Ashams Logo - Home
search icon submit

أوباما يبدأ جولة آسيوية سعيا لفتح أسواق جديدة

أوباما يبدأ جولة آسيوية سعيا لفتح أسواق جديدة
يبدأ الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة جولة آسيوية تقوده إلى أربع دول يستهلها بالهند ثم اندونيسيا، ثم يزور كوريا الجنوبية حيث سيشارك في اجتماع مجموعة العشرين، ثم اليابان حيث يحضر اجتماعات قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. ويسعى أوباما من وراء هذه الزيارة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأميركية في تلك المنطقة النشطة. وكان أوباما قد أكد الخميس أنه يتطلع إلى العمل مع الجمهوريين بشأن عدد من القضايا الأساسية التي تشغل بال الأميركيين وأهمها الاقتصاد، وذلك بعد يومين من الخسارة التي مني بها حزبه الديموقراطي في الانتخابات النصفية للكونغرس. وقال أوباما "من الواضح أن خلق علاقة عمل أفضل بين البيت الأبيض والقيادة الجديدة للكونغرس خلال الأشهر المقبلة يعد أمرا مهما جدا". وأضاف "من الواضح أن الناخبين بعثوا برسالة واضحة مفادها أنهم يريدون منا التركيز على الاقتصاد وإيجاد فرص العمل والمضي بالبلاد قدما إلى الإمام". معاهدة ستارت الجديدة من ناحية أخرى، أعرب أوباما عن أمله بأن يقر مجلس الشيوخ قبل نهاية هذا العام المعاهدة الأميركية الروسية الجديدة بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية. وقال، إثر اجتماعه بأعضاء حكومته في البيت الأبيض، إن إقرار هذه المعاهدة سيرسل إشارة قوية لروسيا بشأن جدية الولايات المتحدة في تقليص قدراتها النووية. وأضاف أوباما "تقليديا، هذه ليست قضية ديموقراطية أو جمهورية، وإنما هي قضية تخص الأمن القومي الأميركي. آمل أن نتمكن من الحصول على توافق بشأنها، وإرسال إشارة قوية إلى روسيا بأننا جادون بشأن خفض ترساناتنا النووية، وكذلك إرسال إشارة إلى العالم مفادها أننا جادون بشأن عدم الانتشار النووي". غيتس يحث على إقرار المعاهدة بدوره، حث وزير الدفاع روبرت غيتس مجلس الشيوخ على التصديق على المعاهدة لضمان استئناف عمليات تفتيش ترسانة روسيا النووية. وقال المتحدث باسمه جيف موريل "غيتس وكثيرون غيره من وزراء الدفاع ومسؤولي الأمن الوطني السابقين من كلا الطرفين عبروا في مرات كثيرة عن اعتقادهم القوي بأن هذه المعاهدة في غاية الأهمية بالنسبة لفعالية ترسانتنا النووية، ومعرفتنا بالقدرات النووية الروسية، وبالنسبة للأمن القومي الأميركي بشكل عام". وتعكس هذه الدعوة قلق إدارة الرئيس أوباما على مستقبل إعادة ترتيب العلاقات الأميركية الروسية بعد فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتحل معاهدة ستارت الجديدة التي وقعها الرئيسان الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في براغ في أبريل/نيسان الماضي مكان معاهدة ستارت التي انتهى العمل بها في ديسمبر/كانون الثاني الماضي. وتنص على خفض الترسانة النووية لكل من البلدين إلى 1550 رأسا نوويا.

يبدأ الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة جولة آسيوية تقوده إلى أربع دول يستهلها بالهند ثم اندونيسيا، ثم يزور كوريا الجنوبية حيث سيشارك في اجتماع مجموعة العشرين، ثم اليابان حيث يحضر اجتماعات قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ.

ويسعى أوباما من وراء هذه الزيارة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأميركية في تلك المنطقة النشطة.

وكان أوباما قد أكد الخميس أنه يتطلع إلى العمل مع الجمهوريين بشأن عدد من القضايا الأساسية التي تشغل بال الأميركيين وأهمها الاقتصاد، وذلك بعد يومين من الخسارة التي مني بها حزبه الديموقراطي في الانتخابات النصفية للكونغرس.

وقال أوباما "من الواضح أن خلق علاقة عمل أفضل بين البيت الأبيض والقيادة الجديدة للكونغرس خلال الأشهر المقبلة يعد أمرا مهما جدا".

وأضاف "من الواضح أن الناخبين بعثوا برسالة واضحة مفادها أنهم يريدون منا التركيز على الاقتصاد وإيجاد فرص العمل والمضي بالبلاد قدما إلى الإمام".

معاهدة ستارت الجديدة

من ناحية أخرى، أعرب أوباما عن أمله بأن يقر مجلس الشيوخ قبل نهاية هذا العام المعاهدة الأميركية الروسية الجديدة بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية.

وقال، إثر اجتماعه بأعضاء حكومته في البيت الأبيض، إن إقرار هذه المعاهدة سيرسل إشارة قوية لروسيا بشأن جدية الولايات المتحدة في تقليص قدراتها النووية.

وأضاف أوباما "تقليديا، هذه ليست قضية ديموقراطية أو جمهورية، وإنما هي قضية تخص الأمن القومي الأميركي. آمل أن نتمكن من الحصول على توافق بشأنها، وإرسال إشارة قوية إلى روسيا بأننا جادون بشأن خفض ترساناتنا النووية، وكذلك إرسال إشارة إلى العالم مفادها أننا جادون بشأن عدم الانتشار النووي".

غيتس يحث على إقرار المعاهدة

بدوره، حث وزير الدفاع روبرت غيتس مجلس الشيوخ على التصديق على المعاهدة لضمان استئناف عمليات تفتيش ترسانة روسيا النووية.

وقال المتحدث باسمه جيف موريل "غيتس وكثيرون غيره من وزراء الدفاع ومسؤولي الأمن الوطني السابقين من كلا الطرفين عبروا في مرات كثيرة عن اعتقادهم القوي بأن هذه المعاهدة في غاية الأهمية بالنسبة لفعالية ترسانتنا النووية، ومعرفتنا بالقدرات النووية الروسية، وبالنسبة للأمن القومي الأميركي بشكل عام".

وتعكس هذه الدعوة قلق إدارة الرئيس أوباما على مستقبل إعادة ترتيب العلاقات الأميركية الروسية بعد فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وتحل معاهدة ستارت الجديدة التي وقعها الرئيسان الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في براغ في أبريل/نيسان الماضي مكان معاهدة ستارت التي انتهى العمل بها في ديسمبر/كانون الثاني الماضي.

وتنص على خفض الترسانة النووية لكل من البلدين إلى 1550 رأسا نوويا.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play