Ashams Logo - Home
search icon submit

الملك السعودي عبدالله ينقل السلطة الى الأمير سلطان

الملك السعودي عبدالله ينقل السلطة الى الأمير سلطان
ذكرت تقارير صحفية أن الملك السعودي عبدالله(86 عاماً) نقل السلطة الى اخيه غير الشقيق ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز في اجواء اكتنفتها السرية والغموض. ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم عن مصادر وصفتها بالقريبة من اروقة صناعة القرار في السعودية "ان اولاد الامير سلطان هم من اعادوه الى الرياض لقطع الطريق على عمهم الامير نايف لتسلم مقاليد الحكم فعليا بغياب الملك". وتضيف التسريبات نفسها ان الملك عبدالله مع نقل السلطة الى جيل الاحفاد، واشارت الصحيفة الى ان الملك عبدالله "يبدو ان لديه تصورا يقوم على تعيين خالد الفيصل نائبا ثانيا لرئيس الوزراء، مكان الامير نايف، ما يؤهله ليكون ولي العهد المقبل، وخالد بن سلطان وزيرا للدفاع، ومحمد بن نايف وزيرا للداخلية، وتركي الفيصل وزيرا للخارجية، وبندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات"، مشيرة الى مرض الامير سلمان بداء القلب، والى ان البحث جار عن منصب لمحمد بن فهد، على قاعدة ان السعوديين يهتمون جدا بأبناء الملوك". وتجدر الاشارة الى أن وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز يعد أحد أبرز الامراء في المملكة العربية السعودية. وبصفته وزيرا للداخلية ونائبا ثانيا في مجلس الوزراء فان الامير نايف يعد في وضع قوي لتولي حكم البلاد في حال تعرض الملك وولي العهد لمشاكل صحية خطيرة. وولد الامير نايف في مدينة الطائف بغرب السعودية عام 1934 تقريبا وهو اخ غير شقيق للملك عبد الله وأصبح اميرا على الرياض وهو في العشرين من عمره. ويشغل منصب وزير الداخلية منذ عام 1975 وتمت ترقيته لمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء عام 2009 حين كان الامير سلطان ولي العهد خارج البلاد للنقاهة بعد خضوعه للعلاج. و لعب الامير نايف دورا مهما في التعامل مع سلسلة من هجمات تنظيم القاعدة على مجمعات سكنية يسكنها مغتربون ومنشآت نفطية وصناعية داخل المملكة منذ عام 2003 الى عام 2006 . شقاق وسلطت وسائل الاعلام الغربية الضوء على قضية الخلافة بالسعودية ، بعد تعرض العاهل السعودى الملك عبدالله لانزلاق غضروفى وغيابه عن المناسبات العامة . واهتم معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى برصد تداعيات التغييرات السياسية التى شهدتها المملكة العربية السعودية فى الايام الأخيرة، وقال فى تقرير كتبه سيمون هندرسون "ان الاعلان عن هذه التغييرات من شأنه ان يعزز التكهنات بوجود شقاق بين الملك وعدد من كبار الامراء". واشار التقرير الى قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين نجله الامير متعب وزير الدولة، عضوا فى مجلس الوزراء، ورئيسا للحرس الوطنى الذى كان يترأسه الملك نفسه والذى يضم قوة قوامها 260 ألف فرد ، بالاضافة الى قبول الملك ايضا استقالة شقيقه الامير بندر بن عبد العزيز من مهامه كنائب رئيس الحرس الوطنى، بسبب ظروفه الصحية التى تمنعه عن أداء مهامه بشكل جيد. وتفيد التسريبات بان خطوة تعيين الامير متعب بن عبدالعزيز وهو الابن الثالث للملك عبدالله، رئيسا للحرس الوطني وعضوا في مجلس الوزراء الذي يرأسه والده ،هي عمليا المرة الاولى التي يتخلى فيها ملك عن منصب يشغله على حياته وقد ارادها الملك عبدالله كنموذج يؤهله ليطلب من الاخرين الاقتداء به. ويرى التقرير الامريكي ان تولى الامير متعب لهذا المنصب لا يحقق له فقط طموح شخصى راوده منذ زمن طويل، ولكنه يدعم ايضا سيطرة ابن عمه "الأمير محمد" على منصب وزير الدفاع من والده سلطان، وستظل القضية الأساسية فى المملكة هى الخلاف القديم بين السوديرين من أبناء الملك عبد العزيز. واعتبر التقرير ان الخلافة فى السعودية تمثل تحديا امام الولايات المتحدة باعتبار ان المملكة هى المصدر الاول للنفط فى العالم، وان الاستقرار السياسى فيها، وهى احد اهم حلفاء امريكا فى المنطقة يحقق مصالح واشنطن خاصة فيما يتعلق باجتثاث الارهاب، كما ان البلدين قد شهدها مؤخرا توقيع اكبر صفقة سلاح فى التاريخ والتى تقدر بحوالى 60 مليار دولار. فيما قالت مجلة "فورين بوليسى" في عدد سابق "ان الامير سلطان بن عبد العزيز، هو المرشح لتولى خلافة الملك عبد الله، لكن سلطان الذى يشغل منصب وزير الدفاع، ايضا مريض". واضافت "هناك شكوك بانه قادر على تولى العرش" ، فيما قامت وكالة الانباء السعودية "واس" ولتبديد اى توتر بشأن غياب عبد الله، نشرت صورة للامير سلطان يوقع عقدا لبناء مطار فى جدة. وترى المجلة "انه بغض النظر عن صحة الملك عبد الله والامير سلطان والامير نايف، فإن هؤلاء الثلاثة واقعيا لا يتوقع ان يسيطروا على مقاليد السلطة فى البلاد لمدة طويلة فأعمارهم على التوالى 86 و79 و77، وقد طرحت المجلة قبل شهر سيناريو بشأن ترك هؤلاء المخضرمين السلطة لابنائهم او اخوتهم الاصغر سنا، هؤلاء الذين يشعرون بالقلق من هذه المرحلة الانتقالية. والسؤال الأكبر الذى تطرحه المجلة عما اذا كان الملك عبد الله والأمير سلطان يظهران امام العامة لأنهما يريدان البقاء ام لان ابناءهما قصدوا ان يظهروا ان آباءهم مازالوا لاعبين اساسيين فى لعبة سياسات الخلافة السعودية. وكان الديوان الملكي اعلن امس الاحد ان العاهل السعودي البالغ من العمر 86 عاما سيسافر، وفق نصيحة فريقه الطبي، الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج في مؤسسة طبية لم يحددها، بسبب الانزلاق الغضروفي الذي يعاني منه وتجمع دموي حول العمود الفقري، ما يسبب له بالام حادة. وذكرت وكالة الانباء السعودية "واس" ان الملك عبدالله مدد فترة ولاية العديد من كبار المسئولين لمدة اربع سنوات اخرى، من بينهم السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل بن احمد الجبير والشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء. ومن المقرر ان يتولى الامير سلطان الذي استقبله كبار المسئولين السعوديين ، تصريف شئون المملكة في ظل غياب الملك عبدالله الذي لم يذكر شيء عن مدة فترة علاجه في الولايات المتحدة. وكان الأمير سلطان ولي العهد والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع منذ آب/ اغسطس الماضي في المغرب وكان عولج من سرطان في 2008 و2009 في الولايات المتحدة وأمضى أكثر من عام في نقاهة خارج البلاد. والأمير سلطان هو أخ غير شقيق للملك عبد الله وكان ولد في 5 كانون الثاني/ يناير 1931، بحسب المعطيات الرسمية غير أن خبراء في شئون الأسرة المالكة السعودية يرجحون انه يقترب من سن 85 عاما.

ذكرت تقارير صحفية أن الملك السعودي عبدالله(86 عاماً) نقل السلطة الى اخيه غير الشقيق ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز في اجواء اكتنفتها السرية والغموض.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم عن مصادر وصفتها بالقريبة  من اروقة صناعة القرار في السعودية "ان اولاد الامير سلطان هم من اعادوه الى الرياض لقطع الطريق على عمهم الامير نايف لتسلم مقاليد الحكم فعليا بغياب الملك".

وتضيف التسريبات نفسها ان الملك عبدالله مع نقل السلطة الى جيل الاحفاد، واشارت الصحيفة الى ان الملك عبدالله "يبدو ان لديه تصورا يقوم على تعيين خالد الفيصل نائبا ثانيا لرئيس الوزراء، مكان الامير نايف، ما يؤهله ليكون ولي العهد المقبل، وخالد بن سلطان وزيرا للدفاع، ومحمد بن نايف وزيرا للداخلية، وتركي الفيصل وزيرا للخارجية، وبندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات"، مشيرة الى مرض الامير سلمان بداء القلب، والى ان البحث جار عن منصب لمحمد بن فهد، على قاعدة ان السعوديين يهتمون جدا بأبناء الملوك".

وتجدر الاشارة الى أن وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز يعد أحد أبرز الامراء في المملكة العربية السعودية.

وبصفته وزيرا للداخلية ونائبا ثانيا في مجلس الوزراء فان الامير نايف يعد في وضع قوي لتولي حكم البلاد في حال تعرض الملك وولي العهد لمشاكل صحية خطيرة.

وولد الامير نايف في مدينة الطائف بغرب السعودية عام 1934 تقريبا وهو اخ غير شقيق للملك عبد الله وأصبح اميرا على الرياض وهو في العشرين من عمره.

ويشغل منصب وزير الداخلية منذ عام 1975 وتمت ترقيته لمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء عام 2009 حين كان الامير سلطان ولي العهد خارج البلاد للنقاهة بعد خضوعه للعلاج.

و لعب الامير نايف دورا مهما في التعامل مع سلسلة من هجمات تنظيم القاعدة على مجمعات سكنية يسكنها مغتربون ومنشآت نفطية وصناعية داخل المملكة منذ عام 2003 الى عام 2006 .

شقاق
 
وسلطت وسائل الاعلام الغربية الضوء على قضية الخلافة بالسعودية ، بعد تعرض العاهل السعودى الملك عبدالله لانزلاق غضروفى وغيابه عن المناسبات العامة .

