طالعنا صبيحة هذا اليوم، الجمعة، مشهدًًا مروعًا بالاعتداء على الجدار الجنوبي لجامع معلول، القرية المهجرة الصابرة الصامدة. حيث قام مجرمون، بالاعتداء على جدار الجامع الجنوبي وقاموا بسرقة حجارة الجدار، معرضين بناية الجامع برمتها إلى الخطر.
إن هذا العمل البشع، وهذا الاعتداء الأرعن على مقدساتنا، هو نذير خطر في السعي لمحو معالم وجودنا ووجود مقدساتنا في هذا الوطن.
لقد قام نشيطو جمعية تراث معلول على الفور باستدعاء الصحافة والتوجّه للشرطة مطالبين إياها بأخذ دورها في الكشف عن الفاعلين المجرمين ومعاقبتهم. وها هي جمعية تراث معلول تتوجه للرأي العام، ولممثلي جماهيرنا العربية، وكافة المؤسسات الدمقراطية، العربية واليهودية، بأن تأخذ دورها في صد هذه الممارسات البشعة تجاه مقدساتنا ووجودنا.
وقد قررت لجنة تراث معلول الدعوة للتواجد أمام الجامع، يوم غد السبت 2010/10/23، الساعة العاشرة صباحًا لإظهار بشاعة الجريمة وتعبيرًا عن رفضنا وشجبنا لهذه الجريمة البشعة.
طالعنا صبيحة هذا اليوم، الجمعة، مشهدًًا مروعًا بالاعتداء على الجدار الجنوبي لجامع معلول، القرية المهجرة الصابرة الصامدة. حيث قام مجرمون، بالاعتداء على جدار الجامع الجنوبي وقاموا بسرقة حجارة الجدار، معرضين بناية الجامع برمتها إلى الخطر.
إن هذا العمل البشع، وهذا الاعتداء الأرعن على مقدساتنا، هو نذير خطر في السعي لمحو معالم وجودنا ووجود مقدساتنا في هذا الوطن.
لقد قام نشيطو جمعية تراث معلول على الفور باستدعاء الصحافة والتوجّه للشرطة مطالبين إياها بأخذ دورها في الكشف عن الفاعلين المجرمين ومعاقبتهم. وها هي جمعية تراث معلول تتوجه للرأي العام، ولممثلي جماهيرنا العربية، وكافة المؤسسات الدمقراطية، العربية واليهودية، بأن تأخذ دورها في صد هذه الممارسات البشعة تجاه مقدساتنا ووجودنا.
وقد قررت لجنة تراث معلول الدعوة للتواجد أمام الجامع، يوم غد السبت 2010/10/23، الساعة العاشرة صباحًا لإظهار بشاعة الجريمة وتعبيرًا عن رفضنا وشجبنا لهذه الجريمة البشعة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!