Ashams Logo - Home
search icon submit

عائلتا مراد وخليلية تستهجنان البيان المنسوب لخليلية

عائلتا مراد وخليلية تستهجنان البيان المنسوب لخليلية
قال شقيق المرحومة المربية نجوى خليلية التي توفيت في حادث طرق مروع في السابع من الشهر الجاري، احمد خليلية، في حديث لموقع الشمس، ان عائلتي خليلية ومراد في يافة الناصرة تشجبان وتستنكران وتنفيان ما ذكر في البيان الذي نسب لعائلة خليلية والذي صدر في اعقاب تشييع جثمان المرحومة، وقال ان كل ما ذكر في البيان المذكور عار عن الصحة وصدر لدوافع سياسية وعائلية ضيقة ليس اكثر. واضاف في حديث للشمس ان البيان المنشور اصدره شخصان من عائلة خليلية لا يمثلان الا انفسهما وفيه الكثير من المغالطات، واسهب قائلاً: تم عقد "الختمة" مساء اليوم الثالث للعزاء كما هو متّبع بعد صلاة العشاء، بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ خالد الأحمد (أبو الشادي)، امام المسجد القديم في البلدة، وقدّم موعظة تحث على المحبة والتآخي والتسامح بين أبناء الشعب والمصير الواحد. وفي يوم الاثنين والثلاثاء والاربعاء تمت تلاوة ايات من الذكر الحكيم، وليس كما اشيع اننا منعنا اسماع القرآن الكريم. وفيما يتعلق بالمسيرة الكشفية ووصولها الى المقبرة، قال:" لقد شاركت الفرقة الكشفية خلال تشييع الجثمان، ولدى وصولها المقبرة اعاد اعضاء الفرقة طبولهم ومعداتهم الى سياراتهم، وشاركوا في تقديم واجب العزاء، ولم يدخلوا المقبرة بأدواتهم. واضاف ان مراسم دفن المرحومة كانت بحسب العادات والتقاليد، وان الجارة، وهي ملتزمة دينيا، هي من قامت بغسل الجثمان وتجهيز الكفن.. اما فيما يتعلق بلف الجثمان بعلم الحزب الشيوعي فأجاب الشقيق احمد:" لم يلف الجثمان بعلم الحزب وانما تم لف التابوت وهو امر جائز... يشار الى ان المرحومة المربية نجوى خليلية والتي توفيت في السابع من الشهر الحالي، صادف عيد ميلادها الـ 38 يوم امس الاول الاحد، وتركت وراءها زوجا ثاكلاً وطفلتين. مقتطفات من بيان عائلتي مراد وخليلية: إلى كل هؤلاء نقول نحن أخوة ونحن أهل، نعتز بكم وتعتزون بنا لأننا عائلتين: خليلية ومراد نربي على الخلق الحسن والعلم، المحبة، التآخي والتسامح، نربي أبنائنا على حب الوطن، على الكفاح والنضال والعيش الكريم . إن هذه الوحدة الرائعة لكل عائلات يافة الناصرة وطوائفها وقواها السياسية والاجتماعية، وهذا الحضور لكل شرائح شعبنا في هذه البلاد قد أزعج من يخطط ليافة ولشعبنا غير ذلك. فحرّك بعضاً من أدواته الضالة لزرع الفتنة في قلب العائلة الواحدة وفي قلب الطائفة الواحدة ومن ثم بين الطوائف، وبث سمومه وأكاذيبه باسم الدين الذي منه هو بريء وباسم عائلة خليلية التي نكن لها كل الاحترام والتقدير وهي بريئة من مزاجيات نفر منها. للأسف ونحن في أصعب لحظات أحزاننا وآلامنا ومأساتنا، اختار ضالان معروفان بماضيهم وسلوكهم أن يبثا السموم لزرع الفتنة باسم الدين، والدين منهما براء. لقد ذهلنا عندما سمعنا وقرأنا هذا البيان، ولكننا أصررنا بوعي ومسؤولية تامة على التروي احترامًا لفقيدتنا وسيرتها الطيبة واحترام معزينا. أما اليوم ونحن ننهي الأسبوع الأول على وفاة فقيدتنا الطاهرة الغالية ارتأينا التوضيح لدحر التحريض الطائفي والعائلي والسياسي المفضوح. نحن عائلة الفقيدة مراد وخليلية نؤكد: •أننا عائلتان نحترم شعبنا عاداته وتقاليده، ونعمل على تعزيز وتعميق كل ما هو إيجابي منها، ونكن كل الاحترام لكل أهل البلدة وجميع أبناء شعبنا. •إننا نؤكد على احترامنا للدين والمتديّنين الصادقين، ديننا الذي ينادي بقيم التآخي والمحبة والتسامح، ونرفض كل من يتاجر بالدين لأغراض وغايات مشبوهة. •نحن أحرص الناس على حرمة مقابرنا ومقابر الآخرين. وما تم من تشويه اقتضى منا التوضيح والتذكير التالي: •لقد تم تشييع الفقيدة حسب عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها وحريصين عليها، بدءًا من تغسيل الجثة الطاهرة على يد امرأة مسلمة ملتزمة، ومرورًا بتكفينها، وحتى إنزالها إلى مثواها الأخير. •لقد أقيمت صلاة الجنازة على روح الفقيدة كما هو متبع في تقاليدنا وديننا الحنيف في البيت وفي المقبرة. •إن خالها وعمها وشقيقها، هم من أنزلوها إلى مثواها الأخير، وليس كما يفتري المفترون المغرضون. •لقد تم عقد "الختمة" مساء اليوم الثالث للعزاء كما هو متّبع بعد صلاة العشاء، بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ خالد الأحمد (أبو الشادي)، وقدّم موعظة تحث على المحبة والتآخي والتسامح بين أبناء الشعب والمصير الواحد. •ورغم كل ذلك يصر بعضَ هؤلاء الذين نعرف ماضيهم وحاضرهم، على التكلم باسم عائلة خليلية الكريمة الواسعة والتي نكن لها كل الاحترام والتقدير الكبيرين على أخلاقهم الشامخة ووطنيّتهم المخلصة ومواقفهم الأخيرة المستنكرة لهذا التصرف المشبوه. •نحن نأمل أن يصحو ضمير هذه القلة المحرّضة وأن يستغفروا ربهم وأن يعتذروا عن فعلتهم لكل الشرفاء والوطنيّين والغيورين على دينهم وشعبهم. •إن يافة الناصرة ستبقى موّحده متآخية وستنبذ هذه السلوكيات المشبوهة والمسيئة. •إننا نعتز كل الاعتزاز بالعشرات من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ونخص بالذكر الأب مسعود أبو حاطوم الذي شاركنا مصابنا الأليم، ونعتز بالآلاف من أبناء شعبنا الذين وقفوا إلى جانبنا في هذا المصاب الأليم. •إن ما قاموا بنشره – بدايته تطاول، استمراره الكذب والافتراء الرخيصين، ونهايته الإساءة والمس بنا وبكراماتنا. •كنا وسنبقى مثالاً للعمل الطيب فعلاً، وعنواناً للتآخي، محافظين على قيمنا الغالية وتقاليدنا العريقة والأصيلة، محترمين رجال الدين وكل إنسان مهما كان. •يافة الناصرة والدنيا كلها، تعلم جيداً من نحن، وتعرف جيداً من المفتري والمسيء.

