استقبل عشرة آلاف شخص في ميناء استنبول ظهر الاحد سفينة مرمرة، بعد ان كانت قد حجزتها السلطات الاسرائيلية ضمن اسطول الحرية منذ 31 ايار الماضي، وذلك وسط هتافات الموت لإسرائيل.
وزعمت إسرائيل أن قواتها استخدمت القوة والعنف بعد تعرضها للهجوم من قبل من كانوا على متن القارب، لكن ركاب السفينة أكدوا أن القوات الإسرائيلية فتحت النار دون أي استفزاز من جانب الركاب، بينما يصر أوغلو على أن اتهامات إسرائيل لتركيا لا أساس لها.
وقال رئيس الحكومة التركية داوود أوغلو خلال حديثه من الصحافيين: "تم قتل أتراك مدنيين في المياه الدولية، لا شيء يمكن إخفاء الحقيقة، ليس بإمكانكم لوم تركيا،.
وكانت جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي خرجت بتقرير من 56 صفحة نص على أن إسرائيل انتهكت القوانين الدولية باعتدائها على السفينة في المياه الدولية، غير أن التقرير وصف مقتل ما لا يقل عن 6 ركاب بـ"الإعدام التعسفي."
واجتمع مسؤولون من تركيا وإسرائيل أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري في جنيف، بسويسرا، في محاولة لتخفيف حدة التوتر، ويأتي هذا الاجتماع بعد إرسال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان طائرتين إلى إسرائيل لمكافحة حرائق الكرمل وفقاً لما ذكره مسؤول في الوزارة الخارجية التركية.
وشكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تركيا علناً حسب مسؤول إسرائيلي وشكره مرة أخرى على الهاتف، ويأمل نتنياهو أن تتمكن الدولتين من مناقشة علاقتهما بسياق مختلف.
استقبل عشرة آلاف شخص في ميناء استنبول ظهر الاحد سفينة مرمرة، بعد ان كانت قد حجزتها السلطات الاسرائيلية ضمن اسطول الحرية منذ 31 ايار الماضي، وذلك وسط هتافات الموت لإسرائيل.
وزعمت إسرائيل أن قواتها استخدمت القوة والعنف بعد تعرضها للهجوم من قبل من كانوا على متن القارب، لكن ركاب السفينة أكدوا أن القوات الإسرائيلية فتحت النار دون أي استفزاز من جانب الركاب، بينما يصر أوغلو على أن اتهامات إسرائيل لتركيا لا أساس لها.
وقال رئيس الحكومة التركية داوود أوغلو خلال حديثه من الصحافيين: "تم قتل أتراك مدنيين في المياه الدولية، لا شيء يمكن إخفاء الحقيقة، ليس بإمكانكم لوم تركيا،.
وكانت جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي خرجت بتقرير من 56 صفحة نص على أن إسرائيل انتهكت القوانين الدولية باعتدائها على السفينة في المياه الدولية، غير أن التقرير وصف مقتل ما لا يقل عن 6 ركاب بـ"الإعدام التعسفي."
واجتمع مسؤولون من تركيا وإسرائيل أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري في جنيف، بسويسرا، في محاولة لتخفيف حدة التوتر، ويأتي هذا الاجتماع بعد إرسال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان طائرتين إلى إسرائيل لمكافحة حرائق الكرمل وفقاً لما ذكره مسؤول في الوزارة الخارجية التركية.
وشكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تركيا علناً حسب مسؤول إسرائيلي وشكره مرة أخرى على الهاتف، ويأمل نتنياهو أن تتمكن الدولتين من مناقشة علاقتهما بسياق مختلف.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!