أكد تنظيم القاعدة الاحد ان الطرود البريدية المفخخة التي اثارت ذعرا في الغرب تندرج في اطار استراتيجيته الجديدة لاستنزاف الولايات المتحدة.
ووعد التنظيم في مقال نشره على موقع "انسباير" وهي مجلته الالكترونية الناطقة بالانكليزية على الانترنت بمواصلة هذه الهجمات "الصغيرة" بهدف التسبب "بنزيف قاتل" للولايات المتحدة من اجل "تركيعها".
وقالت القاعدة ان الطرود البريدية التي ارسلت الشهر الماضي تهدف الى "التسبب بآلاف الجروح" التي ستؤدي الى "نزيف قاتل"، حسبما ذكر مركز انتلسنتر لرصد المواقع الالكترونية الاسلامية.
وقال التنظيم ان الطرود التي ارسلت الى الولايات المتحدة الشهر الماضي لم يكن هدفها القتل بل التسبب باكبر قدر ممكن من الاضطرابات الاقتصادية.
واضاف ان هذه الطرود البريدية التي اكتشفتها الشرطة في دبي وبريطانيا تندرج في اطار "احداث نزيف" ولم يكلف تنفيذها سوى 4200 دولار.
وتابعت القاعدة "لتركيع الولايات المتحدة، لسنا بحاجة الى توجيه ضربة كبيرة"، حسبما ذكر مركز انتلستنر.
واكد التنظيم "في اجواء كهذه من الخوف الامني الذي يسود في كل امريكا، من الاسهل تنفيذ هجمات صغيرة تتطلب عددا اقل من المنفذين ووقتا اقصر لكننا سنتمكن على الارجح من الالتفاف على الحواجز الامنية التي كابدت امريكا لاقامتها وتوقع عدد اكبر من الضحايا عن الذي حدث في واشنطن سبتمبر 2001".
واضاف ان "هذه الاستراتيجية لمهاجمة العدو بعمليات اصغر لكن اكثر تواترا هي ما يسميه البعض استراتيجية آلاف الجروح والهدف هو دفع العدو الى النزيف حتى الموت".
وتابع ان "الطرود القليلة التكلفة ستكلف الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى مليارات الدولارات وهذا ما يجعلنا نحقق اهدافنا اذا قررنا ان نستهدف الاقتصاد".
واشار التنظيم الى ان "هذه الطرود يسهل مرورها رغم الاجراءات الامنية والامر الثاني انها تثير مخاوف الغربيين وتجعلهم ينفقون مليارات الدولارات على الاجراءات الامنية".
وكان الطردان اللذان اكتشفا مرسلين الى مركزين يهوديين في مدينة شيكاغو الامريكية.
وعلى اثر اكتشاف الطرود اجتاحت مطارات العالم حملة لتشديد الاجراءات الامنية
وقالت المجلة ان القاعدة تعمل على نقل خبرتها في هذا المجال الى جماعات اخرى لتشجيعها على القيام بمثل هذه العمليات.
واكد تنظيم القاعدة في المجلة انه "يكشف خططه لاعدائه لان هدفه ليس ايقاع اكبر عدد من القتلى بل استنزاف صناعة الطيران بين اوروبا وامريكا الاساسية جدا لحركة التجارة والنقل بينهما".
وتابع "سنواصل القيام بمثل هذه العمليات ولا فرق لدينا اطلاقا اذا تم اعتراضها"، مؤكدا ان "نشر الخوف في صفوف الاعداء وابقاءهم في حالة استنفار مقابل بضعة اشهر من العمل وبضعة آلاف من الدولارات يشكل صفقة رابحة".
واكد بن فينزك المدير التنفيذي لمركز انتلستنر ان "تفاصيل عمليات القاعدةالتي اوردتها المجلة تمثل تحولا في طريقة عمل المتطرفين.
واضاف "لم نشهد من قبل اي مجموعة جهادية تعلن تفاصيل كهذه قبل اسابيع من تنفيذ عملياتها"، موضحا انه يتوقع ان "تتبع هذه الخطوة عملية كبيرة".
وتابع ان هذا "يمثل مستوى جديدا من التفاعل بين المجموعات الجهادية، بعيدا عن ايام تبني العمليات بتحفظ او طرح تساؤلات عن الجهة المسؤولة" عن هجوم.
ورأى ان "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية مجموعة ملتزمة وثابتة في مواقفها ومتطورة"، معتبرا ان التنظيم "سيواصل توجيه الضربات الى الولايات المتحدة الى ان تسبب واحدة منها آلاف القتلى و/او خسائر اقتصادية جسيمة".
أكد تنظيم القاعدة الاحد ان الطرود البريدية المفخخة التي اثارت ذعرا في الغرب تندرج في اطار استراتيجيته الجديدة لاستنزاف الولايات المتحدة.
ووعد التنظيم في مقال نشره على موقع "انسباير" وهي مجلته الالكترونية الناطقة بالانكليزية على الانترنت بمواصلة هذه الهجمات "الصغيرة" بهدف التسبب "بنزيف قاتل" للولايات المتحدة من اجل "تركيعها".
وقالت القاعدة ان الطرود البريدية التي ارسلت الشهر الماضي تهدف الى "التسبب بآلاف الجروح" التي ستؤدي الى "نزيف قاتل"، حسبما ذكر مركز انتلسنتر لرصد المواقع الالكترونية الاسلامية.
وقال التنظيم ان الطرود التي ارسلت الى الولايات المتحدة الشهر الماضي لم يكن هدفها القتل بل التسبب باكبر قدر ممكن من الاضطرابات الاقتصادية.
واضاف ان هذه الطرود البريدية التي اكتشفتها الشرطة في دبي وبريطانيا تندرج في اطار "احداث نزيف" ولم يكلف تنفيذها سوى 4200 دولار.
وتابعت القاعدة "لتركيع الولايات المتحدة، لسنا بحاجة الى توجيه ضربة كبيرة"، حسبما ذكر مركز انتلستنر.
واكد التنظيم "في اجواء كهذه من الخوف الامني الذي يسود في كل امريكا، من الاسهل تنفيذ هجمات صغيرة تتطلب عددا اقل من المنفذين ووقتا اقصر لكننا سنتمكن على الارجح من الالتفاف على الحواجز الامنية التي كابدت امريكا لاقامتها وتوقع عدد اكبر من الضحايا عن الذي حدث في واشنطن سبتمبر 2001".
واضاف ان "هذه الاستراتيجية لمهاجمة العدو بعمليات اصغر لكن اكثر تواترا هي ما يسميه البعض استراتيجية آلاف الجروح والهدف هو دفع العدو الى النزيف حتى الموت".
وتابع ان "الطرود القليلة التكلفة ستكلف الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى مليارات الدولارات وهذا ما يجعلنا نحقق اهدافنا اذا قررنا ان نستهدف الاقتصاد".
واشار التنظيم الى ان "هذه الطرود يسهل مرورها رغم الاجراءات الامنية والامر الثاني انها تثير مخاوف الغربيين وتجعلهم ينفقون مليارات الدولارات على الاجراءات الامنية".
وكان الطردان اللذان اكتشفا مرسلين الى مركزين يهوديين في مدينة شيكاغو الامريكية.
وعلى اثر اكتشاف الطرود اجتاحت مطارات العالم حملة لتشديد الاجراءات الامنية
وقالت المجلة ان القاعدة تعمل على نقل خبرتها في هذا المجال الى جماعات اخرى لتشجيعها على القيام بمثل هذه العمليات.
واكد تنظيم القاعدة في المجلة انه "يكشف خططه لاعدائه لان هدفه ليس ايقاع اكبر عدد من القتلى بل استنزاف صناعة الطيران بين اوروبا وامريكا الاساسية جدا لحركة التجارة والنقل بينهما".
وتابع "سنواصل القيام بمثل هذه العمليات ولا فرق لدينا اطلاقا اذا تم اعتراضها"، مؤكدا ان "نشر الخوف في صفوف الاعداء وابقاءهم في حالة استنفار مقابل بضعة اشهر من العمل وبضعة آلاف من الدولارات يشكل صفقة رابحة".
واكد بن فينزك المدير التنفيذي لمركز انتلستنر ان "تفاصيل عمليات القاعدةالتي اوردتها المجلة تمثل تحولا في طريقة عمل المتطرفين.
واضاف "لم نشهد من قبل اي مجموعة جهادية تعلن تفاصيل كهذه قبل اسابيع من تنفيذ عملياتها"، موضحا انه يتوقع ان "تتبع هذه الخطوة عملية كبيرة".
وتابع ان هذا "يمثل مستوى جديدا من التفاعل بين المجموعات الجهادية، بعيدا عن ايام تبني العمليات بتحفظ او طرح تساؤلات عن الجهة المسؤولة" عن هجوم.
ورأى ان "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية مجموعة ملتزمة وثابتة في مواقفها ومتطورة"، معتبرا ان التنظيم "سيواصل توجيه الضربات الى الولايات المتحدة الى ان تسبب واحدة منها آلاف القتلى و/او خسائر اقتصادية جسيمة".
