أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن مسيرة طرد اليهود من البلاد التي عاثوا فيها الفساد متواصلة، وأنهم سيطردون من فلسطين كما طردتهم بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وروسيا وألمانيا وغيرها، معتبراً أن مسلسل الطرد مستمر وقادم، فنحن لسنا أقل كرامة من الشعوب التي طردتهم، نحن على موعد قريب مع طردهم بإذن الله.
وقال: إن الأمة الوحيدة التي استقبلتهم كانت الأمة الإسلامية وهي التي حمتهم وأمنتهم بعدما طردوا من شتات الدنيا، لكن لا مكان لهم بيننا بعد جرائمهم. وأضاف: هم سيطردون ونحن سنعود ونصلي في المسجد الأقصى.
وشدد الزهار خلال مؤتمر شعبي لإحياء ذكرى مجزرة خان يونس عام 1956 على أن الهدية التي يقدمها الفلسطينيون لأبناء وأحفاد المصريين الذي استشهدوا في خان يونس سيكون صلاة ركعتين في المسجد الأقصى قريباً، لافتاً إلى أن امتزاج الدم الفلسطيني بالمصري في الجنوب وبالسوري في الشمال يؤكد أن المشروع الحضاري والإنساني الفلسطيني بات حقيقة تاريخية.
وتحدى العالم أجمع أن يجيب على أسئلة الفلسطينيين، لماذا طردوا اليهود من بلادهم؟ وقال: لأن الجواب معروف، لقد خانوا وسرقوا ونهبوا وأفسدوا في البلاد. وأضاف: لذلك لا نملك إلا أن نتذكر جرائمهم بحق الإنسانية على مدار التاريخ.
ووجه الزهار حديثه لحركة فتح قائلاً: تعالوا نجمع كلمتنا ونوحد صفنا ونرفع رايتنا ونحرر أرضنا ومقدساتنا بالدم، أما المفاوضات العبثية فأنتم ذقتم مرارتها. وأضاف: إنكم ستؤكلون إذا استطاعوا أن يمسوا شعرة واحدة منا.
وذكر أن حركة حماس تبذل جهوداً كبيرة من أجل إنجاح المصالحة، وتمد يدها دوماً لذلك، معتبراً أن المصالحة تحتاج إلى تقبل حركة فتح ما اتفق عليه في القاهرة قبل البدء في التنفيذ.
وحول العلاقة مع مصر والدول العربية أكد الزهار أن حركته لن تكون خنجراً في خاصرة الأمة أو تنكر فضلها، داعياً إلى الوحدة لا الفرقة والنصر لا الهزيمة.
وقال: أشلاء الشهداء العرب والمصريين أقوى جسور بيننا وبينهم، إذ امتزجت دمائهم بدمائنا وأشلائهم بأشلائنا.
أكد القيادي في حركة 'حماس' محمود الزهار أن 'مسيرة طرد اليهود من البلاد التي عاثوا فيها الفساد متواصلة، وأنهم سيطردون من فلسطين كما طردتهم بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وروسيا وألمانيا وغيرها'، معتبراً أن 'مسلسل الطرد مستمر وقادم، فنحن لسنا أقل كرامة من الشعوب التي طردتهم، نحن على موعد قريب مع طردهم بإذن الله'.
وقال: 'إن الأمة الوحيدة التي استقبلتهم كانت الأمة الإسلامية وهي التي حمتهم وأمنتهم بعدما طردوا من شتات الدنيا، لكن لا مكان لهم بيننا بعد جرائمهم'. وأضاف: 'هم سيطردون ونحن سنعود ونصلي في المسجد الأقصى'.
وشدد الزهار خلال مؤتمر شعبي لإحياء ذكرى مجزرة خان يونس عام 1956 على أن 'الهدية التي يقدمها الفلسطينيون لأبناء وأحفاد المصريين الذي استشهدوا في خان يونس سيكون صلاة ركعتين في المسجد الأقصى قريباً'، لافتاً إلى أن امتزاج الدم الفلسطيني بالمصري في الجنوب وبالسوري في الشمال يؤكد أن المشروع الحضاري والإنساني الفلسطيني بات حقيقة تاريخية.
وتحدى العالم أجمع أن يجيب على أسئلة الفلسطينيين، لماذا طردوا اليهود من بلادهم؟ وقال: 'لأن الجواب معروف، لقد خانوا وسرقوا ونهبوا وأفسدوا في البلاد'. وأضاف: 'لذلك لا نملك إلا أن نتذكر جرائمهم بحق الإنسانية على مدار التاريخ'.
ووجه الزهار حديثه لحركة 'فتح' قائلاً: 'تعالوا نجمع كلمتنا ونوحد صفنا ونرفع رايتنا ونحرر أرضنا ومقدساتنا بالدم، أما المفاوضات العبثية فأنتم ذقتم مرارتها'. وأضاف: 'إنكم ستؤكلون إذا استطاعوا أن يمسوا شعرة واحدة منا'.
وذكر أن حركة 'حماس' تبذل جهوداً كبيرة من أجل إنجاح المصالحة، وتمد يدها دوماً لذلك، معتبراً أن المصالحة تحتاج إلى تقبل حركة 'فتح' ما اتفق عليه في القاهرة قبل البدء في التنفيذ.
وحول العلاقة مع مصر والدول العربية أكد الزهار أن حركته لن تكون خنجراً في خاصرة الأمة أو تنكر فضلها، داعياً إلى الوحدة لا الفرقة والنصر لا الهزيمة.
وقال: 'أشلاء الشهداء العرب والمصريين أقوى جسور بيننا وبينهم، إذ امتزجت دمائهم بدمائنا وأشلائهم بأشلائنا'.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!