Ashams Logo - Home
search icon submit

مانديلا تحمل ادارة السجون الاسرائيلية مسؤولية حياة الاسرى المرضى

مانديلا تحمل ادارة السجون الاسرائيلية مسؤولية حياة الاسرى المرضى
تحمل مؤسسة "مانديلا "ادارة السجون الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المرضى في مستشفى سجن "الرملة" الذين ترفض علاجهم ، واستهدفتهم مؤخرا بحملات دهم وتفتيش تخللها اتلاف اغراضهم الشخصية بدعوى " البحث عن هواتف خلوية ". وتكشف المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة "مانديلا " اثر زيارتها للمستشفى عن صور معاناة رهيبة يعايشها كل اسير لتشكل صرخة امام كل ضمير لنجدتهم وانقاذ حياتهم . وروى ممثل المعتقل نادر خالد سليمان طبيش من الخليل للدقماق ، ان قوة تابعة لوحده "دوور" المتخصصة في قمع الاسرى تضم اكثر من 30 جندي ، شنت حملة غير مسبوقة في المستشفى في 11-10 وبدات الساعة السابعة والصف صباحا واستمرت حتى الثالثة عصرا ، وتخللها تفتيش وتخريب محتويات الغرف ضاربه بعرض الحائط ان هذا مستشفى يتواجد فيه الاسرى المرضى الذي يعاني البعض منهم من القلب او الضغط او السكري والاعاقة حتى انهم عاجزين على الحركة وهم بحاجه الى الدواء او الاكل او الغيار ، واضاف عند بدء الهجمة جرى نقل الاسرى من قسم لاخر لحين الانتهاء من التفتيش الاول ثم حشرهم في الغرف التي تم تفتيشها تحت حجه انهم يبحثون عن اجهزه خلويه. طبيش المعتقل منذ 21/6/2002 ويقضي حكما بالسجن لمدة 12 سنه ، ادان الحملة ودعا لتحرك يمنع التعرض للمرضى وحماية حياتهم الماساوية بسبب الاجراءات التي تنفذ بحقهم . معاناة اسير غزي مريض وتضيف الدقماق ، ان صور معاناة الاسير المريض محمود محمد سليمان من بيت لاهيا في قطاع غزة تاخذ اشكال مختلفة ، فاضافة لاصابته بامراض القلب وضغط دم و ازمه تبين مؤخرا اصابته بالسكري ، وهو يعيش مشاعر الحزن والالم لقلقه على عائلته ومنعها ككل اهالي القطاع من الزيارات بقرار اسرائيلي . سليمان المعتقل من 6/5/1994 ويقضي حكما بالسجن المؤبد يعتبر مريض مقيم في المستشفى منذ عامين ، وقال لدقماق: " حالتي الصحية في تدهور مستمر و اجريت لي عمليه قسطرة قبل 4 سنوات ، ولكن قبل سنتين حولت من عسقلان الى المستشفى نتيجه مضاعفات الوضع الصحي بعدما اصبحت اعاني من وخزه في القلب وضيق في التنفس" .ونقلت دقماق عن الاسير قوله "ان الاحتلال حرمه والدته للابد ، فقد توفيت قبل 3 سنوات علما انه كانت ممنوعة من زيارته لمدة 4 سنوات قبل ذلك". عدم تحديد المرض وقابلت الدقماق الاسير احمد التميمي من قرية النبي صالح قضاء رام الله ، وافاد انه منذ شهرين بدات اعاني من التهابات حاده وارتفاع درجة الحراره ، وبعد اصابتي بمضاعفات نقلت للمستشفى واجريت لي فحوصات دم لكنهم لم يبلغوني بالنتيجة ". التميمي المعتقل منذ تاريخ 19/7/1993 ويقضي حكما بالسجن المؤبد اضاف " مع استمرار معاناتي حولوني الى طبيب مسالك بوليه والى مستشفى خارجي لاخذ عينه من (البروتستات)،ولكنهم اعادوني الى الرمله لانني كنت اتناول كورس ادويه للالتهاب والحراره ولا يجوز اخذ عينه ، وبعدها تم اجراء فحص يدعى " psa" لي ، ثم زعم الاطباء انه لا يوجد لدي أي مرض ، رغم تدهور وضعي ومعاناتي بشدة من وجع شديد . وافادت دقماق ان الاسير زهران أبو عصبه من سكان قرية رافات قضاء سلفيت فقد 70 كيلو من وزنه واصبح غير قادر على تناول الطعام الطبيعي . ابو عصبة الذي اعتقل بتاريخ 5/1/1999 ويقضي حكما بالسجن 14 عاما ، اضاف انه نقل من سجن مجدو الى سجن مستشفى الرمله اثر حدوث مضاعفات مرضية معه ، فبعد قيام الادارة باجراءه عدة فحوصات في عياده سجن مجدو ، قرر الاطباء تحويله الى المستشفى لانهم شكوا ان يكون هناك تطورات خطيره بعد معاناته من نزول في الوزن . وذكرت دقماق انه رغم ان ابو عصبه يتمتع بمعنويات عالية ، فان تاثيرات مرضه بدت واضحه على منظره العام وجسده الذي اصابه الهزال بعدما كان وزنه 140 كيلو ، واكد لها انه اليوم لا يقدر على الاكل ويعيش على ما يتناوله من السوائل " عصير توت مع حليب وعلى عصير برتقال " .واضاف ان الغريب والخطير ان الادارة ابلغتني بعد اجراء فحوصات طبية وصور اشعة لمعدتي انني لا اعاني من اية امراض ، ولكن مع استمرار المشاكل الصحية اجريت لي صورة طبقيه للجهاز الهضمي واخبروني ان معي تصخم بالطحال ووصفوا الحالة بانها ليست خطيره . وناشد الاسير كافة الجهات الوقوف امام مسؤولياتها لانقاذه ، لان ما تعلنه الادارة شيء وما يعايشه من وضع ماساوي وخطير ويهدد حياته ، لذلك طالب بارسال لجنة طبية فورا لفحصه وانقاذ حياته قبل فوات الاوان . وتؤكد "مانديلا" ان المستشفى لا يختلف عن السجن لان المرضى لا يتلقون العلاج المناسب والمطلوب ، مطالبة المؤسسات الحقوقية والانسانية بارسال لجنة خاصة تضم اطباء متخصصين لزيارة ذلك السجن الذي يعتبر مدافن للاموات والوقوف على اوضاع الاسرى الذين يحرمون من ابسط حقوقهم ، مشيرة الى ان القانون الدولي ومعاهدة جنيف الزمت الدولة المحتلة توفير العلاج والرعاية الطبية للاسرى ونقلهم للمستشفيات وتخفيف معاناتهم بينما تمارس الادارة اساليب واجراءات تتنافى وكافة الاعراف وتعرض حياة المرضى للخطر .