أكد تنظيم القاعدة الاحد ان الطرود البريدية المفخخة التي اثارت ذعرا في الغرب تندرج في اطار استراتيجيته الجديدة لاستنزاف الولايات المتحدة.
ووعد التنظيم في مقال نشره على موقع "انسباير" وهي مجلته الالكترونية الناطقة بالانكليزية على الانترنت بمواصلة هذه الهجمات "الصغيرة" بهدف التسبب "بنزيف قاتل" للولايات المتحدة من اجل "تركيعها".
وقالت القاعدة ان الطرود البريدية التي ارسلت الشهر الماضي تهدف الى "التسبب بآلاف الجروح" التي ستؤدي الى "نزيف قاتل"، حسبما ذكر مركز انتلسنتر لرصد المواقع الالكترونية الاسلامية.
وقال التنظيم ان الطرود التي ارسلت الى الولايات المتحدة الشهر الماضي لم يكن هدفها القتل بل التسبب باكبر قدر ممكن من الاضطرابات الاقتصادية.
واضاف ان هذه الطرود البريدية التي اكتشفتها الشرطة في دبي وبريطانيا تندرج في اطار "احداث نزيف" ولم يكلف تنفيذها سوى 4200 دولار.
وتابعت القاعدة "لتركيع الولايات المتحدة، لسنا بحاجة الى توجيه ضربة كبيرة"، حسبما ذكر مركز انتلستنر.
واكد التنظيم "في اجواء كهذه من الخوف الامني الذي يسود في كل امريكا، من الاسهل تنفيذ هجمات صغيرة تتطلب عددا اقل من المنفذين ووقتا اقصر لكننا سنتمكن على الارجح من الالتفاف على الحواجز الامنية التي كابدت امريكا لاقامتها وتوقع عدد اكبر من الضحايا عن الذي حدث في واشنطن سبتمبر 2001".
واضاف ان "هذه الاستراتيجية لمهاجمة العدو بعمليات اصغر لكن اكثر تواترا هي ما يسميه البعض استراتيجية آلاف الجروح والهدف هو دفع العدو الى النزيف حتى الموت".
وتابع ان "الطرود القليلة التكلفة ستكلف الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى مليارات الدولارات وهذا ما يجعلنا نحقق اهدافنا اذا قررنا ان نستهدف الاقتصاد".
واشار التنظيم الى ان "هذه الطرود يسهل مرورها رغم الاجراءات الامنية والامر الثاني انها تثير مخاوف الغربيين وتجعلهم ينفقون مليارات الدولارات على الاجراءات الامنية".
وكان الطردان اللذان اكتشفا مرسلين الى مركزين يهوديين في مدينة شيكاغو الامريكية.
وعلى اثر اكتشاف الطرود اجتاحت مطارات العالم حملة لتشديد الاجراءات الامنية
وقالت المجلة ان القاعدة تعمل على نقل خبرتها في هذا المجال الى جماعات اخرى لتشجيعها على القيام بمثل هذه العمليات.
واكد تنظيم القاعدة في المجلة انه "يكشف خططه لاعدائه لان هدفه ليس ايقاع اكبر عدد من القتلى بل استنزاف صناعة الطيران بين اوروبا وامريكا الاساسية جدا لحركة التجارة والنقل بينهما".
وتابع "سنواصل القيام بمثل هذه العمليات ولا فرق لدينا اطلاقا اذا تم اعتراضها"، مؤكدا ان "نشر الخوف في صفوف الاعداء وابقاءهم في حالة استنفار مقابل بضعة اشهر من العمل وبضعة آلاف من الدولارات يشكل صفقة رابحة".
واكد بن فينزك المدير التنفيذي لمركز انتلستنر ان "تفاصيل عمليات القاعدةالتي اوردتها المجلة تمثل تحولا في طريقة عمل المتطرفين.
واضاف "لم نشهد من قبل اي مجموعة جهادية تعلن تفاصيل كهذه قبل اسابيع من تنفيذ عملياتها"، موضحا انه يتوقع ان "تتبع هذه الخطوة عملية كبيرة".
وتابع ان هذا "يمثل مستوى جديدا من التفاعل بين المجموعات الجهادية، بعيدا عن ايام تبني العمليات بتحفظ او طرح تساؤلات عن الجهة المسؤولة" عن هجوم.
ورأى ان "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية مجموعة ملتزمة وثابتة في مواقفها ومتطورة"، معتبرا ان التنظيم "سيواصل توجيه الضربات الى الولايات المتحدة الى ان تسبب واحدة منها آلاف القتلى و/او خسائر اقتصادية جسيمة".
