ما زالت الحاجه تمام غزاوي نعامنه البالغه من العمر (85عامًا) متمسكه بعاداتنا وتقاليدنا الشعبية الفلسطينية، فهي تجلس كل يوم على كرسي امام منزلها القائم في عرابه وتعمل لساعات على صنع اطباق مزخرفة من القش والبلاستيك مثل "الجون" المعروفه لكبار السن والتي كانت تستعملها النساء والفتيات في الاعراس، حيث يوضع عليها الارز والسكر والقهوة.
لدى الحاجة تمام (5) اولاد و(6) بنات جميعهم متزوجين ولديها العديد من الاحفاد، وفي لقاء معها في منزلها تحدثت عن ايام زمان حيث كانت تعمل في الفلاحة، وكان زوجها وحيد العائلة، وكانت تزرع وتعشب الارض وتحصد المنتوج، وعملها لم يكن له حدود، ويشهد لها الداني والقاصي في عرابه من نشاطها غير المحدود.
وتحدثت ام ابراهيم عن مأكولات الماضي، وقالت بان حياة وايام زمان افضل من هذه الايام بكثير، ووجهت انتقادها لنساء وفتيات جيل اليوم، حيث قالت هذه الاجيال من الفتيات لا يعرفن تحضير اكله شعبية من اكلاتنا مثل الكبه والمجدره وغيرها فهن فتيات " النكنيك والنقانق " وفتيات المرآه والمكياج. وتحدثت عن كيفية إعداد الطعام وكيفية ملئ الجرار واحضار المياه من النبع بعد عودتها من يوم عمل طويل في الزراعة.
وانهت الحاجة حديثها بالقول: "سأظل أصنع ادوات الزخرفة والاطباق الشعبية ما زلت اتنفس". وبخصوص الاطباق التي تقوم بصناعتها تقول بانني اقدمها لاقربائي كهدايا، وما توفر تبيعه بثمن بخس.
ما زالت الحاجه تمام غزاوي نعامنه البالغه من العمر (85عامًا) متمسكه بعاداتنا وتقاليدنا الشعبية الفلسطينية، فهي تجلس كل يوم على كرسي امام منزلها القائم في عرابه وتعمل لساعات على صنع اطباق مزخرفة من القش والبلاستيك مثل "الجون" المعروفه لكبار السن والتي كانت تستعملها النساء والفتيات في الاعراس، حيث يوضع عليها الارز والسكر والقهوة.
لدى الحاجة تمام (5) اولاد و(6) بنات جميعهم متزوجين ولديها العديد من الاحفاد، وفي لقاء معها في منزلها تحدثت عن ايام زمان حيث كانت تعمل في الفلاحة، وكان زوجها وحيد العائلة، وكانت تزرع وتعشب الارض وتحصد المنتوج، وعملها لم يكن له حدود، ويشهد لها الداني والقاصي في عرابه من نشاطها غير المحدود.
وتحدثت ام ابراهيم عن مأكولات الماضي، وقالت بان حياة وايام زمان افضل من هذه الايام بكثير، ووجهت انتقادها لنساء وفتيات جيل اليوم، حيث قالت هذه الاجيال من الفتيات لا يعرفن تحضير اكله شعبية من اكلاتنا مثل الكبه والمجدره وغيرها فهن فتيات "النكنيك والنقانق" وفتيات المرآه والمكياج. وتحدثت عن كيفية إعداد الطعام وكيفية ملئ الجرار واحضار المياه من النبع بعد عودتها من يوم عمل طويل في الزراعة.
وانهت الحاجة حديثها بالقول: "سأظل أصنع ادوات الزخرفة والاطباق الشعبية ما زلت اتنفس". وبخصوص الاطباق التي تقوم بصناعتها تقول بانني اقدمها لاقربائي كهدايا، وما توفر تبيعه بثمن بخس.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!