في طهران: الأسد يدعم تشبث نجاد بالـ"حقوق النووية" لإيران
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن الاحتفاظ بحقوقها النووية. التصريحات جاءت عقب اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل إلى طهران السبت، وأكد وقوف بلاده مع الجمهورية الإسلامية.
وتتزامن زيارة الأسد التي تستغرق يومين مع انتهاء المهلة التي منحتها القوى الغربية لإيران للرد على حزمة الحوافز المقدمة إليها مقابل وقف تخصيب اليورانيوم. ونقل موقع الرئاسة الإيرانية في بيان على الإنترنت عن أحمدي نجاد قوله إن "أي مفاوضات نشارك فيها فإنها مشاركة تهدف كليا إلى إدراك حقوق إيران النووية، والأمة الإيرانية لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقها". وقال البيان إن الأسد قال إنه وفقا للاتفاقات الدولية فمن حق كل دولة بما فيها إيران الانخراط في عملية لتخصيب اليورانيوم، وامتلاك محطات للطاقة النووية.
موقف الأسد
وأعرب الرئيس السوري السبت مجددا عن يقينه أن إيران لا تنوي البتة امتلاك السلاح النووي، في حين تعتقد العواصم الغربية عكس ذلك. وأفاد موقع الرئاسة الإيرانية أن الأسد قال "قلنا للأوروبيين إن سوريا تعتقد أن من حق كل بلد بما في ذلك إيران تخصيب اليورانيوم وإنجاز برنامج نووي يحترم المعاهدات الدولية". وأكد الأسد الذي تخوض بلاده مفاوضات سلام غير مباشرة مع إسرائيل التي تدعوه إلى قطع علاقاته مع إيران، أن "سوريا تقف بحزم إلى جانب إيران ولن تغير موقفها". وعقب عليه أحمدي نجاد بالقول إن "بعض الدول تخطئ في محاولتها فتح هوة بين إيران وسوريا، إن الأمتين ستقفان دائما جنبا إلى جنب". يُذكر أن هذه هي ثالث زيارة يقوم بها الأسد إلى إيران منذ انتخاب الرئيس أحمدي نجاد عام 2005. وتعود آخر زيارة إلى فبراير/ شباط 2007. وتعزز التحالف بين البلدين خلال 2006، بالتوقيع على اتفاق للتعاون العسكري.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس