لهو الطفل أمر مهم.. ما هي فوائده ومتى لا يكون طبيعيا؟
إن قيام الطفل باللهو أمر طبيعي في هذه المرحلة العمرية المبكرة أما عدم قيامه باللعب والتفاعل مع غيره من الأطفال يدل على أن هناك علامات غير سوية في هذا الطفل
إن قيام الطفل باللهو أمر طبيعي في هذه المرحلة العمرية المبكرة أما عدم قيامه باللعب والتفاعل مع غيره من الأطفال يدل على أن هناك علامات غير سوية في هذا الطفل
اللهو عند الطفل أهم بالنسبة له من الماء والهواء والملبس والمأكل، ولا يستطيع أن يحيا أي طفل دون ممارسة هذه العادة المتوارثة والطبيعية، حيث من المعروف أن الطفل في المراحل العمرية الأولى يحب الإندماج مع غيره من الأطفال ويظهر هذا الإندماج نوعية شخصية الطفل هل هو إنطوائي أم قيادي أم هو طفل خجول أو يحب القهر، حتى إختيار الطفل لأدواره في الألعاب شيئاً هاماً يعكس تكوينه وأفكاره.
اللعب عند الطفل نشاط تلقائي يقوم به أي طفل سوى وله فوائد عديدة، حيث يكسب اللعب الطفل كثير من المهارات اللغوية ويقوى من بنيته ويجعله محباً للإستطلاع كما يكسبه خبرة كيفية التصرف. وهناك عدة تصنيفات للأطفال تظهر من خلال تفاعلهم مع اللعب، فمثلاً هناك الطفل الذي يقوم بمتابعة أصدقاؤه أثناء اللعب ولا يلهو معهم وهو يعد طفلاً منطوياً إلى حد كبير حيث لا يقوم بالتفاعل مع زملاؤه. وهناك الطفل الذي يعاني من الوحدة فيقوم باللعب بمفرده ويندمج مع ألعابه، والطفل الذي يراقب اللعب والتحدث مع زملاؤه عن تفاصيل اللعبة إلا أنه لا يقوم بمشاركتهم.
وهناك أنواع من اللعب فيقوم الطفل باللعب مع بعض الأطفال ويكون هو قائد لهم ويكون ذلك في المرحلة الإبتدائية، ويؤكد هذا أن الطفل سيصبح شخصية قيادية في المستقبل القريب. أما الطفل ذو الشخصية العادية هو الذي يقوم بمشاركة باقي زملاؤه في اللعبة دون أن يكون قائد، ويقتصر على أن يكون أحد أفراد اللعبة، مثل المشاركة في الطابور أو الترتيب، ومثل هؤلاء الأطفال يصبحون في المستقبل مجرد منساقون لا يبحثون عن القيادة.
الطفل يجب أن يعيش طفولته بشكل طبيعي، وهناك بعض الأطفال يلعبون مع ذواتهم واللعبة التي تخصهم ومثل هؤلاء يكونون شخصيات منطوية لا يحبون الإختلاط، أما اللعب الوهمي عن طريق التخيل ينمي من قدرات الطفل مثل تخيل إمتلاكه لشركة وهو مديرها أوكونه مدرس بمدرسة يتحكم في التلاميذ أو لعبة الحرامي والشرطي، فهذه الألعاب تطور من المعارف وتوسع مدارك الطفل وترتب إنفعالاته وتجعله إجتماعياً كما أن اللهو يكسب الطفل حصيلة لغوية كبيرة.
وعند قيام بعض الأطفال بتكسير ألعابهم ومحاولة إعادة تركيبها فهذا يعني أن الطفل شخصية إستكشافية تحاول البحث عما وراء الأشياء، لذا فعلى والدته متابعة الألعاب التي يقوم بها طفلها ومحاولة تنمية مداركه ومساعدته واللهو معه ومحاولة إدماجه مع باقي الأطفال، لتجعله شخصاً إجتماعياً لا ينزوي ويبتعدعن باقي الأطفال، كما أن هناك بعض الأمهات تمنع أطفالهم من اللعب مع باقي الأطفال خوفاً من الإختلاط، إلا أن هذه الأمهات تبني شخصيات تعيسة تعيش في وحدة قاتمة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة لاعبو المنتخب العرب.. إنجازاتهم لا تحميهم من التحريض في إسرائيل
اقتصاد تأمين السيارات يتراجع بأكبر وتيرة منذ 42 عامًا.. وانخفاض يتجاوز 1000 شيكل
محليات "أطباء عرب يسممون المرضى".. د. نعيم أبو فريحة يعلن تحركا قضائيا ضد التحريض
رياضة خسر بهدفين أمام اليمن.. منتخب الناشئين يتعثر في افتتاح مشواره بغرب آسيا
رياضة قمة البرتغال والنرويج والجولة الثانية من خليجي 27.. مواعيد مباريات اليوم الأحد 27 سبتمبر والقنوات الناقلة
إعدادات إمكانية الوصول