هل سيتم إلغاء مشروع فيسكونسين قريباً؟

هل سيتم إلغاء مشروع فيسكونسين قريباً؟
أقرت الهيئة للكنيست اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية مشروع قانون النائب محمد بركة، ، الذي يلغي عمليا مشروع فيسكونسين بتسمياته المختلفة، والشركات الخاصة الوصية عليه، وإعادة المسؤولية المباشرة عن العاطلين عن العمل إلى دائرة التشغيل.وكان النائب بركة قد أكد لدى عرضه القانون على إن مشروع فيسكونسين، إن كان بحلته القديمة، وحتى بعد التعديلات عليه، يبقى مشروعا استبداديا، ينتهك حقوق إنسان وحقوق عاملين، ويثقل على عائلات تعيش أوضاع اجتماعية صعبة، وفقط من اجل دفعها نحو التخلي عن فتات المخصصات الاجتماعية، الذي بات مصدر معيشتها الأساسي.وصوت الكنيست في نفس الجلسة على ثلاثة قوانين مشابهة، للنواب يعقوب مرغي (شاس) وليئا شمطوف (يسرائيل بيتينو) وشيلي يحيموفيتش (العمل)، في حين أن قانون النائب محمد بركة، مطروح على جدول أعمال الكنيست منذ العام 2005.

أقرت الهيئة للكنيست اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية مشروع قانون، الذي يلغي عمليا مشروع فيسكونسين بتسمياته المختلفة، والشركات الخاصة الوصية عليه، وإعادة المسؤولية المباشرة عن العاطلين عن العمل إلى دائرة التشغيل.

وكان مقدم المشروع، عضو الكنيست محمد بركة، قد أكد لدى عرضه القانون على إن مشروع فيسكونسين، إن كان بحلته القديمة، وحتى بعد التعديلات عليه، يبقى مشروعا استبداديا، ينتهك حقوق إنسان وحقوق عاملين، ويثقل على عائلات تعيش أوضاع اجتماعية صعبة، وفقط من اجل دفعها نحو التخلي عن فتات المخصصات الاجتماعية، الذي بات مصدر معيشتها الأساسي.

وصوت الكنيست في نفس الجلسة على ثلاثة قوانين مشابهة، للنواب يعقوب مرغي (شاس) وليئا شمطوف (يسرائيل بيتينو) وشيلي يحيموفيتش (العمل)، في حين أن قانون النائب محمد بركة، مطروح على جدول أعمال الكنيست منذ العام 2005.

خطة فيسكونسين*

انها خطة على اسم ولاية امريكية، طبقت في امريكا، بريطانيا، بلجيكا، هولندا والدانمارك، بهدف اخراج العاطلين عن العمل من مخصصات ضمان الدخل الى العمل.

الخطة الأولى أعدها الرئيس الامريكي السابق كلينتون ومجلس السنات الامريكي في سنوات الثمانين وهدفت الى اخراج العاطلين في الولايات المتحدة من دائرة مخصصات ضمان الدخل الى العمل وقد طبقت هذه الخطة على الغالبية العظمى من السود في الولايات المتحدة وخاصة النساء احادية الوالدين او النساء المطلقات.

وقد لاقت هذه الخطة هجوما شديدا من قبل المنظمات الاجتماعية في الولايات المتحدة نظرا لاقترانها بالعنصرية ولانها اخرجت الناس فعلا من دائرة مخصصات ضمان الدخل ولكن ليس الى العمل بل الى دائرة الفقر، واشارت دراسات اجتماعية في الولايات المتحدة ان نسبة الفقر والبطالة كانت قبل تطبيق الخطة بنسبة 10%، غير ان تطبيق الخطة هناك قد زاد النسبة بنسبة 33% وزاد عدد الناس الفقراء بدون ماوى.، بعد ان قطعت عنهم الحكومة الامريكية المخصصات الاجتماعية.

على الرغم من ذلك فان حكومات اسرائيل المتتالية ومنذ عام 1999 ووزراء المالية ظلوا يرسمون برنامج هذه الخطة وتطبيقها على اربعة مناطق في البلاد، يتم من خلالها دمج 14000 الف عاطل عن العمل ممن يتقاضون مخصصات ضمان الدخل اكثر من عامين، وقد دارت بين اعضاء هذه اللجنة نقاشات حادة حول تطبيق هذه الخطة وخاصة ان الخطة تشرف عليها شركات اجنبية خاصة هدفها الربح، فكلما اخرجت هذه الشركات اكبر عدد من العاطلين عن العمل من دائرة ضمان الدخل ازدادت ارباحها اكثر .

ويبقى السؤال هل فعلا نجحت هذه الخطّة باخراج الناس من دارة الفقر وضمان الدخل الى عمل حقيقي يضمن للشخص العاطل عن العمل عمل ثابت مع معاش يضمن له العيش المستور؟

* المعلومات من موقع "جمعية صوت العامل النقابية".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!