الشيخ كمال هنية في ضيافة مؤسسة القلم

"الأقصى عقيدة, الأقصى شريان حياة" بهذه الكلمات النيرة افتتح الشيخ كمال هنية ابن النقب الصامد محاضرته القيمة التي نظمتها مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية بالتعاون مع الشباب المسلم . وتولى عرافة اللقاء الطالب الأكاديمي حسن ناشف مبتدءا اللقاء بتلاوة عطرة من القران الكريم رتلها على مسامع الحضور بصوته الرنان الشيخ راكز عمرور ومن ثم دعا الشيخ لإلقاء محاضرته . وبأذان صاغية وقلوب خاشعة استمع الحضور الى الكلمات الخارجة من القلب عن عظمة الأقصى وبركاته المذكورة في القران الكريم والسنة الشريفة, ومن خلال المحاضرة اكد الشيخ على ضرورة رسخ ان الأقصى عقيدة والأقصى شريان حياة في قلوبنا وليس فقط شعارات رنانة وصيحات جوفاء. ومن ابرز العظمات والبركات للأقصى المبارك التي تطرق إليها الشيخ في محاضرته مستشهدا بآيات وأحاديث من السنة النبوية, ان الذي أسس بنيان الأقصى هم الملائكة, المسجد الأقصى ثان مسجد بني على وجه الأرض وثالث مسجد من ناحية فضل الصلاة فيه حيث ان الركعة في المسجد الأقصى تعادل خمسمائة ركعة, الذي يشد الرحال الى المسجد الأقصى بنية الصلاة فيه رجع الى أهله كما ولدته أمه, المسجد الأقصى اقرب النقاط الى بوابة السماء اعراجا, المسجد الأقصى هو نقطة ملتقى الأنهار الأربعة في العالم, الأقصى هو مرآة الأمة الإسلامية اذا كان الأقصى حزينا وأسيرا فالأمة الإسلامية حزينة وأسيرة واذا كان محررا فالأمة الإسلامية محررة والكثير الكثير من العظمات والبركات . وفي نهاية حديثه حذر الشيخ المسلمين من خطا فادح يقع به الكثيرين معتقدين ان المسجد الأقصى هو القبة الصفراء التي نشاهدها على التلفاز او المواقع الالكترونية او الصحف المقروءة, بل ان هذه القبة ما هي الا عبارة عن قبة الصخرة تم إشهارها من اجل تضليل المسلمين عن المسجد الأقصى المبارك. ومن الجدر بالذكر ان مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية وبتعاون مشترك بين الشباب المسلم تنظم كل شهرا محاضرة قيمة مستضيفة احد مشايخنا الأفاضل من اجل تثقيف وترسيخ العقيدة الإسلامية لدى الشباب الذي هو نبض الامة .

