العمال الفلسطينيين تحت المجهر وبحثهم عن الرزق يحتاج لشعاع الحرية
ضبطت شرطة الطيبة ظهر اليوم 45 عاملا فلسطينيا قدموا للعمل في البلاد ، وبعد ان وصلوا إلى أماكن عمل في الطيبة بحثا عن مصادر رزق لهم ،فقامت باعتقالهم والتحقيق معهم، في حين تبين للشرطة أنهم لا يملكون التصاريح القانونية قامت بطردهم إلى حاجز طولكرم العسكري.
في الأسبوع الماضي شنت شرطة الشارون حملة مخالفات مرورية مكثفة ، ومن خلال بيانها أعلنت أنها ضبطت 112 عاملا فلسطينيا لا يملكون تصاريح قانونية، فقامت بطردهم واعتقال مشغليهم ومن بينهم مشغلين من رعنانا وكفار سابا .
في حين ذكر احد العمال الفلسطينيين لموقع الشمس انه وفي ظل الحصار المفروض عليهم يخاطرون بحياتهم لأجل الوصول إلى المناطق بعد اجتياز الشريط الحدودي للبحث عن عمل من اجل توفير لقمة العيش لأولادهم ، ونادرا ما يتمكن العمال من إيجاد عمل في البلاد ، فيضطر للانتظار ساعات عديدة وتحت حرارة شمس الصيف الحارقة على أمل ان يجد عمل، ويكون قد دفع أجرة الوصول الى البلاد ثمنا تعادل أجرة عمل لأسبوع وبالتالي تضبطه الشرطة ويعود أدراجه .
فلا زالت السياسات والقوانين الإسرائيلية التي تفرضها الحكومة على الفلسطينيين الأشد تضررا بهذه السياسة التي تتواصل بنفس النسق ونفس النهج للإضرار بالشعب الفلسطيني وإخضاعه وإذلاله.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس