الشارع الفلسطيني يفقد الأمل بالقيادة السياسية ويتجه نحو إنتفاضة مسلحة

قال البروفيسور خليل الشقاقي لإذاعة الشمس: ’الأغلبية الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة أشهر - حسب استطلاعنا السابق - تعتقد بأن العمل المسلح والإنتفاضة هي الطريق نحو إنهاء الإحتلال‘.

الشارع الفلسطيني يفقد الأمل بالقيادة السياسية ويتجه نحو إنتفاضة مسلحة
نُشر · قراءة دقيقتين
قال البروفيسور خليل الشقاقي لإذاعة الشمس: ’الأغلبية الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة أشهر - حسب استطلاعنا السابق - تعتقد بأن العمل المسلح والإنتفاضة هي الطريق نحو إنهاء الإحتلال‘.

أظهر استطلاع نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال الربع الأخير من العام الجاري، أن الغالبية المتزايدة تؤيد عودة الإنتفاضة المسلحة وترفض حل الدولتين وتطالب أيضا بإستقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

تحدثت إذاعة الشمس مع مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحية، البروفيسور خليل الشقاقي، حيث قال: "من الواضح أن الجمهور الفلسطيني يشعر بفقدان الأمل نهائيا تجاه تسوية سياسية وفقد الأمل بالنهج الديبلوماسي، والأغلبية الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة أشهر - حسب استطلاعنا السابق - تعتقد بأن العمل المسلح والإنتفاضة هي الطريق نحو إنهاء الإحتلال".

وأضاف البروفيسور الشقاقي: "السنوات الخمس الماضية كانت الأسوأ من حيث التصاعد بالإحباط والشعور بأن العمل السياسي والدبلوماسي غير ناجح، ورأينا التأييد للعمل المسلح والإنتفاضة المسلحة يتصاعد بالأشهر القليلة الماضية مع الإحساس بأن الأماكن المقدسة في القدس بخطر وبعد العمليات التي قام بها مستوطنون بالضفة الغربية، حصل تزايد بهذا الإحباط. بالإستطلاع السابق في سبتمبر الماضي، أشار لأول مرة لوجود أغلبية كبيرة بلغت حوالي 57% بذلك الوقت تؤدي العمل المسلح، بهذا الإستطلاع هنالك ارتفاع بهذه النسبة الى حوالي الثلثين بما يعني بأن ما شهدناه قبل اندلاع المواجهات الحالية قد أخذ يتصعد بعد اندلاعها".

وكان حديث آخر لإذاعة الشمس مع الصحافي الأستاذ محمد ضراغمة، حيث قال: "أعتقد أننا دخلنا مرحلة جديدة ستجب ما قبلها، بمعنى أن الحياة الفلسطينية مكونة من فصائل ومن سلطة فلسطينية لأنها كانت تلعب دورا بقيادة الشعب الفلسطيني نحو التحرر والإستقلال، هذه الفصائل ومنظمة التحرير لم تعد تقوم بهذا الدور أو فشلت بالقيام به، لذلك فإن الجيل الجديد يشق طريقه بمفرده وهنالك اتجاهات جديدة تتبلور بالشارع الفلسطيني بين الأجيال الجديدة، وأعتقد أننا سنشهد مستقبلا وتيارات سياسية جديدة بالمجتمع الفلسطيني، ورويدا رويدا ستحل محلها التيارات القديمة، لأن التيارات القديمة لن تعد قادرة على حمل المروع الوطني، والمشروع الوطني تفتت ولم يعد واضح المعالم، لذلك الجيل الجديد يرفض ذلك".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأضاف الأستاذ ضراغمة: "الفلسطينيون يعتمدون على التجريب السياسي، هم جربوا الكفاح المسلح وجربوا الإنتفاضة الشعبية والإنتفاضة المسلحة وجربوا المفاوضات لأكثر من 20 عاما، الآن الشارع الفلسطيني مشوش الى حد كبير لأنه لم يحقق أهدافه ووضعه قاسي وصعب واسرائيل تبني كل يوم مستوطنة، لذلك لأول مرة هنالك خلافات بين الفلسطينيين بتيارات مختلفة حول الأدوات وما عليهم فعله وأي أسلوب عليهم اعتماده".

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←