احتفلت هذا الاسبوع جمعية " كيان "تنظيم نسويّ بتخريج الفوج الثالث من الناشطات الجماهيريات اللواتي أنهين دورة "نساء يقدن التغيير المجتمعي". وهدفت هذه الدورة إلى إكساب النساء معلومات نظرية ومهارات عملية في مجال النشاط والتغيير الاجتماعي وتخطيط وإعداد المشاريع الجماهيرية للنساء في المجتمع. وقد تمّ تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع كيدما – التنظيم لتدعيم المرأة في المجتمع الإسرائيلي – جامعة حيفا.
وتعتبر هذه الدورة، التي استمرّت على مدى ستّة أشهر، المشروع الأساسي ضمن برنامج "الجندر والتغيير الاجتماعي" في كيان، والذي يهدف إلى تطوير البرامج التعليمية والإثرائيّة في موضوعي النسوية والتغيير الاجتماعي، حيث توفّر مثل هذه الدورات لجمهور الناشطات ولغيرهنّ من النساء المعنيّات فرصة مميّزة لتعزيز الأدوار القيادية ومهارات العمل الجماهيريّ المحلّي.
هذا وركّزت الدورة الثالثة على 5 فصول تعليمية، وهي: المؤسّسات الأبوية؛ الحقوق والواجبات من وجهة نظر جندرية؛ نساء، قوّة وسياسة؛ النشاط الجماهيري؛ والتغيير المجتمعي. أمّا المرحلة القادمة فمن المتوقّع أن تتضمّن مرافقة مهنية للمشاريع التي عملت الخرّيجات الـ 16 على صياغتها، بهدف إخراجها إلى حيّز التنفيذ خلال السنة القادمة 2011.
وكان اللقاء الأخير من الدورة بمثابة لقاء تلخيصيّ بالنسبة للناشطات في ما يتعلّق بالمرحلة النظرية، حيث تمّ فيه عرض المعطيات الإحصائية التي اعتمدت على التقييم الشخصي الذي قامت المشتركات بتعبئته خلال اللقاءات، والذي كشف عن مستوى عالٍ من الرضا عن الموضوعات والمضامين، أداء الموجّهين وسير اللقاءات. أمّا الجزء الثاني فقد تمّ تكريسه للتغذية المرتجعة ولتوزيع الشهادات على الناشطات، وذلك بحضور مركّزتي الدورة، السيّدة رفاه عنبتاوي والسيّدة ريم زعبي أبو إسحق، ومديرة كيان – تنظيم نسوي السيّدة رلى ديب، وعضوة الإدارة في كيان السيّدة أميمة ذياب، وممثّلة عن صندوق "هيكس إيبر" السيّدة رلى حمدان، وممثّلات عن كيدما من جامعة حيفا.
وتحدّثت الناشطات، خلال اللقاء الاختتاميّ، عن التغيير على الصّعيدين الشخصيّ والمهني، وعبّر بعضهنّ عن الشعور بالاكتفاء من المسيرة الشخصية التي خاضتها من خلال الدورة، ما عزّز دورهنّ القياديّ ورؤيتهنّ الجماهيرية العامة.
كما تحدّثت السيدة ريم زعبي أبو إسحق، المركّزة في قسم العمل الجماهيري في كيان، عن القدرات الكامنة لدى النساء، والتي لا تحظى بالاهتمام في أطر محلية، أو تواجه الكثير من المعيقات والقيود، ما يجعل دورة "نساء يقدن التغيير المجتمعي" فرصة مهمّة ومميّزة لتعزيز الأدوار القيادية والمبادرات المحلية للنساء الناشطات من أجل التغيير الاجتماعي.احتفلت هذا الاسبوع جمعية " كيان "تنظيم نسويّ بتخريج الفوج الثالث من الناشطات الجماهيريات اللواتي أنهين دورة "نساء يقدن التغيير المجتمعي". وهدفت هذه الدورة إلى إكساب النساء معلومات نظرية ومهارات عملية في مجال النشاط والتغيير الاجتماعي وتخطيط وإعداد المشاريع الجماهيرية للنساء في المجتمع. وقد تمّ تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع كيدما – التنظيم لتدعيم المرأة في المجتمع الإسرائيلي – جامعة حيفا.
وتعتبر هذه الدورة، التي استمرّت على مدى ستّة أشهر، المشروع الأساسي ضمن برنامج "الجندر والتغيير الاجتماعي" في كيان، والذي يهدف إلى تطوير البرامج التعليمية والإثرائيّة في موضوعي النسوية والتغيير الاجتماعي، حيث توفّر مثل هذه الدورات لجمهور الناشطات ولغيرهنّ من النساء المعنيّات فرصة مميّزة لتعزيز الأدوار القيادية ومهارات العمل الجماهيريّ المحلّي.
هذا وركّزت الدورة الثالثة على 5 فصول تعليمية، وهي: المؤسّسات الأبوية؛ الحقوق والواجبات من وجهة نظر جندرية؛ نساء، قوّة وسياسة؛ النشاط الجماهيري؛ والتغيير المجتمعي. أمّا المرحلة القادمة فمن المتوقّع أن تتضمّن مرافقة مهنية للمشاريع التي عملت الخرّيجات الـ 16 على صياغتها، بهدف إخراجها إلى حيّز التنفيذ خلال السنة القادمة 2011.