أكد تنظيم القاعدة الاحد ان الطرود البريدية المفخخة التي اثارت ذعرا في الغرب تندرج في اطار استراتيجيته الجديدة لاستنزاف الولايات المتحدة.
ووعد التنظيم في مقال نشره على موقع "انسباير" وهي مجلته الالكترونية الناطقة بالانكليزية على الانترنت بمواصلة هذه الهجمات "الصغيرة" بهدف التسبب "بنزيف قاتل" للولايات المتحدة من اجل "تركيعها".
وقالت القاعدة ان الطرود البريدية التي ارسلت الشهر الماضي تهدف الى "التسبب بآلاف الجروح" التي ستؤدي الى "نزيف قاتل"، حسبما ذكر مركز انتلسنتر لرصد المواقع الالكترونية الاسلامية.
وقال التنظيم ان الطرود التي ارسلت الى الولايات المتحدة الشهر الماضي لم يكن هدفها القتل بل التسبب باكبر قدر ممكن من الاضطرابات الاقتصادية.
واضاف ان هذه الطرود البريدية التي اكتشفتها الشرطة في دبي وبريطانيا تندرج في اطار "احداث نزيف" ولم يكلف تنفيذها سوى 4200 دولار.
وتابعت القاعدة "لتركيع الولايات المتحدة، لسنا بحاجة الى توجيه ضربة كبيرة"، حسبما ذكر مركز انتلستنر.
واكد التنظيم "في اجواء كهذه من الخوف الامني الذي يسود في كل امريكا، من الاسهل تنفيذ هجمات صغيرة تتطلب عددا اقل من المنفذين ووقتا اقصر لكننا سنتمكن على الارجح من الالتفاف على الحواجز الامنية التي كابدت امريكا لاقامتها وتوقع عدد اكبر من الضحايا عن الذي حدث في واشنطن سبتمبر 2001".
واضاف ان "هذه الاستراتيجية لمهاجمة العدو بعمليات اصغر لكن اكثر تواترا هي ما يسميه البعض استراتيجية آلاف الجروح والهدف هو دفع العدو الى النزيف حتى الموت".
وتابع ان "الطرود القليلة التكلفة ستكلف الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى مليارات الدولارات وهذا ما يجعلنا نحقق اهدافنا اذا قررنا ان نستهدف الاقتصاد".
واشار التنظيم الى ان "هذه الطرود يسهل مرورها رغم الاجراءات الامنية والامر الثاني انها تثير مخاوف الغربيين وتجعلهم ينفقون مليارات الدولارات على الاجراءات الامنية".
وكان الطردان اللذان اكتشفا مرسلين الى مركزين يهوديين في مدينة شيكاغو الامريكية.
وعلى اثر اكتشاف الطرود اجتاحت مطارات العالم حملة لتشديد الاجراءات الامنية
وقالت المجلة ان القاعدة تعمل على نقل خبرتها في هذا المجال الى جماعات اخرى لتشجيعها على القيام بمثل هذه العمليات.
واكد تنظيم القاعدة في المجلة انه "يكشف خططه لاعدائه لان هدفه ليس ايقاع اكبر عدد من القتلى بل استنزاف صناعة الطيران بين اوروبا وامريكا الاساسية جدا لحركة التجارة والنقل بينهما".
وتابع "سنواصل القيام بمثل هذه العمليات ولا فرق لدينا اطلاقا اذا تم اعتراضها"، مؤكدا ان "نشر الخوف في صفوف الاعداء وابقاءهم في حالة استنفار مقابل بضعة اشهر من العمل وبضعة آلاف من الدولارات يشكل صفقة رابحة".
واكد بن فينزك المدير التنفيذي لمركز انتلستنر ان "تفاصيل عمليات القاعدةالتي اوردتها المجلة تمثل تحولا في طريقة عمل المتطرفين.
واضاف "لم نشهد من قبل اي مجموعة جهادية تعلن تفاصيل كهذه قبل اسابيع من تنفيذ عملياتها"، موضحا انه يتوقع ان "تتبع هذه الخطوة عملية كبيرة".
وتابع ان هذا "يمثل مستوى جديدا من التفاعل بين المجموعات الجهادية، بعيدا عن ايام تبني العمليات بتحفظ او طرح تساؤلات عن الجهة المسؤولة" عن هجوم.
ورأى ان "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية مجموعة ملتزمة وثابتة في مواقفها ومتطورة"، معتبرا ان التنظيم "سيواصل توجيه الضربات الى الولايات المتحدة الى ان تسبب واحدة منها آلاف القتلى و/او خسائر اقتصادية جسيمة".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!