أحيت الشبيبة الشيوعية الذكرى الـ 54 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، ببرنامج مهيب في المدينة شارك به العشرات من العرب واليهود جنبا إلى جنب، وكانت المحطة الأولى بتوزيع منشور في مدخل البلدة بمئات النسخ، تضمن سردا مقتضبا عن حيثيات المجزرة الرهيبة والأهداف السياسية من ورائها بترهيب أهالي المثلث الجنوبي وترحيلهم إبان انشغال العالم بالعدوان الثلاثي على مصر، وأردف البيان أن هذه المؤامرة ما كانت لتفشل لولا تشبث الناس بأرضهم والدور التاريخي الهام للقائدين الشيوعيين توفيق طوبي وماير فلنر بكسر الحصار عن البلدة والكشف عن المجزرة وفضح تفاصيلها.
هذا وتم أيضا توزيع نشرة تربوية خاصة وغنية بالمعلومات أصدرتها جبهة كفر قاسم الديمقراطية تحت عنوان "49 مصطلحا حول المجزرة" والتي تضمنت معلومات قيمة حول المجزرة وتم توزيع هذه النشرة على معظم طلاب البلدة.
المشاركة في مسيرة المشاعل
ومن ثم انتقل الحضور إلى النصب التذكاري حيث وضعوا أكاليل الزهور وكان في استقبالهم هناك عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو اللجنة الشعبية عادل عامر ورئيس اللجنة الشعبية اللذين أثنيا على أهمية هذه المبادرة.
ومن هناك انتقل الوفد إلى مركز البلدة ليلتحم مع مسيرة المشاعل السنوية التي درج على اقامتها مركز الصم في البلدة، وشارك بها المئات حيث طغى حضور الشباب والشابات على وجه الخصوص. ورددت كوادر الشبيبة ومعها سائر المشاركين في المسيرة الشعارات المنددة بالسياسات الاسرائيلية الاجرامية بحق المواطنين العرب.
ومع انتهاء المسيرة ألقت الشابة الصماء موعاد صرصور، تحية بلغة الاشارات أمام الجمهور وقامت بترجمتها المرشدة روز عامر المسؤولة عن مركز الصم في كفر قاسم، وأكدت صرصور على التزام المركز بإقامة المسيرة بشكل سنوي عشية ذكرى المجزرة.
جولة تثقيفية في المتحف
بعيد المسيرة استمر النشاط الخاص بالشبيبة الشيوعية التي نظمت جولة في متحف البلدة، وقام عادل عامر هناك بتقديم الشرح الوافي حول المجزرة وللإشارة إلى هول الفاجعة التي ضربت كل بيوت القرية حينها قال عامر أن مقتل 49 مواطنا من أصل 1500 مواطن، يعني في مقاييس اليوم، وبنفس النسبة أن ترتكب مجزرة بحق 640 مواطنا في كفر قاسم التي يبلغ تعداد سكانها اليوم الـ 20 ألف نسمة.
وتوقف عامر عند التصدي للمجزرة والدور الهام للقائدين الشيوعيين ماير فلنر وتوفيق طوبي بفضح المجزرة، وعند بناء النصب التذكاري في الذكرى العشرين، كما وصف عامر المحاكمة الهزيلة للمجرمين والصلحة المشينة التي فرضها زلم الحكم العسكري على البلدة.
ومن ثم تم عرض فيلم عن المجزرة سجلت فيه شهادات العديد من الناجين والجرحى.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس