وجه سالم الأعسم، رئيس لجنة الحارة رقم 36 في تل السبع والناطق بلسانها جل اتهاماته لرئيس مجلس تل السبع موسى ابو عصا حول ما جرى من مواجهات مع الشرطة يوم الاحد الماضي.
وقال الاعسم في حديث لموقع الشمس، بعد اطلاق سراحه في وقت متأخر من مساء امس الثلاثاء ان" رئيس المجلس وادارة اراضي اسرائيل اتفقا على عدم توسيع حارتنا لصالح مشروع سيبنى على الارض يخدم اليهود والعرب في النقب تحت عنوان " قرية تعليمية عليا".
وكانت الشرطة قد اعتقلت يوم الاحد في المواجهات التي اندلعت بين الاهالي والشرطة عشرة اشخاص من بينهم نساء ومسنين، كما قال الاعسم، واضاف ان عددا من المعتقلين لا زالوا رهن الاعتقال حتى الان ومن بينهم شقيقه، وكذلك اصيب في المواجهات عدد من السكان جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه رجال الشرطة.
وقالت الشرطة من جهتها ان المواجهات اندلعت في اعقاب اعتراض السكان على البناء الذي سيقام في المنطقة وانهم اعتدوا على مقاول العمل.
من الجدير بالذكر ان حارة 36 في بئر السبع تعتبر اقدم حارة في تل السبع وتعانيمن كثافة سكانة خانقة وتضطر الازواج الشابة السكن مع اهاليهم بسبب شح الاراضي المتوفرة، ويطالب الاهالي بتوسيع منطقة سكناهم باتجاه الاراضي القريبة التي من المزمع بناء مشروع تعليمي عليها وهو ما يعارضه السكان.
وحاول موقع الشمس الحصول على تعقيب رئيس المجلس في تل السبع موسى ابو عصا الا انه تعذر علينا ذلك وسنقوم بنشره حال وصوله.
موسى ابو عصا: لست متواطئاً والمدرسة ستخدم 600 طالب معاق
وعقب رئيس مجلس تل السبع المحلي، موسى ابو عصا على ادعاءات سالم الاعسم بقوله:" انا لست متواطئا مع المنهال، والاراضي تعود للمنهال وليست لنا، وستقام عليها مدرسة للعناية الخاصة، تخدم 600 طالب من تل السبع والقرى العربية المجاورة، منها غيرالمعترف بها، حيث يعاني 300 طالب من تل السبع من عدم وجود اطار لهم، و300 من القرى المجاورة...
وحول ادعاءات الاعسم فيما يتعلق بالاكتظاظ السكاني الذي تعاني منه تل السبع، قال:" لا علم لي بالاكتظاظ الذي يتحدث عنه الاعسم، ولكننا، بصدد الاعداد لخارطة هيكلية جديدة للبلدة، وبموجبها سنتلقى 5000 دونم، واذا كان الاعسم بحاجة لمئة دونم من اجل التوسع فأننا على استعداد لمنحه 200 دونم!
وجه سالم الأعسم، رئيس لجنة الحارة رقم 36 في تل السبع والناطق بلسانها جل اتهاماته لرئيس مجلس تل السبع موسى ابو عصا حول ما جرى من مواجهات مع الشرطة يوم الاحد الماضي.
وقال الاعسم في حديث لموقع الشمس، بعد اطلاق سراحه في وقت متأخر من مساء امس الثلاثاء ان" رئيس المجلس وادارة اراضي اسرائيل اتفقا على عدم توسيع حارتنا لصالح مشروع سيبنى على الارض يخدم اليهود والعرب في النقب تحت عنوان " قرية تعليمية عليا".
وكانت الشرطة قد اعتقلت يوم الاحد في المواجهات التي اندلعت بين الاهالي والشرطة عشرة اشخاص من بينهم نساء ومسنين، كما قال الاعسم، واضاف ان عددا من المعتقلين لا زالوا رهن الاعتقال حتى الان ومن بينهم شقيقه، وكذلك اصيب في المواجهات عدد من السكان جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه رجال الشرطة.
موسى ابو عصا: لست متواطئاً والارض تعود للمنهال
وعقب رئيس مجلس تل السبع المحلي، موسى ابو عصا على ادعاءات سالم الاعسم بقوله:" انا لست متواطئا مع المنهال، والاراضي تعود للمنهال وليست لنا، وستقام عليها مدرسة للعناية الخاصة، تخدم 600 طالب من تل السبع والقرى العربية المجاورة، منها غيرالمعترف بها، حيث يعاني 300 طالب من تل السبع من عدم وجود اطار لهم، و300 من القرى المجاورة...
وحول ادعاءات الاعسم فيما يتعلق بالاكتظاظ السكاني الذي تعاني منه تل السبع، قال:" لا علم لي بالاكتظاظ الذي يتحدث عنه الاعسم، ولكننا، بصدد الاعداد لخارطة هيكلية جديدة للبلدة، وبموجبها سنتلقى 5000 دونم، واذا كان الاعسم بحاجة لمئة دونم من اجل التوسع فأننا على استعداد لمنحه 200 دونم!
وقالت الشرطة من جهتها ان المواجهات اندلعت في اعقاب اعتراض السكان على البناء الذي سيقام في المنطقة وانهم اعتدوا على مقاول العمل.
من الجدير بالذكر ان حارة 36 في بئر السبع تعتبر اقدم حارة في تل السبع وتعانيمن كثافة سكانة خانقة وتضطر الازواج الشابة السكن مع اهاليهم بسبب شح الاراضي المتوفرة، ويطالب الاهالي بتوسيع منطقة سكناهم باتجاه الاراضي القريبة التي من المزمع بناء مشروع تعليمي عليها وهو ما يعارضه السكان.
وحاول موقع الشمس الحصول على تعقيب رئيس المجلس في تل السبع موسى ابو عصا الا انه تعذر علينا ذلك وسنقوم بنشره حال وصوله.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!