الشيخ كمال هنية في ضيافة مؤسسة القلم
نُشر · قراءة دقيقتين
"الأقصى عقيدة, الأقصى شريان حياة" بهذه الكلمات النيرة افتتح الشيخ كمال هنية ابن النقب الصامد محاضرته القيمة التي نظمتها مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية بالتعاون مع الشباب المسلم . وتولى عرافة اللقاء الطالب الأكاديمي حسن ناشف مبتدءا اللقاء بتلاوة عطرة من القران الكريم رتلها على مسامع الحضور بصوته الرنان الشيخ راكز عمرور ومن ثم دعا الشيخ لإلقاء محاضرته . وبأذان صاغية وقلوب خاشعة استمع الحضور الى الكلمات الخارجة من القلب عن عظمة الأقصى وبركاته المذكورة في القران الكريم والسنة الشريفة, ومن خلال المحاضرة اكد الشيخ على ضرورة رسخ ان الأقصى عقيدة والأقصى شريان حياة في قلوبنا وليس فقط شعارات رنانة وصيحات جوفاء. ومن ابرز العظمات والبركات للأقصى المبارك التي تطرق إليها الشيخ في محاضرته مستشهدا بآيات وأحاديث من السنة النبوية, ان الذي أسس بنيان الأقصى هم الملائكة, المسجد الأقصى ثان مسجد بني على وجه الأرض وثالث مسجد من ناحية فضل الصلاة فيه حيث ان الركعة في المسجد الأقصى تعادل خمسمائة ركعة, الذي يشد الرحال الى المسجد الأقصى بنية الصلاة فيه رجع الى أهله كما ولدته أمه, المسجد الأقصى اقرب النقاط الى بوابة السماء اعراجا, المسجد الأقصى هو نقطة ملتقى الأنهار الأربعة في العالم, الأقصى هو مرآة الأمة الإسلامية اذا كان الأقصى حزينا وأسيرا فالأمة الإسلامية حزينة وأسيرة واذا كان محررا فالأمة الإسلامية محررة والكثير الكثير من العظمات والبركات . وفي نهاية حديثه حذر الشيخ المسلمين من خطا فادح يقع به الكثيرين معتقدين ان المسجد الأقصى هو القبة الصفراء التي نشاهدها على التلفاز او المواقع الالكترونية او الصحف المقروءة, بل ان هذه القبة ما هي الا عبارة عن قبة الصخرة تم إشهارها من اجل تضليل المسلمين عن المسجد الأقصى المبارك. ومن الجدر بالذكر ان مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية وبتعاون مشترك بين الشباب المسلم تنظم كل شهرا محاضرة قيمة مستضيفة احد مشايخنا الأفاضل من اجل تثقيف وترسيخ العقيدة الإسلامية لدى الشباب الذي هو نبض الامة .

"الأقصى عقيدة, الأقصى شريان حياة" بهذه الكلمات النيرة افتتح الشيخ كمال هنية ابن النقب الصامد محاضرته القيمة التي نظمتها مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية بالتعاون مع الشباب المسلم .
وتولى عرافة اللقاء الطالب الأكاديمي حسن ناشف مبتدءا اللقاء بتلاوة عطرة من القران الكريم رتلها على مسامع الحضور بصوته الرنان الشيخ راكز عمرور ومن ثم دعا الشيخ لإلقاء محاضرته .

وبأذان صاغية وقلوب خاشعة استمع الحضور الى الكلمات الخارجة من القلب عن عظمة الأقصى وبركاته المذكورة في القران الكريم والسنة الشريفة, ومن خلال المحاضرة اكد الشيخ على ضرورة رسخ ان الأقصى عقيدة والأقصى شريان حياة في قلوبنا وليس فقط شعارات رنانة وصيحات جوفاء.
ومن ابرز العظمات والبركات للأقصى المبارك التي تطرق إليها الشيخ في محاضرته مستشهدا بآيات وأحاديث من السنة النبوية, ان الذي أسس بنيان الأقصى هم الملائكة, المسجد الأقصى ثان مسجد بني على وجه الأرض وثالث مسجد من ناحية فضل الصلاة فيه حيث ان الركعة في المسجد الأقصى تعادل خمسمائة ركعة, الذي يشد الرحال الى المسجد الأقصى بنية الصلاة فيه رجع الى أهله كما ولدته أمه, المسجد الأقصى اقرب النقاط الى بوابة السماء اعراجا, المسجد الأقصى هو نقطة ملتقى الأنهار الأربعة في العالم, الأقصى هو مرآة الأمة الإسلامية اذا كان الأقصى حزينا وأسيرا فالأمة الإسلامية حزينة وأسيرة واذا كان محررا فالأمة الإسلامية محررة والكثير الكثير من العظمات والبركات .

وفي نهاية حديثه حذر الشيخ المسلمين من خطا فادح يقع به الكثيرين معتقدين ان المسجد الأقصى هو القبة الصفراء التي نشاهدها على التلفاز او المواقع الالكترونية او الصحف المقروءة, بل ان هذه القبة ما هي الا عبارة عن قبة الصخرة تم إشهارها من اجل تضليل المسلمين عن المسجد الأقصى المبارك.
ومن الجدر بالذكر ان مؤسسة القلم الأكاديمية الطيباوية وبتعاون مشترك بين الشباب المسلم تنظم كل شهرا محاضرة قيمة مستضيفة احد مشايخنا الأفاضل من اجل تثقيف وترسيخ العقيدة الإسلامية لدى الشباب الذي هو نبض الامة .

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←