بكاء الرجل شجاعة ووسيلة للراحة النفسية

البكاء مثل الضحك فالضحك تعبير عن الفرح وتعبير عما يشعر به الإنسان كذلك البكاء تعبير عن الحزن وما يختلج في نفس الإنسان

بكاء الرجل شجاعة ووسيلة للراحة النفسية
نُشر · قراءة دقيقتين

البكاء مثل الضحك فالضحك تعبير عن الفرح وتعبير عما يشعر به الإنسان كذلك البكاء تعبير عن الحزن وما يختلج في نفس الإنسان


يعتقد كثيرون أن بكاء الرجل ضعف منه، إلا أنه في الحقيقة ما هو إلا وسيلة للراحة النفسية، وكثيرا ما نسمع البعض يقولون إن الرجل لا بد أن تكون كرامته قوية، بحيث يتماسك ولا يبكي أمام الآخرين ولا يضعف أمام أي مشكلة تواجهه دون أن يفرقوا في المفاهيم بين البكاء والضعف، فلا علاقة لأحدهما بالآخر، ويتناسبون كذلك أن الرجل في النهاية إنسان بين جوانحه قلب ينبض ويحتاج إلى أن يعبر عن نفسه ومشاعره وينفس عن همومه.

ويرجع هذا إلى بيئة الرجل الشرقية وطبيعة التفكير في مجتمعنا الشرقي الذي يعتبر الرجل الذي يبكي كأنه استسلم وأنه ضعيف الشخصية، فمع الأسف إن الرجل في مجتمعاتنا الذكورية تربى على أن البكاء عيب، حتى أننا مازلنا نسمع الأمهات يقلن لأطفالهن لا تبكِ أنت رجل بطريقة عفوية دون أن يأخذن في الحسبان أن هذه العبارة ستجعل منه إنسانا يدفع طوال عمره ضريبة عالية جداً لأنه زُرع في داخله أن البكاء ضعف. فالبكاء مثل الضحك، فالضحك تعبير عن الفرح وتعبير عما يشعر به الإنسان، كذلك البكاء تعبير عن الحزن وما يختلج في نفس الإنسان.

وينوه أحد الأخصائيين الاجتماعيين لوجود دراسات نفسية تدعو الرجل لأن يصرخ ويبكي ويحرر دمعته الحزينة ويذرفها بكل سخاء دون خجل، فالبكاء دواء ناجع يشعر بعده الإنسان براحة عجيبة، فلماذا يكتم الرجل التعبير عن حزنه؟ أهو عيب أم قدح في رجولته أم إنه كبرياء؟

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

إن البكاء انفجار يحدث داخل جسم الإنسان نتيجة لبعض الضغوط أو مشاكل التي قد تواجهه، هذا الانفجار إما يظهر فيخرج على شكل دموع، أو يكبته الشخص داخله فيتحول إلى حسرات وآهات قد تؤدي في النهاية إلى دمار الصحة وهلاكها. ويؤكد على وجود مدلولات ومعان لا يعرفها سوى الرجل نفسه فتلك الدمعة التي تنـزل من عينيه ليست بالهينة، بل إنها دمعة شجاعة منه يحطم بها كل معاني الكبرياء والمنعة.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←