إلى متى يا رب الكون ؟

هذه المشاهد المؤلمة، التي لم تفارقنا وما زالت تحوم في سماء ذاكرتنا و قلوبنا وترافقنا على مدار السّاعة نصفها بصورة قلمية دقيقة وبعبارات مؤثرة ومؤلمة قد نذرف الدموع ، نتأسف نتنهد .....

إلى متى يا رب الكون ؟
نُشر · قراءة دقيقة
هذه المشاهد المؤلمة، التي لم تفارقنا وما زالت تحوم في سماء ذاكرتنا و قلوبنا وترافقنا على مدار السّاعة نصفها بصورة قلمية دقيقة وبعبارات مؤثرة ومؤلمة قد نذرف الدموع ، نتأسف نتنهد .....

نقف عليها مطوّلا نتأمل نفكر، والسؤال الذي يطرح نفسه: " وماذا بعد؟ ومتى ستنسدل الستارة على هذه المسرحية ذات المشاهد الحزينة التي تعيد نفسها؟ وهل هذه الكلمات وغيرها ممّا أسطر وغيري من أصحاب الأقلام ستلاقي آذانا صاغية وسيتحرك ضمير البشرية؟!

حتى انت أيها البحر لم تعد آمنا وامواجك الصاخبة، الغدارة والعنيفة لم ترحم هذا الطفل الذي لم يتجاوز عامًا، هرب مع ذويه من ساحة الحرب والدار ليبحث كغيره عن بر الأمن والأمان، فأغرقته وقطعت أنفاسه وأسكت خفقات قلبه الصغير وحرمته أيام الطفولة وأمه لضمه لصدرها، وقذفت بجثته البريئة الى رمالك الحريرة لينام نومته الأبدية.

هل اشعة الشمس الحريرة التي تلألأت على تقاسيم وملامح وجهه وعينيه الذابلتين ستبشر لنا قريبا ببزوغ فجر جديد يحمل في طياته الأمل والآمال والاستقرار ووضع حد لمشاهد إراقة الدماء وانتهاك حرية وحرمة العزل لينعم الجميع بسلام عادل؟

اللهم لا تحرم سعة رحمتك وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك وجزيل عطائك إنك سميع مجيب...

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←