سري نسيبة: دولة واحدة لشعبين

سري نسيبة: دولة واحدة لشعبين

صدم الاسرائيلين أمس الاول بعد قرائتهم تصريحات البروفسور سري نسيبة رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية, والتي اعترف خلالها انه لا مفر من حل دولة واحدة لشعبين. وقال نسيبة في مقابلة اجراها معه المحلل السياسي لصحيفة "هارتس" عكيفا الدار, انه كان يؤمن بحل دولتين لشعبين وقد عمل الكثير لأجل ذلك.

402130347__2.jpg

سري نسيبة

ولد عام 1949 لعائلة فلسطينية مهجرة في دمشق- سوريا

حصل على البكاليريوس والماجستير  في السياسة والفلسفة والاقتصاد من جامعة اكسفورد

أكمل دراسته العليا حتى حصل على الدكتوراة في الفلسفة الاسلامية من جامعة هارفارد في بوسطن- الولايات المتحدة الامريكية.

بروفسور في فلسفة الاسلام في جامعة القدس

رئيس لجامعة القدس (ابو ديس).

عضو في مركز باكير لابحاث السياسات العامة  في جامعة رايس.

عضو في منظمة التحرير الفلسطينية وشارك في عدة لقاءات مع اسرائيليين لبحث قضية السلام

اشهرها الاتفاق الذي وصل اليه مع رئيس الشاباك السابق عامي ايالون فيما يسمى بالعربية "صوت الشعب" والذي يتضمن:

* دولتين لشعبين على اساس حدود 1967

* القدس تقسم لفلسطينية على المناطق والمقدسات العربية والاسلامية واسرائيلية على المناطق والمقدسات اليهودية, اما المسيحية فتكون تحت اشراف دولي

* يتم تعويض اللاجئين من خلال ميكانية معينة من قبل اسرائيل وفلسطين والمجتمع الدولي.

* دولة فلسطين تكون خالية من السلاح, سوى الخفيف منه لحفظ الامن.

يذكر أنه اشترك مع رئيس جهاز الشاباك السابق عامي ايلون في صياغة اتفاقية "صوت الشعب" والتي تصيغ حلاً نهائياً لقضية فلسطين وذلك ضمن اقامة دولتين, الاولى اسرائيلية والثانية فلسطينية على حدود 1967 مع بعض التعديلات. اما القدس تكون السيطرة فلسطينية على المناطق العربية والمقدسات الاسلامية. واسرائيلية على المناطق اليهودية والمقدسات اليهودية, اما المسيحية فتبقى تحت اشراف دولي.

بخصوص حق عودة اللاجئين, رأى نسيبة أن الحل يكون فقط عبر تعويض اللاجئين وعودة من يريد منهم الى الدولة الفلسطينية. وهذا ما سبب توجيه الكثير من سهام النقد باتجاهه وعومل من قبل الكثيرين أنه خائن وبائع لقضيته.

عودة الى تصريحات نسيبة الاخيرة, حيث يستنتج البروفسور المقدسي أنه وبعد عشرين عام من محاولات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية اقناع الشعب الفلسطيني بحل الدولتين ودولة على حدود 1967 وبالرغم من كل ذلك اسرائيل ما زالت تفاوض على هذه الحدود, ومن دون ان تتطرق الى مسألة القدس واللاجئين, فيرى ان الحل يمكن أن يكون فقط في نطاق دولة واحدة لشعبين, ليتحول الصراع في المنطقة من حق تقرير مصير الى مساواة في المواطنة, ليحصل الفلسطيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس على الجنسية الاسرائيلية.

وفي هذا السياق لم يستبعد نسيبة امكانية ترشحه لانتخابات بلدية القدس, مؤكداً أنه يحق في الحالة الي وصلنا اليها أن يرشح أحد المقدسيين نفسه لرئاسة البلدية, وعندما سأله الدار"لماذا لا يكون هذا انت؟" اجابه نسيبة لما لا؟ هذا ممكن.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!