وكان اللقاء الأخير من الدورة بمثابة لقاء تلخيصيّ بالنسبة للناشطات في ما يتعلّق بالمرحلة النظرية، حيث تمّ فيه عرض المعطيات الإحصائية التي اعتمدت على التقييم الشخصي الذي قامت المشتركات بتعبئته خلال اللقاءات، والذي كشف عن مستوى عالٍ من الرضا عن الموضوعات والمضامين، أداء الموجّهين وسير اللقاءات. أمّا الجزء الثاني فقد تمّ تكريسه للتغذية المرتجعة ولتوزيع الشهادات على الناشطات، وذلك بحضور مركّزتي الدورة، السيّدة رفاه عنبتاوي والسيّدة ريم زعبي أبو إسحق، ومديرة كيان – تنظيم نسوي السيّدة رلى ديب، وعضوة الإدارة في كيان السيّدة أميمة ذياب، وممثّلة عن صندوق "هيكس إيبر" السيّدة رلى حمدان، وممثّلات عن كيدما من جامعة حيفا.
وتحدّثت الناشطات، خلال اللقاء الاختتاميّ، عن التغيير على الصّعيدين الشخصيّ والمهني، وعبّر بعضهنّ عن الشعور بالاكتفاء من المسيرة الشخصية التي خاضتها من خلال الدورة، ما عزّز دورهنّ القياديّ ورؤيتهنّ الجماهيرية العامة.
كما تحدّثت السيدة ريم زعبي أبو إسحق، المركّزة في قسم العمل الجماهيري في كيان، عن القدرات الكامنة لدى النساء، والتي لا تحظى بالاهتمام في أطر محلية، أو تواجه الكثير من المعيقات والقيود، ما يجعل دورة "نساء يقدن التغيير المجتمعي" فرصة مهمّة ومميّزة لتعزيز الأدوار القيادية والمبادرات المحلية للنساء الناشطات من أجل التغيير الاجتماعي.
وتعتبر هذه الدورة، التي استمرّت على مدى ستّة أشهر، المشروع الأساسي ضمن برنامج "الجندر والتغيير الاجتماعي" في كيان، والذي يهدف إلى تطوير البرامج التعليمية والإثرائيّة في موضوعي النسوية والتغيير الاجتماعي، حيث توفّر مثل هذه الدورات لجمهور الناشطات ولغيرهنّ من النساء المعنيّات فرصة مميّزة لتعزيز الأدوار القيادية ومهارات العمل الجماهيريّ المحلّي.
هذا وركّزت الدورة الثالثة على 5 فصول تعليمية، وهي: المؤسّسات الأبوية؛ الحقوق والواجبات من وجهة نظر جندرية؛ نساء، قوّة وسياسة؛ النشاط الجماهيري؛ والتغيير المجتمعي. أمّا المرحلة القادمة فمن المتوقّع أن تتضمّن مرافقة مهنية للمشاريع التي عملت الخرّيجات الـ 16 على صياغتها، بهدف إخراجها إلى حيّز التنفيذ خلال السنة القادمة 2011.
وكان اللقاء الأخير من الدورة بمثابة لقاء تلخيصيّ بالنسبة للناشطات في ما يتعلّق بالمرحلة النظرية، حيث تمّ فيه عرض المعطيات الإحصائية التي اعتمدت على التقييم الشخصي الذي قامت المشتركات بتعبئته خلال اللقاءات، والذي كشف عن مستوى عالٍ من الرضا عن الموضوعات والمضامين، أداء الموجّهين وسير اللقاءات. أمّا الجزء الثاني فقد تمّ تكريسه للتغذية المرتجعة ولتوزيع الشهادات على الناشطات، وذلك بحضور مركّزتي الدورة، السيّدة رفاه عنبتاوي والسيّدة ريم زعبي أبو إسحق، ومديرة كيان – تنظيم نسوي السيّدة رلى ديب، وعضوة الإدارة في كيان السيّدة أميمة ذياب، وممثّلة عن صندوق "هيكس إيبر" السيّدة رلى حمدان، وممثّلات عن كيدما من جامعة حيفا.
وتحدّثت الناشطات، خلال اللقاء الاختتاميّ، عن التغيير على الصّعيدين الشخصيّ والمهني، وعبّر بعضهنّ عن الشعور بالاكتفاء من المسيرة الشخصية التي خاضتها من خلال الدورة، ما عزّز دورهنّ القياديّ ورؤيتهنّ الجماهيرية العامة.
كما تحدّثت السيدة ريم زعبي أبو إسحق، المركّزة في قسم العمل الجماهيري في كيان، عن القدرات الكامنة لدى النساء، والتي لا تحظى بالاهتمام في أطر محلية، أو تواجه الكثير من المعيقات والقيود، ما يجعل دورة "نساء يقدن التغيير المجتمعي" فرصة مهمّة ومميّزة لتعزيز الأدوار القيادية والمبادرات المحلية للنساء الناشطات من أجل التغيير الاجتماعي.
مقالات ربما فاتتك
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس