أعرب مدرب ليفربول روي هودجسون عن خيبة أمله من تراجع مستوى الظهير الأيمن في الفريق غلين جونسون.
ولم يلعب جونسون سوى مباراة واحدة من أصل السبع الأخيرة لفريقه بداعي الإصابة، لكنه عندما لعب لم يلفت نظر هودجسون فقال الأخير "انه ظهير ايمن منتخب انكلترا ويجب أن يستعيد مركزه الأساسي في الفريق عندما يكون في كامل لياقته البدنية، لكنه وبكل صراحة لم يقدم المستوى الذي أتوقعه منه وهذا أمر مخيب للآمال".
وتابع "يتعين علينا أن نسأله إذا ما كان يعتقد بأنه يلعب بمستوى ظهير أيمن منتخب إنكلترا، فإذا كان جوابه ايجابيا، أعتقد بأننا لا نشاطره هذا الرأي، أما إذا كان جوابه سلبا، فيتوجب علينا السؤال إذا، لما لم؟
في المقابل أشاد هودجسون بالظهير الأيمن مارتن كيلي الذي ناب عن جونسون في المباريات الأخيرة معتبراً بأنه اللاعب الذي أثار دهشته أكثر من أي لاعب آخر منذ قدومه إلى انفيلد.
وكان جونسون انتقل إلى صفوف ليفربول قادما من بورتسموث في صيف عام 2009 مقابل 25 مليون يورو.
أعرب مدرب ليفربول روي هودجسون عن خيبة أمله من تراجع مستوى الظهير الأيمن في الفريق غلين جونسون.
ولم يلعب جونسون سوى مباراة واحدة من أصل السبع الأخيرة لفريقه بداعي الإصابة، لكنه عندما لعب لم يلفت نظر هودجسون فقال الأخير "انه ظهير ايمن منتخب انكلترا ويجب أن يستعيد مركزه الأساسي في الفريق عندما يكون في كامل لياقته البدنية، لكنه وبكل صراحة لم يقدم المستوى الذي أتوقعه منه وهذا أمر مخيب للآمال".
وتابع "يتعين علينا أن نسأله إذا ما كان يعتقد بأنه يلعب بمستوى ظهير أيمن منتخب إنكلترا، فإذا كان جوابه ايجابيا، أعتقد بأننا لا نشاطره هذا الرأي، أما إذا كان جوابه سلبا، فيتوجب علينا السؤال إذا، لما لم؟
في المقابل أشاد هودجسون بالظهير الأيمن مارتن كيلي الذي ناب عن جونسون في المباريات الأخيرة معتبراً بأنه اللاعب الذي أثار دهشته أكثر من أي لاعب آخر منذ قدومه إلى انفيلد.
وكان جونسون انتقل إلى صفوف ليفربول قادما من بورتسموث في صيف عام 2009 مقابل 25 مليون يورو.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!