استهل الامين العام لحزب الله حسن نصرالله كلمته التي القاها مساء امس الخميس بالحدث الكبير الذي حصل في مدينة ام الفحم والاعتداء السافر والوحشي على الفلسطينيين والذي هو في المسار العام لحكومة نتانياهو قال، مشيراً الى انه ليس حادثاً عادياً ولا عابراً بل يضع فلسطينيي 1948 في دائرة الخطر الشديد داعياً الى وجوب التنبه له من قبل جميع الشعوب ليتحملوا المسؤولية واستغرب نصرالله الصمت العربي والدولي لهذه الحادثة.
جاء موقف نصرالله، هذا، في الخطاب الذي القاه امس والذي تمحور حول ما قام به المحققون الدوليون من زيارة للعيادة النسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت والطلب من الطبيبة النسائية الاطلاع على ملفات لمرضاها قائلاً انه تطور فضائحي واستباحة اوصلتنا الى نقطة حساسة وخطيرة جداً تتصل باعراضنا وكرامتنا وشرفنا وباتت تتطلب موقفاً مختلفاً منا. وشدد سماحته على انه قد آن الاوان في ان تنتهي هذه الاستباحة لكل شيء والتي وصلت للأعراض اي الى المكان الذي لا يمكن تصوره.
وطالب الامين العام لحزب الله كل مسؤول ومواطن بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم مشيراً الى ان كل ما يقدم لهم يصل الى الاسرائيليين، وان استمرار التعاون مع المحققين الدوليين يساعد على مزيد من استباحة البلد والاعتداء على المقاومة، كما ودعا كل مسؤول ومواطن من الآن فصاعداً ان يتصرف مع طلبات هؤلاء المحققين بما يمليه عليه ضميره وكرامته وشرفه، وطالب الجميع بتحمل المسؤولية.
وابدى نصرالله ابدى ذهوله من سرعة تحرك المدعي العام الذي فتح تحقيقاً سريعاً في الحادثة وهو الذي سكت سنيناً عن شهود الزور، وقال : "تصورت انه اسرع للمدافعة عن كراماتنا".
الامين العام لحزب الله شدد على ان هذا المناخ يؤكد المساعي الاميركية الحثيثة لتخريب كل الجهود السعودية السورية التي تود ان تحافظ على البلد وسلامته مشيراً الى ان ذلك يتم بتحريض من قوة سياسية محلية واقليمية، واشار سماحته لمعلومات وصلته ان هناك ضغوطاً اميركية كبيرة جداً على المدعي اعام لتعجيل اصدار القرار الظني قبل كانون الأول/ديسمبر.
استهل الامين العام لحزب الله حسن نصرالله كلمته التي القاها مساء امس الخميس بالحدث الكبير الذي حصل في مدينة ام الفحم والاعتداء السافر والوحشي على الفلسطينيين والذي هو في المسار العام لحكومة نتانياهو قال، مشيراً الى انه ليس حادثاً عادياً ولا عابراً بل يضع فلسطينيي 1948 في دائرة الخطر الشديد داعياً الى وجوب التنبه له من قبل جميع الشعوب ليتحملوا المسؤولية واستغرب نصرالله الصمت العربي والدولي لهذه الحادثة.
جاء موقف نصرالله، هذا، في الخطاب الذي القاه امس والذي تمحور حول ما قام به المحققون الدوليون من زيارة للعيادة النسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت والطلب من الطبيبة النسائية الاطلاع على ملفات لمرضاها قائلاً انه تطور فضائحي واستباحة اوصلتنا الى نقطة حساسة وخطيرة جداً تتصل باعراضنا وكرامتنا وشرفنا وباتت تتطلب موقفاً مختلفاً منا. وشدد سماحته على انه قد آن الاوان في ان تنتهي هذه الاستباحة لكل شيء والتي وصلت للأعراض اي الى المكان الذي لا يمكن تصوره.
وطالب الامين العام لحزب الله كل مسؤول ومواطن بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم مشيراً الى ان كل ما يقدم لهم يصل الى الاسرائيليين، وان استمرار التعاون مع المحققين الدوليين يساعد على مزيد من استباحة البلد والاعتداء على المقاومة، كما ودعا كل مسؤول ومواطن من الآن فصاعداً ان يتصرف مع طلبات هؤلاء المحققين بما يمليه عليه ضميره وكرامته وشرفه، وطالب الجميع بتحمل المسؤولية.
وابدى نصرالله ابدى ذهوله من سرعة تحرك المدعي العام الذي فتح تحقيقاً سريعاً في الحادثة وهو الذي سكت سنيناً عن شهود الزور، وقال : "تصورت انه اسرع للمدافعة عن كراماتنا".
الامين العام لحزب الله شدد على ان هذا المناخ يؤكد المساعي الاميركية الحثيثة لتخريب كل الجهود السعودية السورية التي تود ان تحافظ على البلد وسلامته مشيراً الى ان ذلك يتم بتحريض من قوة سياسية محلية واقليمية، واشار سماحته لمعلومات وصلته ان هناك ضغوطاً اميركية كبيرة جداً على المدعي اعام لتعجيل اصدار القرار الظني قبل كانون الأول/ديسمبر.





يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!