عقاب الزوجة في الإسلام.. حلال أم حرام؟

أباح الإسلام للرجل عقاب الزوجة في حالة خروجها عن طاعته ونشوذها ولكن في الحدود المعقولة

عقاب الزوجة في الإسلام.. حلال أم حرام؟
نُشر · قراءة دقيقتين
أباح الإسلام للرجل عقاب الزوجة في حالة خروجها عن طاعته ونشوذها ولكن في الحدود المعقولة

يقدم الرجل على عقاب الزوجة في حالات عدة، كعدم طاعتها له، وعدم تنفيذ أوامره، أو عدم احترامه وحفظ كرامته وشرفه، أو إذا خرجت بدون استئذان، أو أن تهين المرأة لزوجها سواء بالألفاظ أو بالتصرفات التي تثير غضبه كأن ترفع صوتها عليه. وقد اختلف علماء الدين في الحدود المباحة لـ عقاب الزوجة، ولذا نوضحها في السطور القليلة القادمة:

- يمكن للزوج عقاب الزوجة بالوعظ، فيكتفي بلفت نظرها إلى عصيانها له وخروجها عن طاعته، فيقول لها أن تتقي حدود الله في تعاملها معه، وإذا لم تستجب الزوجة لوعظ وإرشاد زوجها بالحسنى والتذكير بثواب الله والترهيب من عقابه، يمكن للزوج أن يتبع أسلوب آخر من العقاب.

- يمتنع الرجل عن محادثة زوجته وعدم ممارسة الجنس معها، كإحدى وسائل عقاب الزوجة، وجاء ذلك في قول الله تعالى في سورة النساء "واهجروهن في المضاجع"، حيث يعطي الزوج ظهره إلى زوجته أثناء نومهما بالفراش.

- فإذا لم تفلح الطرق السابقة في عقاب الزوجة، وجعلها تكف عن عصيانها لزوجها أو عن نشوذها، قد يلجأ الزوج إلى الضرب، ولكن يجب أن يكون الضرب ضربًا غير مبرح، لا يسبب للزوجة الأذى الجسدي أو النفسي. فقد أوضح لنا الإسلام كيفية ضرب الزوج لزوجته بأن يكون خفيفًا كاللطمة، لا ينتج عنه تكسير العظم أو إراقة الدم، وألا يكون على الوجه، فـإن لم تستجب يتم ضربها بالسوط، وإن لم تتوقف المرأة عن أفعالها التي تغضب زوجها، فيقوم الزوج بربطها بالحبل.

أشار الإسلام إلى أن الهدف من عقاب الزوجة بالضرب أو بأي طريقة من الطرق السابق ذكرها، يهدف إلى تقويمها، وإشعارها بأن عدم طاعتها لزوجها جعلتها تقلل من كرامتها. وبعيدًا عن عقاب الزوجة كما أوضحه القرآن الكريم، يمكن للرجل أن يُعاقب زوجته بالطرق الآخرى، مثل:

- يمكن للزوج عقاب الزوجة بحرمانها من الأشياء التي تحبها وتطلبها منه دائمًا، كالذهاب معها إلى مكان مفضل، أو شراء الشوكولاته أو الحلوى التي تحبها.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

- يجب أن يعلم الرجل أن الزوجة كائن رقيق يمكن عقابها بالنظرة الغاضبة أو الكلمة، دون اللجوء إلى الضرب أو العنف –إلا إذا لزم الأمر- فإذا فعل ذلك ستشعر الزوجة بالضيق والحزن نتيجة غضب زوجها منها، وستقوم هي بالاعتذار له.

- استبدل الصراخ والعصبية بينكما بطريقة للضحك والمزح، كالرشق بالماء أو بالوسائد، فيتحول الخناق والغضب إلى متعة ولعب، وتهدأ نفوسكما الثائرة، بل أحيانًا ينسى الزوجان أسباب الشجار.

- إذا ارتفعت أصوات الشجار بينك وبين زوجتك، فإنه يمكنك إنهاء هذه الحالة بذكاء، فقم بفصل الكهرباء عن المنزل بأكمله، ليسود الصمت والهدوء، ولا تعيد الكهرباء إلا بعدما تتناقشوا بهدوء في الأمور التي سببت علو صوتكما.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←