تحمل مؤسسة  "مانديلا "ادارة السجون الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة   الاسرى المرضى في مستشفى سجن "الرملة" الذين ترفض علاجهم ، واستهدفتهم مؤخرا بحملات دهم  وتفتيش تخللها  اتلاف اغراضهم الشخصية  بدعوى  " البحث عن هواتف خلوية ". وتكشف المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة "مانديلا " اثر زيارتها للمستشفى عن صور معاناة رهيبة يعايشها كل اسير لتشكل  صرخة امام  كل ضمير لنجدتهم وانقاذ حياتهم .

وروى ممثل المعتقل نادر خالد سليمان طبيش من الخليل للدقماق ، ان قوة تابعة لوحده "دوور" المتخصصة في قمع الاسرى تضم اكثر من   30 جندي ، شنت حملة غير مسبوقة في المستشفى في 11-10 وبدات الساعة السابعة والصف صباحا واستمرت حتى الثالثة عصرا ، وتخللها  تفتيش وتخريب محتويات الغرف ضاربه بعرض الحائط ان هذا مستشفى يتواجد فيه  الاسرى المرضى الذي يعاني البعض منهم من القلب او الضغط او السكري والاعاقة حتى انهم عاجزين على الحركة  وهم بحاجه الى الدواء او الاكل او الغيار ، واضاف عند بدء الهجمة  جرى نقل الاسرى  من قسم لاخر  لحين الانتهاء من التفتيش الاول ثم حشرهم في الغرف التي تم تفتيشها تحت حجه انهم يبحثون عن اجهزه خلويه. طبيش المعتقل منذ 21/6/2002 ويقضي حكما بالسجن لمدة  12 سنه  ، ادان الحملة ودعا لتحرك يمنع التعرض للمرضى وحماية حياتهم الماساوية بسبب الاجراءات التي تنفذ بحقهم .

