هبوعيل معليا-الرينة يخسر في هرتسليا 65-43 ويحتاج لرحمة الجليل الاعلى

هبوعيل معليا-الرينة  يخسر في هرتسليا 65-43 ويحتاج لرحمة الجليل الاعلى

يبدو أن حلم الإرتقاء الى القطرية قد تبدد بسرعة لدى فريق ومُشجعي هبوعيل معليا-الرينة, كل ذلك بعد الخسارة القاسية التي مُني بها الفريق مساء أمس الاربعاء في هرتسليا أمام الفريق المحلي بالنتيجة 65-43.


66902546dscn5739.JPG

وقدم الفريق المعلاوي أضعف اداء له هذا الموسم , حيث منذ صافرة البداية استلم الفريق المحلي زمام الامور واستطاع التقدم بفارق واضح على معليا-الرينة,مما جعله يطارد الفريق المحلي طيلة دقائق المباراة.

الجدير بالذكر أنه كان يكفي هبوعيل معليا-الرينة الخسارة حتى فارق 7 نقاط ليضمن لنفسه الارتقاء بصورة شبه نهائية, لكن حتى هذا المُعطى لم يُسعف الفريق المعلاوي, وكل ذلك رغم مرافقة أكثر من 250 متفرج من معليا عادوا خائبين بعد المباراة.

يشار الى ان معظم لاعبي الفريق المعلاوي-ريناوي قدموا اداء ضعيف جدا، امثال عادل متى،أوشري ليفي،سالم قسيس،علاء متى واللذين عودوا الجمهور على الاداء الفذ طيلة مباريات الموسم.

من السهل إيجاد مبررات لهذه الخسارة,لكن لا يُمكن التغاضي عن اداء حُكام المباراة الذين كان لهم دور رئيسي في هذه الخسارة, حيث قلب العديد من قرارتهم موازين المباراة منذ بدايتها وأخرجت ، خاصة ، لاعبي معليا-الرينة من تركيزهم ، ويُمكن الجزم بأن التحكيم لعب دورا لا بأس به في هذه الخسارة, ولكن أي مُبرر لن يُغطي ويُسعف اداء لاعبي معليا-الرينة الهزيل في هذه المباراة.

وبهذه الحالة ضعفت آمال هبوعيل معليا-الرينة في الارتقاء للقطرية كونه يعتمد  على فوز الجليل الاعلى على بني هرتسليا يوم الاحد القادم, ومن بعدها أن يفوز هبوعيل معليا الرينة على الجليل الاعلى في المباراة الختامية ، يوم الاربعاء القادم في معليا ،  ليضمن الارتقاء للقطرية.

522758311dscn5696.JPG
439892165dscn5682.JPG
577541698dscn5782.JPG
97506414dscn5679.JPG
753603039dscn5700.JPG
778762501dscn5793.JPG

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!