بحديث صباح اليوم الأربعاء للشمس مع حسن شولي المختص والمحاضر في موضوع الأمان في العمل حول التقرير الأخير لمراقب الدولة الذي صدر بالأمس ويتحدث قسما منه عن الاهمال لدى السلطات المختصة وعدم التحقيق في حوادث العمل قال: "لا ننتظر الوزارة حتى تقوم بحل هذه المشكلة التي يدفع ثمنها شبابنا اسبوعيا، هذه ليست ضريبة أن ندفع ثمن العمل في البناء شابا اسبوعيا، فبحال كان العامل في خطر فكل عائلته في خطر، وليس فقط ابنائه فهل العامل يجب أن يخاطر بحياته حتى يعود أخر النهار فهو أصلا لن يرجع بل سيرجعوه فالأفضل أن يتبع اساليب الأمان، ومقابل الأمان سيتم الحصول على عمل أنظف وأسرع ويجب أن نبدا بتغير نظرتنا لموضوع الأمان".
مضيفا: "اليوم معظم العمال في القطاع العام تابعين لمنظمات وللأسف الشديد كان هنالك ما يسمى الهستدروت أو لجان لعمال العمار ،واليوم طريقة العمل في القطاع العام الاسرائيلي في فرع البناء مهمله جدا".
كما وقال للشمس: "القانون وأضح حينما يحصل العامل على إرشادات صحيحة سيجد مجال ليعمل بشكل أمن والمرشدين عليهم مسؤولية عظمى خاصة اللذين يبعون ضمائرهم ووجدانهم ويمنحوا اوراق للمقاولين دون مرور العامل بدورات ارشاد حتى دون مشاهدة وجه العامل وهذه خيانة للامانة، وبحال العامل لا يعرف ما هي حقوقه فكيف سيطالب بها".
للاستماع للمقابلة كاملة