توفّيت أمس الأربعاء المحامية العكية مها خوري حزان (أم شفيق) عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض عضال.
وقد نعى الفقيدة كلٌ من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في منطقة عكا، وجمعية "نساء ضد العنف"، وجمعية "السنديانة" العكّية.
وإلى جانب تميّزها في مجال المحاماة وتخصّصها في قضايا الأحوال الشخصية، كان للفقيدة نشاط جماهيري وسياسي ونسوي زخم ومثابر في العديد من الأطر، خصوصًا في مدينتها عكا.
وقد خلـّفت المرحومة زوجًا (المهندس الدكتور باسم حزان) وثلاثة أبناء (ريم ورلا وشفيق).
هذا، وسيسجّى جثمانها، اليوم الخميس، من الواحدة ظهرًا حتى الثالثة بعد الظهر، في كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة عكا.
مها خوري حزان في سطور
ولدت مها خوري عام 1957 في مدينة عكا في بيت شيوعي عريق للراحلين طيبي الذكر ابتهاج ورمزي خوري (عضو بلدية عكّا الأسبق). أنهت دراستها الثانوية في مدرسة تيراسانطة، وتخرّجت من جامعة كييف في العام 1980 فكانت من أوائل المحاميات العربيات في البلاد.
زاولت مهنة المحاماة متخذةً منها رسالة لخدمة مبادئها السامية وقيمها الشيوعية فناصرت الفقراء ودافعت عن المظلومين واستبسلت لحماية حقوق أهل مدينتها، نساء ورجالا وشبابا وأطفال.
رشّحها الحزب الشيوعي والجبهة عدّة مرات في انتخابات بلدية عكا، كما قادت عمل فرع حركة النساء الديمقراطيات في عكا لسنوات طويلة، ومثلت الحركة في العديد من المؤتمرات الدولية.
كانت لها المساهمة الكبرى في تأسيس جمعية "السنديانة" العكية وعملت جاهدة لتأسيس أول روضة وحضانة لأطفال عكّا العرب قبل عشرين عامًا، وأدارت لسنوات عديدة مشروعًا للفتيات في مدينة.
آمنت بحقوق النساء ودافعت عنها وكانت نموذجًا صارخًا للنسوية العنيدة الإيجابية وشكّلت قدوة للعديد من أجيال الفتيات والنساء اللواتي رأين بها المرأة المعطاءة المناضلة. ترافعت عن مئات النساء في أروقة المحاكم وأبدعت في حفظ حقوقهن وكرامتهن.
من مؤسِّسات جمعية نساء ضد العنف، ولجنة العمل من أجل المساواة في قضايا الأحوال الشخصية، وعضوة نشيطة في رابطة خريجي معاهد الاتحاد السوفياتي سابقا.
قضت مها خوري حزان (أم شفيق) حياتها في خدمة قضايا شعبها وناضلت من أجل السلام العادل وحق شعبنا العربي الفلسطيني بالتحرر من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة. وأبرز ما سيبقى هو ذكراها العطرة وابتسامتها الدائمة وحبها وعطائها اللامتناهي للناس وحب الناس لها وبصماتها في ساحات النضال.
توفّيت أمس الأربعاء المحامية العكية مها خوري حزان (أم شفيق) عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض عضال.
وقد نعى الفقيدة كلٌ من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في منطقة عكا، وجمعية "نساء ضد العنف"، وجمعية "السنديانة" العكّية.
وإلى جانب تميّزها في مجال المحاماة وتخصّصها في قضايا الأحوال الشخصية، كان للفقيدة نشاط جماهيري وسياسي ونسوي زخم ومثابر في العديد من الأطر، خصوصًا في مدينتها عكا.
وقد خلـّفت المرحومة زوجًا (المهندس الدكتور باسم حزان) وثلاثة أبناء (ريم ورلا وشفيق).
هذا، وسيسجّى جثمانها، اليوم الخميس، من الواحدة ظهرًا حتى الثالثة بعد الظهر، في كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة عكا.
مها خوري حزان في سطور
ولدت مها خوري عام 1957 في مدينة عكا في بيت شيوعي عريق للراحلين طيبي الذكر ابتهاج ورمزي خوري (عضو بلدية عكّا الأسبق). أنهت دراستها الثانوية في مدرسة تيراسانطة، وتخرّجت من جامعة كييف في العام 1980 فكانت من أوائل المحاميات العربيات في البلاد.
زاولت مهنة المحاماة متخذةً منها رسالة لخدمة مبادئها السامية وقيمها الشيوعية فناصرت الفقراء ودافعت عن المظلومين واستبسلت لحماية حقوق أهل مدينتها، نساء ورجالا وشبابا وأطفال.
رشّحها الحزب الشيوعي والجبهة عدّة مرات في انتخابات بلدية عكا، كما قادت عمل فرع حركة النساء الديمقراطيات في عكا لسنوات طويلة، ومثلت الحركة في العديد من المؤتمرات الدولية.
كانت لها المساهمة الكبرى في تأسيس جمعية "السنديانة" العكية وعملت جاهدة لتأسيس أول روضة وحضانة لأطفال عكّا العرب قبل عشرين عامًا، وأدارت لسنوات عديدة مشروعًا للفتيات في مدينة.
آمنت بحقوق النساء ودافعت عنها وكانت نموذجًا صارخًا للنسوية العنيدة الإيجابية وشكّلت قدوة للعديد من أجيال الفتيات والنساء اللواتي رأين بها المرأة المعطاءة المناضلة. ترافعت عن مئات النساء في أروقة المحاكم وأبدعت في حفظ حقوقهن وكرامتهن.
من مؤسِّسات جمعية نساء ضد العنف، ولجنة العمل من أجل المساواة في قضايا الأحوال الشخصية، وعضوة نشيطة في رابطة خريجي معاهد الاتحاد السوفياتي سابقا.
قضت مها خوري حزان (أم شفيق) حياتها في خدمة قضايا شعبها وناضلت من أجل السلام العادل وحق شعبنا العربي الفلسطيني بالتحرر من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة. وأبرز ما سيبقى هو ذكراها العطرة وابتسامتها الدائمة وحبها وعطائها اللامتناهي للناس وحب الناس لها وبصماتها في ساحات النضال.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!