العنف سرطان ينهش بأحشاء مجتمعنا تحت هذا الشعار أقام "منتدى" جمعية "عكا بلدي " لقاءاً حضره العشرات من المواطنين العكيين .
استضافت الامسية كل من:نائب رئيس قسم التربية والتعليم في البلدية والأستاذ عبدالله زيدان مديرالمدرسة الابتدائية الأمل وسامية خلايلة مستشارة في مدرستا المنارة الابتدائية والمدرسة الثانوية (اورط حلمي الشافعي) ورؤساء لجان أولياء الأمور في مدارس المنارة والأمل دُرارابو بكر وحسام حجازي والشيخ محمد سالم.عضو جمعية عكا بلدي ومسؤول الحركة الأسلامية في مدينة عكا.
افتتح اللقاء السيد فخري بشتاوي -ابو عدنان منوهاً ال ان هذا اللقاء هو من سلسلة لقاآت من برنامج الجمعية (المجتمع العكي الى اين؟؟!!) حيث سبقه عدة اقاآت كما ونوه ايضاً لخطورة استشراء العنف وظواهرسلبية اخرى يعاني منها مجتمعنا ويلحق بنسيجه الاجتماعي اذىً كبيراً، الضغط الاقتصادي والاجتماعي ، الذي يسبب الضغط النفسي،الزواج المبكر،الطلاق ، الخلاف داخل الاسرة غيرها من الظواهر السلبية مما يؤثر سلباً على سلوكيات ابنائنا وانحرافهم للعنف حيث ان كل مدة قصيرة تسقط زهرة من ابنائنا او آبائنا صرعى على مذبح العنف والاخذ بالثأر، ابنائنا يقتلون بعضهم دون شفقة او رادع فنراهم يسقطون، واحداً تلو الآخر ، امام الاهل وامام اعين الشرطة التي هي عاجزة عن ضمان الامن والامان في المدينة .حتى الآن سقط العشرات من زهراتنا ضحايا العنف في المدينة .
وقال ابداً لا نعفي السلطة بكل مكوناتها من مسؤليتها عما يجري في مدينتنا وهي تتحمل كامل المسؤولية فالعنف دمار واتون يحرق الاخضر واليابس.وخلال اقل من خمسة عشر سنة العنف حصد العشرات من زهراتنا العكية وهم في ريعان الشباب وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت حداداً على ارواح شهداءالعنف في المدينة.
ثم حذرالآباء والامهات وقال ،ايضاً لا نعفي الاهل بتاتاً من مسؤلياتهم تجاه حماية ابنائهم من ظواهر العنف والتسيب والفوضى والعنف داخل الاسرة وتفككها وعدم احساننا التعامل مع ابنائنا وضرورة توفير لهم بيتاً دافئا واماناً واجواءاً عائلية ً مريحة خالية من العنف والضغوطات النفسية.
ثم تكلم كل من السيدة سبأ السيد نائب مديرالتربية والتعليم في البلدية فقالت انها وبحكم وظيفتها تعمل على تطوير وتحسين بنايات التعليم وهي بدورها تدعم كثير من الامكانيات لتحسين ظروف التعليم لابنائنا ثم تكلم الاستاذ عبدلله زيدان مدير مدرسة الامل الابتدائية الحكومية فقدم العديد من الملاحظات والنصائح التي تهدف الى تشجيع الاهل وتحسين التعليم في المدرسة ثم تلاه مستشارة المدرسة السيدة سامية خلايلة قالت انها من خلال عملها كمستشارة فأوجزت عن الحالات التي تعالجها والتي يعاني منها بعض الطلاب وما يؤثر في نفسيتهم من جراء تفكك ،وعنف ،واهمال وما يشاهده الطلاب في الشارع من عنف وتدمير وقتل ، وأضاف السادة ابو بكر وحجازي والشيخ محمد سالم ملاحظاتهم المستفيضة والهامة للاهل ، وشارك الحضور في النقاش وابداء ملاحظاتهم واقتراحاتهم البناءة للتصدي للعنف المستشري والظواهر السلبية والمسيئة للمجتمع العكي واقترح المجتمعون عقد اجتماع ثاني عام للمواطنين بتاريخ 8/11/2010 واتخبت لجنة مؤقته لتحضيراقتراحات كبرنامج عمل استرتيجي يقدم للمجتمعين لمواجهة ظواهر العنف وخلفياته في البيت والمدرسة والمجتمع..