واهتم معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى برصد تداعيات التغييرات السياسية التى شهدتها المملكة العربية السعودية فى الايام الأخيرة، وقال فى تقرير كتبه سيمون هندرسون "ان الاعلان عن هذه التغييرات من شأنه ان يعزز التكهنات بوجود شقاق بين الملك وعدد من كبار الامراء".

واشار التقرير الى قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين نجله الامير متعب وزير الدولة، عضوا فى مجلس الوزراء، ورئيسا للحرس الوطنى الذى كان يترأسه الملك نفسه والذى يضم قوة قوامها 260 ألف فرد ، بالاضافة الى قبول الملك ايضا استقالة شقيقه الامير بندر بن عبد العزيز من مهامه كنائب رئيس الحرس الوطنى، بسبب ظروفه الصحية التى تمنعه عن أداء مهامه بشكل جيد.

وتفيد التسريبات بان خطوة تعيين الامير متعب بن عبدالعزيز وهو الابن الثالث للملك عبدالله، رئيسا للحرس الوطني وعضوا في مجلس الوزراء الذي يرأسه والده ،هي عمليا المرة الاولى التي يتخلى فيها ملك عن منصب يشغله على حياته وقد ارادها الملك عبدالله كنموذج يؤهله ليطلب من الاخرين الاقتداء به.

ويرى التقرير الامريكي ان تولى الامير متعب لهذا المنصب لا يحقق له فقط طموح شخصى راوده منذ زمن طويل، ولكنه يدعم ايضا سيطرة ابن عمه "الأمير محمد" على منصب وزير الدفاع من والده سلطان، وستظل القضية الأساسية فى المملكة هى الخلاف القديم بين السوديرين من أبناء الملك عبد العزيز.

واعتبر التقرير ان الخلافة فى السعودية تمثل تحديا امام الولايات المتحدة باعتبار ان المملكة هى المصدر الاول للنفط فى العالم، وان الاستقرار السياسى فيها، وهى احد اهم حلفاء امريكا فى المنطقة يحقق مصالح واشنطن خاصة فيما يتعلق باجتثاث الارهاب، كما ان البلدين قد شهدها مؤخرا توقيع اكبر صفقة سلاح فى التاريخ والتى تقدر بحوالى 60 مليار دولار.

فيما قالت مجلة "فورين بوليسى" في عدد سابق "ان الامير سلطان بن عبد العزيز، هو المرشح لتولى خلافة الملك عبد الله، لكن سلطان الذى يشغل منصب وزير الدفاع، ايضا مريض".

واضافت "هناك شكوك بانه قادر على تولى العرش" ، فيما قامت وكالة الانباء السعودية "واس" ولتبديد اى توتر بشأن غياب عبد الله، نشرت صورة للامير سلطان يوقع عقدا لبناء مطار فى جدة.

وترى المجلة "انه بغض النظر عن صحة الملك عبد الله والامير سلطان والامير نايف، فإن هؤلاء الثلاثة واقعيا لا يتوقع ان يسيطروا على مقاليد السلطة فى البلاد لمدة طويلة فأعمارهم على التوالى 86 و79 و77، وقد طرحت المجلة قبل شهر سيناريو بشأن ترك هؤلاء المخضرمين السلطة لابنائهم او اخوتهم الاصغر سنا، هؤلاء الذين يشعرون بالقلق من هذه المرحلة الانتقالية.

والسؤال الأكبر الذى تطرحه المجلة عما اذا كان الملك عبد الله والأمير سلطان يظهران امام العامة لأنهما يريدان البقاء ام لان ابناءهما قصدوا ان يظهروا ان آباءهم مازالوا لاعبين اساسيين فى لعبة سياسات الخلافة السعودية.

 وكان الديوان الملكي اعلن امس الاحد ان العاهل السعودي البالغ من العمر 86 عاما سيسافر، وفق نصيحة فريقه الطبي، الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج في مؤسسة طبية لم يحددها، بسبب الانزلاق الغضروفي الذي يعاني منه وتجمع دموي حول العمود الفقري، ما يسبب له بالام حادة.

وذكرت وكالة الانباء السعودية "واس" ان الملك عبدالله مدد فترة ولاية العديد من كبار المسئولين لمدة اربع سنوات اخرى، من بينهم السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل بن احمد الجبير والشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء. 

ومن المقرر ان يتولى الامير سلطان الذي استقبله كبار المسئولين السعوديين ، تصريف شئون المملكة في ظل غياب الملك عبدالله الذي لم يذكر شيء عن مدة فترة علاجه في الولايات المتحدة.

وكان الأمير سلطان ولي العهد والنائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع منذ آب/ اغسطس الماضي في المغرب وكان عولج من سرطان في 2008 و2009 في الولايات المتحدة وأمضى أكثر من عام في نقاهة خارج البلاد.

والأمير سلطان هو أخ غير شقيق للملك عبد الله وكان ولد في 5 كانون الثاني/ يناير 1931، بحسب المعطيات الرسمية غير أن خبراء في شئون الأسرة المالكة السعودية يرجحون انه يقترب من سن 85 عاما.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play