قال شقيق المرحومة المربية نجوى خليلية التي توفيت في حادث طرق مروع في السابع من الشهر الجاري، احمد خليلية، في حديث لموقع الشمس، ان عائلتي خليلية ومراد في يافة الناصرة تشجبان وتستنكران وتنفيان ما ذكر في البيان الذي نسب لعائلة خليلية والذي صدر في اعقاب تشييع جثمان المرحومة، وقال ان كل ما ذكر في البيان المذكور عار عن الصحة وصدر لدوافع سياسية وعائلية ضيقة ليس اكثر.

واضاف في حديث للشمس ان البيان المنشور اصدره شخصان من عائلة خليلية لا يمثلان الا انفسهما وفيه الكثير من المغالطات، واسهب قائلاً: تم عقد "الختمة"  مساء اليوم الثالث للعزاء كما هو متّبع بعد صلاة العشاء، بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ خالد الأحمد (أبو الشادي)، امام المسجد القديم في البلدة، وقدّم موعظة تحث على المحبة والتآخي والتسامح  بين أبناء الشعب والمصير الواحد.

وفي يوم الاثنين والثلاثاء والاربعاء تمت تلاوة ايات من الذكر الحكيم، وليس كما اشيع اننا منعنا اسماع القرآن الكريم.

وفيما يتعلق بالمسيرة الكشفية ووصولها الى المقبرة، قال:" لقد شاركت الفرقة الكشفية خلال تشييع الجثمان، ولدى وصولها المقبرة اعاد اعضاء الفرقة طبولهم ومعداتهم الى سياراتهم، وشاركوا في تقديم واجب العزاء، ولم يدخلوا المقبرة بأدواتهم.

واضاف ان مراسم دفن المرحومة كانت بحسب العادات والتقاليد، وان الجارة، وهي ملتزمة دينيا، هي من قامت بغسل الجثمان وتجهيز الكفن..

اما فيما يتعلق بلف الجثمان بعلم الحزب الشيوعي فأجاب الشقيق احمد:" لم يلف الجثمان بعلم الحزب وانما تم لف التابوت وهو امر جائز...

يشار الى ان المرحومة المربية نجوى خليلية والتي توفيت في السابع من الشهر الحالي، صادف عيد ميلادها الـ 38 يوم امس الاول الاحد، وتركت وراءها زوجا ثاكلاً وطفلتين.

