واشارت لائحة الاتهام الى ان المتهم قريب المرحوم، لا زال يلتزم الصمت منذ ان سلّم نفسه للشرطة بعد هربه بضعة ايام بعد مقتل المرحوم، وبحسبها فانه جاء جاهزا ومتلقيا ارشادا قانونيا وملتزما للصمت باستثناء المرة الاولى التي اجاب بها انه لم يقتل المرحوم، وتمكنت الشرطة وفقا للتحقيقات السرية ونتائج التشريح التي تعزز من ادانة المتهم الى ان قدمت يوم امس لائحة الاتهام، وتم تمديد اعتقاله بين الحين والاخر منذ اعتقاله حتى الامس حيث تم تمديد اعتقاله حتى انهاء الاجراءات القضائية بحقه.
يشار الى ان المرحوم عبد الناصر ابن المناضل والناشط شاكر جباره الذي ترك بصماته واعطى من قلبه وروحه الكثير للقضية الفلسطينية، الى ان اصيب برصاصة طائشة في احد الافراح في المدينة قبل اعوام ، ونجا منها باعجوبة، فيما كان المرحوم الشاب عبد الناصر في سنة اولى للدراسة الاكاديمية لموضوع المحاماه، انسانا خلوقا محبا ومستقيم الاخلاق احبه كل من عرفه، ولا زال الحزن والغضب يخيمان على الجميع لفقدانه.