العنف سرطان ينهش بأحشاء مجتمعنا تحت هذا الشعار أقام "منتدى" جمعية "عكا بلدي " لقاءاً حضره العشرات من المواطنين العكيين .
استضافت الامسية كل من:نائب رئيس قسم التربية والتعليم في البلدية والأستاذ عبدالله زيدان مديرالمدرسة الابتدائية الأمل وسامية خلايلة مستشارة في مدرستا المنارة الابتدائية والمدرسة الثانوية (اورط حلمي الشافعي) ورؤساء لجان أولياء الأمور في مدارس المنارة والأمل دُرارابو بكر وحسام حجازي والشيخ محمد سالم.عضو جمعية عكا بلدي ومسؤول الحركة الأسلامية في مدينة عكا.
افتتح اللقاء السيد فخري بشتاوي -ابو عدنان منوهاً ال ان هذا اللقاء هو من سلسلة لقاآت من برنامج الجمعية (المجتمع العكي الى اين؟؟!!) حيث سبقه عدة اقاآت كما ونوه ايضاً لخطورة استشراء العنف وظواهرسلبية اخرى يعاني منها مجتمعنا ويلحق بنسيجه الاجتماعي اذىً كبيراً، الضغط الاقتصادي والاجتماعي ، الذي يسبب الضغط النفسي،الزواج المبكر،الطلاق ، الخلاف داخل الاسرة غيرها من الظواهر السلبية مما يؤثر سلباً على سلوكيات ابنائنا وانحرافهم للعنف حيث ان كل مدة قصيرة تسقط زهرة من ابنائنا او آبائنا صرعى على مذبح العنف والاخذ بالثأر، ابنائنا يقتلون بعضهم دون شفقة او رادع فنراهم يسقطون، واحداً تلو الآخر ، امام الاهل وامام اعين الشرطة التي هي عاجزة عن ضمان الامن والامان في المدينة .حتى الآن سقط العشرات من زهراتنا ضحايا العنف في المدينة .
وقال ابداً لا نعفي السلطة بكل مكوناتها من مسؤليتها عما يجري في مدينتنا وهي تتحمل كامل المسؤولية فالعنف دمار واتون يحرق الاخضر واليابس.وخلال اقل من خمسة عشر سنة العنف حصد العشرات من زهراتنا العكية وهم في ريعان الشباب وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت حداداً على ارواح شهداءالعنف في المدينة.
ثم حذرالآباء والامهات وقال ،ايضاً لا نعفي الاهل بتاتاً من مسؤلياتهم تجاه حماية ابنائهم من ظواهر العنف والتسيب والفوضى والعنف داخل الاسرة وتفككها وعدم احساننا التعامل مع ابنائنا وضرورة توفير لهم بيتاً دافئا واماناً واجواءاً عائلية ً مريحة خالية من العنف والضغوطات النفسية.
ثم تكلم كل من السيدة سبأ السيد نائب مديرالتربية والتعليم في البلدية فقالت انها وبحكم وظيفتها تعمل على تطوير وتحسين بنايات التعليم وهي بدورها تدعم كثير من الامكانيات لتحسين ظروف التعليم لابنائنا ثم تكلم الاستاذ عبدلله زيدان مدير مدرسة الامل الابتدائية الحكومية فقدم العديد من الملاحظات والنصائح التي تهدف الى تشجيع الاهل وتحسين التعليم في المدرسة ثم تلاه مستشارة المدرسة السيدة سامية خلايلة قالت انها من خلال عملها كمستشارة فأوجزت عن الحالات التي تعالجها والتي يعاني منها بعض الطلاب وما يؤثر في نفسيتهم من جراء تفكك ،وعنف ،واهمال وما يشاهده الطلاب في الشارع من عنف وتدمير وقتل ، وأضاف السادة ابو بكر وحجازي والشيخ محمد سالم ملاحظاتهم المستفيضة والهامة للاهل ، وشارك الحضور في النقاش وابداء ملاحظاتهم واقتراحاتهم البناءة للتصدي للعنف المستشري والظواهر السلبية والمسيئة للمجتمع العكي واقترح المجتمعون عقد اجتماع ثاني عام للمواطنين بتاريخ 8/11/2010 واتخبت لجنة مؤقته لتحضيراقتراحات كبرنامج عمل استرتيجي يقدم للمجتمعين لمواجهة ظواهر العنف وخلفياته في البيت والمدرسة والمجتمع..
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!