طالب مركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي إدارةَ جامعة تل أبيب بإيجاد حل لأزمة السكن الحادة التي يواجهها المئات من الطلاب العرب في الجامعة، لعدم حصولهم على مساكن طلابية في العام الدراسي 2010/2011 الجاري.
وبعث مدير مركز "حراك" رجا زعاترة برسالة إلى رئيس جامعة تل أبيب البروفيسور يوسيف كلافتر وعميد الجامعة البروفيسور أهارون شاي، ذكر فيها أنّ الزيادة في عدد الطلاب الأجانب هذه السنة من جهة، ومعيار الخدمة العسكرية من جهة ثانية، أدّيا إلى رفض طلبات المئات من الطلاب العرب للحصول على مساكن، مما يضطر أعدادًا كبيرة من الطلاب، وتحديدًا من المثلث الشمالي والجنوبي، إلى السفر مئات الكيلومترات يوميًا ذهابًا وإيابًا إلى الجامعة.
وأشار زعاترة إلى أزمة الشقق المستأجرة في تل أبيب، والتي يزداد طينها بلةً بالنسبة للطلاب العرب الذين يواجهون كذلك ظاهرة العنصرية بين أصحاب الشقق الذين يرفضون تأجيرها للعرب، في ظل تصريحات وفتاوى أطلقها رجال دين يهود بارزون، منهم زعيم حركة "شاس" عوفاديا يوسيف وحاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو، تحرّم تأجير البيوت لـ"الأغيار".
ودعا مركز "حراك" إدارة جامعة تل أبيب إلى التجاوب مع مقترح كان قد طرحه ممثلو الطلاب العرب ومحاضرون تقدميون في الجامعة في بداية السنة الدراسية، وهو تأجير بناية على يد الجامعة تحلّ أزمة سكن الطلاب العرب. وأكد المركز أنّ الطلاب العرب بمعظمهم معفيون من أداء الخدمة العسكرية، لذا فإنّ اعتماد هذا المعيار يشكّل تمييزًا مرفوضًا ضدهم، ويتوجب معايير موضوعية متساوية، لا سيما الوضع الاجتماعي-الاقتصادي والبعد الجغرافي.
طالب مركز "حراك" لدعم التعليم العالي في المجتمع العربي إدارةَ جامعة تل أبيب بإيجاد حل لأزمة السكن الحادة التي يواجهها المئات من الطلاب العرب في الجامعة، لعدم حصولهم على مساكن طلابية في العام الدراسي 2010/2011 الجاري.
وبعث مدير مركز "حراك" رجا زعاترة برسالة إلى رئيس جامعة تل أبيب البروفيسور يوسيف كلافتر وعميد الجامعة البروفيسور أهارون شاي، ذكر فيها أنّ الزيادة في عدد الطلاب الأجانب هذه السنة من جهة، ومعيار الخدمة العسكرية من جهة ثانية، أدّيا إلى رفض طلبات المئات من الطلاب العرب للحصول على مساكن، مما يضطر أعدادًا كبيرة من الطلاب، وتحديدًا من المثلث الشمالي والجنوبي، إلى السفر مئات الكيلومترات يوميًا ذهابًا وإيابًا إلى الجامعة.
وأشار زعاترة إلى أزمة الشقق المستأجرة في تل أبيب، والتي يزداد طينها بلةً بالنسبة للطلاب العرب الذين يواجهون كذلك ظاهرة العنصرية بين أصحاب الشقق الذين يرفضون تأجيرها للعرب، في ظل تصريحات وفتاوى أطلقها رجال دين يهود بارزون، منهم زعيم حركة "شاس" عوفاديا يوسيف وحاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو، تحرّم تأجير البيوت لـ"الأغيار".
ودعا مركز "حراك" إدارة جامعة تل أبيب إلى التجاوب مع مقترح كان قد طرحه ممثلو الطلاب العرب ومحاضرون تقدميون في الجامعة في بداية السنة الدراسية، وهو تأجير بناية على يد الجامعة تحلّ أزمة سكن الطلاب العرب. وأكد المركز أنّ الطلاب العرب بمعظمهم معفيون من أداء الخدمة العسكرية، لذا فإنّ اعتماد هذا المعيار يشكّل تمييزًا مرفوضًا ضدهم، ويتوجب معايير موضوعية متساوية، لا سيما الوضع الاجتماعي-الاقتصادي والبعد الجغرافي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!