سوف يمثل كل من رئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي الشيخ حماد أبو دعابس ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا امام "لجنة تيركل" في الساعة الثانية عشرة من ظهراليوم الإثنين، وذلك لتقديم شهادتهما أمام اللجنة.
وكان أبو دعابس وزيدان قد تغيبا قصدا عن الجلسة الأولى، وطلبا عدم المثول أمام اللجنة، وأبلغا بذلك اللجنة لعدم ثقتهما بنزاهة اللجنة، وخصوصا أن أعضاء في اللجنة أبدوا موقفهم مسبقا من جريمة الحصار لقطاع غزة والاعتداء الغاشم على أسطول الحرية. بحسب البيان.
وقالت الحركة الإسلامية إن الشيخ حماد أبو دعابس سيقدم للجنة شهادة في المحاور الثلاثة التي تبحثها اللجنة وهي:
"أولا: إن الحصار الظالم على قطاع غزة منذ أعوام عديدة، وما تسبب به من معاناة للأهل في قطاع غزة، جريمة ضد الإنسانية، ومحاولة لاستئصال شعب كامل يرفض الظلم والحصار كما انه لا يستند إلى أي وجه شرعي أو قانوني.
ثانيا: إن المشاركين في أسطول الحرية أبعد كل البعد أن يتهموا بالإرهاب أو بمجموعة قصدها الاستفزاز كما تدعي حكومة إسرائيل، بل هم دعاة حرية وعدل ورفع للظلم والحصار المفروض على القطاع، بل إنهم أصبحوا ضحية نفس السياسة العدوانية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني بأسره.
ثالثا: إن سلوك الجيش الإسرائيلي كان عدوانيا من البداية، وإن العملية التي ارتكبها أدت إلى جريمة قرصنة بكل المقاييس ولا تستند إلى حق قانوني أو شرعي وخصوصا أنها ارتكبت في عرض البحر في المياه الدولية".
وسوف يدعو أبو دعابس الحكومة الإسرائيلية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة والاعتذار لتركيا حكومة وشعبا على الاعتداء على سفينة تحمل العلم التركي في عرض البحر.
سوف يمثل كل من رئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي الشيخ حماد أبو دعابس ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا امام "لجنة تيركل" في الساعة الثانية عشرة من ظهراليوم الإثنين، وذلك لتقديم شهادتهما أمام اللجنة.
وكان أبو دعابس وزيدان قد تغيبا قصدا عن الجلسة الأولى، وطلبا عدم المثول أمام اللجنة، وأبلغا بذلك اللجنة لعدم ثقتهما بنزاهة اللجنة، وخصوصا أن أعضاء في اللجنة أبدوا موقفهم مسبقا من جريمة الحصار لقطاع غزة والاعتداء الغاشم على أسطول الحرية.
وقالت الحركة الإسلامية إن الشيخ حماد أبو دعابس سيقدم للجنة شهادة في المحاور الثلاثة التي تبحثها اللجنة وهي:
"أولا: إن الحصار الظالم على قطاع غزة منذ أعوام عديدة، وما تسبب به من معاناة للأهل في قطاع غزة، جريمة ضد الإنسانية، ومحاولة لاستئصال شعب كامل يرفض الظلم والحصار كما انه لا يستند إلى أي وجه شرعي أو قانوني.
ثانيا: إن المشاركين في أسطول الحرية أبعد كل البعد أن يتهموا بالإرهاب أو بمجموعة قصدها الاستفزاز كما تدعي حكومة إسرائيل، بل هم دعاة حرية وعدل ورفع للظلم والحصار المفروض على القطاع، بل إنهم أصبحوا ضحية نفس السياسة العدوانية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني بأسره.
ثالثا: إن سلوك الجيش الإسرائيلي كان عدوانيا من البداية، وإن العملية التي ارتكبها أدت إلى جريمة قرصنة بكل المقاييس ولا تستند إلى حق قانوني أو شرعي وخصوصا أنها ارتكبت في عرض البحر في المياه الدولية".
وسوف يدعو أبو دعابس الحكومة الإسرائيلية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة والاعتذار لتركيا حكومة وشعبا على الاعتداء على سفينة تحمل العلم التركي في عرض البحر.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!