة التمييز وانعكاساتها تطول.
وشدد بركة، على أن هدف السياسة الرسمية هو إبقاؤنا شريحة سكانية ضعيفة هدفها الأساسي الركض وراء قوت اليوم لا تلتفت إلى تطورها والى قضيتها السياسة القومية العامة، ولكن هذه السياسة لم ولن تنفع، فنحن نتحدى ونتصدى، وسنواصل نضالنا الطبقي والوطني ضد هذه السياسة، في إطار نضالنا السياسي والمدني العام.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!