مقتطفات من بيان عائلتي مراد وخليلية:

إلى كل هؤلاء نقول نحن أخوة ونحن أهل، نعتز بكم وتعتزون بنا لأننا عائلتين: خليلية ومراد نربي على الخلق الحسن والعلم، المحبة، التآخي والتسامح، نربي أبنائنا على  حب الوطن، على الكفاح  والنضال والعيش الكريم .

إن هذه الوحدة الرائعة لكل عائلات  يافة الناصرة وطوائفها وقواها السياسية والاجتماعية، وهذا الحضور لكل شرائح شعبنا في هذه البلاد قد أزعج من يخطط ليافة ولشعبنا غير ذلك. فحرّك بعضاً من أدواته الضالة لزرع الفتنة في قلب العائلة الواحدة وفي قلب الطائفة الواحدة ومن ثم بين الطوائف، وبث سمومه وأكاذيبه باسم الدين الذي منه هو بريء وباسم  عائلة خليلية التي نكن لها  كل الاحترام والتقدير وهي بريئة من مزاجيات نفر منها.

للأسف ونحن في أصعب لحظات أحزاننا وآلامنا ومأساتنا، اختار ضالان معروفان بماضيهم وسلوكهم أن يبثا السموم لزرع الفتنة باسم الدين، والدين منهما براء.
لقد ذهلنا عندما سمعنا وقرأنا هذا البيان، ولكننا أصررنا بوعي ومسؤولية تامة على التروي احترامًا لفقيدتنا وسيرتها الطيبة  واحترام معزينا.
أما اليوم ونحن ننهي الأسبوع الأول على وفاة فقيدتنا الطاهرة الغالية ارتأينا التوضيح لدحر التحريض الطائفي والعائلي والسياسي المفضوح.

نحن عائلة الفقيدة مراد وخليلية نؤكد:

•أننا عائلتان نحترم شعبنا عاداته وتقاليده، ونعمل على تعزيز وتعميق كل ما هو إيجابي منها، ونكن كل الاحترام لكل أهل البلدة وجميع أبناء شعبنا.
•إننا نؤكد على احترامنا للدين والمتديّنين الصادقين، ديننا الذي ينادي بقيم التآخي والمحبة والتسامح، ونرفض كل من يتاجر بالدين لأغراض وغايات مشبوهة.
•نحن أحرص الناس على حرمة مقابرنا ومقابر الآخرين.

وما تم من تشويه اقتضى منا التوضيح والتذكير التالي:

•لقد تم تشييع الفقيدة حسب عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها وحريصين عليها، بدءًا من تغسيل الجثة الطاهرة على يد امرأة مسلمة ملتزمة، ومرورًا بتكفينها، وحتى إنزالها إلى مثواها الأخير.
•لقد أقيمت صلاة الجنازة على روح الفقيدة كما هو متبع في تقاليدنا وديننا الحنيف في البيت وفي المقبرة.
•إن خالها وعمها وشقيقها، هم من أنزلوها إلى مثواها الأخير، وليس كما يفتري المفترون المغرضون.
•لقد تم عقد "الختمة"  مساء اليوم الثالث  للعزاء كما هو متّبع بعد صلاة العشاء، بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ خالد الأحمد (أبو الشادي)، وقدّم موعظة تحث على المحبة والتآخي والتسامح  بين أبناء الشعب والمصير الواحد.
•ورغم كل ذلك يصر بعضَ هؤلاء الذين نعرف ماضيهم وحاضرهم، على التكلم باسم عائلة خليلية الكريمة الواسعة والتي نكن لها كل الاحترام والتقدير الكبيرين  على أخلاقهم الشامخة ووطنيّتهم المخلصة ومواقفهم الأخيرة المستنكرة لهذا التصرف المشبوه.

•نحن نأمل أن يصحو ضمير هذه القلة المحرّضة وأن يستغفروا ربهم وأن يعتذروا عن فعلتهم لكل الشرفاء والوطنيّين والغيورين على دينهم وشعبهم.
•إن يافة الناصرة ستبقى موّحده متآخية وستنبذ هذه السلوكيات المشبوهة والمسيئة.
•إننا نعتز كل الاعتزاز بالعشرات من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ونخص بالذكر الأب مسعود أبو حاطوم الذي شاركنا مصابنا الأليم، ونعتز بالآلاف من أبناء شعبنا الذين وقفوا إلى جانبنا في هذا المصاب الأليم.
•إن ما قاموا بنشره – بدايته تطاول، استمراره الكذب والافتراء الرخيصين، ونهايته الإساءة والمس بنا وبكراماتنا.
•كنا وسنبقى مثالاً للعمل الطيب فعلاً، وعنواناً للتآخي، محافظين على قيمنا الغالية وتقاليدنا العريقة والأصيلة، محترمين رجال الدين وكل إنسان مهما كان.
•يافة الناصرة والدنيا كلها، تعلم جيداً من نحن، وتعرف جيداً من المفتري والمسيء.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play