معاناة اسير غزي مريض 
وتضيف الدقماق ، ان صور معاناة الاسير المريض محمود محمد سليمان من بيت لاهيا في قطاع غزة تاخذ اشكال مختلفة ، فاضافة لاصابته بامراض القلب وضغط دم و ازمه  تبين  مؤخرا اصابته بالسكري ، وهو يعيش مشاعر الحزن والالم لقلقه على عائلته ومنعها ككل اهالي القطاع من الزيارات بقرار اسرائيلي . سليمان المعتقل من 6/5/1994 ويقضي حكما بالسجن المؤبد يعتبر مريض مقيم في المستشفى منذ عامين ، وقال  لدقماق: " حالتي الصحية في تدهور مستمر و اجريت لي عمليه قسطرة  قبل 4 سنوات ، ولكن  قبل سنتين حولت من عسقلان الى المستشفى نتيجه مضاعفات  الوضع الصحي بعدما اصبحت  اعاني من  وخزه في القلب وضيق في التنفس" .ونقلت دقماق عن الاسير قوله "ان الاحتلال حرمه والدته للابد ، فقد توفيت قبل 3 سنوات علما انه كانت ممنوعة من زيارته لمدة 4 سنوات قبل ذلك".

عدم تحديد المرض
وقابلت الدقماق الاسير احمد التميمي من  قرية النبي صالح قضاء رام الله ، وافاد انه منذ  شهرين بدات اعاني من التهابات حاده  وارتفاع درجة  الحراره ، وبعد اصابتي بمضاعفات نقلت للمستشفى واجريت  لي فحوصات  دم  لكنهم لم يبلغوني بالنتيجة ". التميمي المعتقل منذ تاريخ 19/7/1993 ويقضي حكما بالسجن المؤبد  اضاف " مع استمرار معاناتي حولوني  الى طبيب مسالك بوليه والى مستشفى خارجي  لاخذ عينه من (البروتستات)،ولكنهم اعادوني  الى الرمله لانني كنت اتناول    كورس ادويه  للالتهاب والحراره ولا يجوز اخذ عينه ، وبعدها تم اجراء فحص يدعى " psa"   لي ، ثم زعم الاطباء انه  لا يوجد لدي أي مرض ، رغم تدهور وضعي ومعاناتي بشدة  من وجع شديد .

وافادت دقماق ان الاسير زهران أبو عصبه  من سكان قرية  رافات قضاء  سلفيت فقد 70 كيلو من وزنه واصبح غير قادر على تناول الطعام الطبيعي . ابو عصبة  الذي اعتقل بتاريخ 5/1/1999  ويقضي حكما بالسجن  14 عاما ، اضاف انه  نقل من سجن مجدو الى سجن مستشفى الرمله  اثر حدوث مضاعفات مرضية معه ، فبعد قيام  الادارة باجراءه عدة فحوصات في عياده سجن مجدو  ،  قرر الاطباء  تحويله الى المستشفى لانهم  شكوا  ان يكون هناك تطورات خطيره  بعد معاناته من نزول في الوزن . وذكرت دقماق انه رغم ان ابو عصبه يتمتع بمعنويات عالية ، فان تاثيرات مرضه بدت واضحه على منظره العام وجسده الذي اصابه الهزال بعدما كان وزنه 140 كيلو ، واكد لها انه اليوم  لا يقدر على الاكل  ويعيش على ما  يتناوله من  السوائل "  عصير توت مع حليب وعلى عصير برتقال " .
  
وتؤكد  "مانديلا"  ان المستشفى لا يختلف عن السجن لان المرضى لا يتلقون العلاج المناسب والمطلوب ، مطالبة المؤسسات الحقوقية والانسانية بارسال لجنة خاصة تضم اطباء متخصصين لزيارة ذلك السجن الذي يعتبر مدافن للاموات والوقوف على اوضاع الاسرى الذين يحرمون من ابسط حقوقهم ، مشيرة الى ان القانون الدولي ومعاهدة جنيف الزمت الدولة المحتلة توفير العلاج والرعاية الطبية للاسرى ونقلهم للمستشفيات وتخفيف معاناتهم بينما تمارس الادارة اساليب واجراءات تتنافى وكافة الاعراف وتعرض حياة المرضى للخطر .

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play