الأمطار تتسبب بأضرار جسيمة في الطيبة والطيرة
تسبب استمرار هطول الامطار الغزيرة وسوء الاحوال الجوية لليوم الثاني على التوالي في الطيبة والطيرة، بأضرار جسيمة هددت سلامة المواطنين.
وحاصرت الامطار عدة منازل في الطيرة وتسببت بأضرار في الممتلكات بعد ان غمرت المياه المنازل ودخلت الغرف وحاصرت ساكنيها.
وعلقت عدد من العائلات ما اضطر البلدية ارسال جرافات لتخليص العالقين في الطوابق الارضية.
كما تضررت منجرة في الطابق الارضي قرب المنازل المتضررة التي حاصرتها المياه، واتلف الخشب والمعدات والاجهزة.
رئيس بلدية الطيرة عبد الحي: أناشد جميع المواطنين بألا يربطوا المجاري بمياه الأمطار
وعقب رئيس بلدية الطيرة مأمون عبد الحي بالقول :"علمنا من الراصد الجوي توقعات هطول هذه الأمطار الغزيرة ، وعلى الفور توجهت مع طاقم البلدية المختص إلى أماكن ترسب المياه، وعملوا على مدار ساعات طويلة على فتح المجاري وإزالة معيقات تدفق المياه لفتح الشوارع، حاولنا قدر الإمكان التغلب على الإشكاليات، وعمل قسم الكهرباء خلال اليوم على إنارة الشارع الرئيس بعد انقطاع الكهرباء".
وتابع عبد الحي : " ان كمية الأمطار التي هطلت خلال ساعتين كانت غير متوقعة وهائلة ومن الصعب التغلب عليها والقضية ليست بهذه السهولة، نحن نتوجه للأهالي بطلب ابلاغنا عن أية مشكلة طارئة من خلال رقم الطوارئ 106 وأناشد جميع المواطنين بألا يربطوا المجاري بمياه الأمطار لأنها تؤدي إلى ضرر في شبكة المجاري واختلاطها، وعدم إغلاق المجاري والاودية عن طريق إلقاء النفايات المختلفة".
الطيبة: انهيار جدار والاضرار جسيمة!
اما في مدينة الطيبة فقد انهار جدار في ساحة مدرسة بمحاذاة حي المنطقة الجنوبية ،وأغلق الشارع المؤدي للحي لخطورة الامر حيث ان الجدار الذي انهار على امتداد عشرات الامتار بمحاذاة المنازل، وهو موصل بجدار على وشك الانهيار، ولحسن الحظ لم يصب احد باذى، ما منع السكان من الخروج والتغيب عن عملهم، ناهيك الى ان انهيار الجدار من شأنه ان يشكل خطورة على سلامة طلاب مدرسة محاذية تضم اكثر من 800 طالب.
وقال احد افراد عائلة جبالي وهي صاحبة المنازل المحاصرة لمراسلة موقع الشمس:" هذه المرة قدر الله ولطف دون وقوع اصابات ولكن الخطر يداهمنا ويداهم طلاب المدرسة والمارة".
وتابع يقول:" مشكلة الجدار منذ اعوام حيث قامت البلدية بمد قنوات حتى لا تتجمع مياه الامطار في محيط المدخل الشمالي للمدرسة وامام منازل الجيران للحي المحاذي لنا، ما ادى الى تدفق المياه لجوف الارض على امتداد الجدار وبسبب غزارة المياه والرياح تشكل ضغطا على التربة التي انهارت مع الجدار قطعة كبيرة جدا وتفرقت حجارة الطوب كأنها بركان، ولحسن حظنا لم تمر سيارة من المكان او احد السكان حين الانهيار".
ويلخص:" توجهنا مرارا وتكرارا في السابق للبلدية و توجهنا للمدرسة ولكل المسؤولين ولم نجد اذانا صاغية، وهذا الانهيار حدث مساء الامس، ومر يومان دون حراك يذكر"!.
من جهتنا توجهنا لادارة اللجنة المعينة ومهندس البلدية ولم ننجح في الحصول على الرد، وفور حصولنا عليه سوف نقوم بنشره.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس