كشفت " مؤسسة الأقصى " أن متطرفين يهود قاموا بتكسير باب أحد مصليات مسجد روبين الواقع شرق جنوب مدينة الرملة وجزء من الجدار ، وقاموا بكتابة ألفاظ عنصرية داخل المصلى المذكور وفي انحاء اخرى من المسجد ، كما قاموا برسم النجمة السداسية على قبة المصلى وكتبوا داخلها لفظ اليهودية بالإنجليزية ، كما قام هؤلاء المتطرفون بإنتهاك حرمة المصلى ، إذ قاموا بإدخال الشموع والأسفار وبعض الأدوات والمواد التي تستعمل في الطقوس الدينية اليهودية ، وأدوا في الموقع طقوساً دينية يهودية ، وكل ذلك في محاولة متكررة من قبل هؤلاء المتطرفين اليهود للإستيلاء على المسجد والوقف الإسلامي فيه ، وتحويله الى كنيس يهودي ، وقالت " مؤسسة الأقصى " أن طاقمها في الزيارة الميدانية قام برفع التدنيس عن المسجد وتنظيف المصلى من الشموع وما شابه.
وقال محمد أشقر :" جاء هذا الإعتداء المتكرر بعد فترة قصيرة من قيامنا في " مؤسسة الاقصى " وبالتعاون مع ابناء الحركة الإسلامية ومناصريها ومحبيها وأهل الخير في منطقة الرملة واللد ويافا ، خاصة من أهلنا الكرام من الجواريش في مدينة الرملة ، ببعض أعمال الترميم والصيانة لتسهيل أداء الصلوات في المسجد وتنظيم فعاليات ونشاطات تواصل إيماني وإحياء للمسجد ، واتخاذ كل سبيل مشروع من اجل منع تكرار إقتحام مسجد روبين أو احد مرافقه ومصلياته ، من قبل متطرفين يهود ، والذين قاموا تكرارا ومرارا بإقتحام المصلى ووضع أدوات دينية يهودية من شموع واسفار وكذلك تأدية شعائر دينية داخله، كخطوة من قبلهم لتحويل المسجد الى كنيس يهودي ، والإستيلاء على كامل المسجد والوقف الإسلامي فيه ، إلا ان هؤلاء المتطرفين اليهود قاموا مؤخرا بكسر باب المصلى واقتحامه ، ووضع وإنارة الشموع داخله ، ووضع الأسفار والشعارات الدينية ، وتأدية شعارات دينية داخل المصلى ، وكتابة شعارات عنصرية على قبة المصلى وفي أنحاء متفرقة من المسجد ، وهذا لا شك إعتداء صارخ وانتهاك لحرمة المسجد " .
واضاف أشقر :" إن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية ، ومنها ما يسمى بـ " دائرة أراضي إسرائيل " – " المنهال " - توفّر الغطاء للمتطرفين اليهود لإرتكاب جرائمهم ضد مقدساتنا ومنها مسجد روبين ، إذ ان هذه الدائرة " المنهال " تدعي وتقول انها تسمح لكل جهة تقول ان لها حق عبادي في المكان من ممارسة حقها ، أي انها تسمح لليهود بمارسة شعائرهم الدينية في مسجد روبين ، وهنا لا بد أن نؤكد أن مسجد روبين هو مسجد ووقف إسلامي ، لا حق لغير المسلمين ولو بذرة تراب واحد منه ، لكن " المنهال " يمنعنا نحن المسلمين ويضيّق علينا في كل فعالية أو نشاط من اجل ترميم او صيانة المسجد ، ويأتي بقوات الشرطة من أجل منعنا من أي عمل ولو بسيط لصيانة المسجد ، حتى عندما نأتي للصلاة في المسجد ، تحضر لنا قوات الشرطة أو المراقبين من قبلهم ، وتراقبنا في كل تحركاتنا ، لكنها في نفس الوقت تغض الطرف ، بل وتوفر الحماية لإعتداءات المتطرفين اليهود".
وختم محمد اشقر :" نحن سنواصل حفاظنا ودفاعنا عن المسجد وعن الوقف الإسلامي ومقدساتنا ومنها مسجد روبين ، ومن خلال " مؤسسة الأقصى " والحركة الإسلامية والخيرين من اهلنا في يافا واللد والرملة ، سنقوم بخطوات عملية ، وسنتخذ كل وسيلة مشروعة من أجل حفظ حرمة المسجد ومنع أي إعتداء آخر عليه من قبل هؤلاء المتطرفين اليهود".
كشفت " مؤسسة الأقصى " أن متطرفين يهود قاموا بتكسير باب أحد مصليات مسجد روبين الواقع شرق جنوب مدينة الرملة وجزء من الجدار ، وقاموا بكتابة ألفاظ عنصرية داخل المصلى المذكور وفي انحاء اخرى من المسجد ، كما قاموا برسم النجمة السداسية على قبة المصلى وكتبوا داخلها لفظ اليهودية بالإنجليزية ، كما قام هؤلاء المتطرفون بإنتهاك حرمة المصلى ، إذ قاموا بإدخال الشموع والأسفار وبعض الأدوات والمواد التي تستعمل في الطقوس الدينية اليهودية ، وأدوا في الموقع طقوساً دينية يهودية ، وكل ذلك في محاولة متكررة من قبل هؤلاء المتطرفين اليهود للإستيلاء على المسجد والوقف الإسلامي فيه ، وتحويله الى كنيس يهودي ، وقالت " مؤسسة الأقصى " أن طاقمها في الزيارة الميدانية قام برفع التدنيس عن المسجد وتنظيف المصلى من الشموع وما شابه.
وقال محمد أشقر من المؤسسة الذي اطلع على ما جرى:" جاء هذا الإعتداء المتكرر بعد فترة قصيرة من قيامنا في " مؤسسة الاقصى " وبالتعاون مع ابناء الحركة الإسلامية ومناصريها ومحبيها وأهل الخير في منطقة الرملة واللد ويافا ، خاصة من أهلنا الكرام من الجواريش في مدينة الرملة ، ببعض أعمال الترميم والصيانة لتسهيل أداء الصلوات في المسجد وتنظيم فعاليات ونشاطات تواصل إيماني وإحياء للمسجد ، واتخاذ كل سبيل مشروع من اجل منع تكرار إقتحام مسجد روبين أو احد مرافقه ومصلياته ، من قبل متطرفين يهود ، والذين قاموا تكرارا ومرارا بإقتحام المصلى ووضع أدوات دينية يهودية من شموع واسفار وكذلك تأدية شعائر دينية داخله، كخطوة من قبلهم لتحويل المسجد الى كنيس يهودي ، والإستيلاء على كامل المسجد والوقف الإسلامي فيه ، إلا ان هؤلاء المتطرفين اليهود قاموا مؤخرا بكسر باب المصلى واقتحامه ، ووضع وإنارة الشموع داخله ، ووضع الأسفار والشعارات الدينية ، وتأدية شعارات دينية داخل المصلى ، وكتابة شعارات عنصرية على قبة المصلى وفي أنحاء متفرقة من المسجد ، وهذا لا شك إعتداء صارخ وانتهاك لحرمة المسجد " .
واضاف أشقر :" إن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية ، ومنها ما يسمى بـ " دائرة أراضي إسرائيل " – " المنهال " - توفّر الغطاء للمتطرفين اليهود لإرتكاب جرائمهم ضد مقدساتنا ومنها مسجد روبين ، إذ ان هذه الدائرة " المنهال " تدعي وتقول انها تسمح لكل جهة تقول ان لها حق عبادي في المكان من ممارسة حقها ، أي انها تسمح لليهود بمارسة شعائرهم الدينية في مسجد روبين ، وهنا لا بد أن نؤكد أن مسجد روبين هو مسجد ووقف إسلامي ، لا حق لغير المسلمين ولو بذرة تراب واحد منه ، لكن " المنهال " يمنعنا نحن المسلمين ويضيّق علينا في كل فعالية أو نشاط من اجل ترميم او صيانة المسجد ، ويأتي بقوات الشرطة من أجل منعنا من أي عمل ولو بسيط لصيانة المسجد ، حتى عندما نأتي للصلاة في المسجد ، تحضر لنا قوات الشرطة أو المراقبين من قبلهم ، وتراقبنا في كل تحركاتنا ، لكنها في نفس الوقت تغض الطرف ، بل وتوفر الحماية لإعتداءات المتطرفين اليهود".
وختم محمد اشقر :" نحن سنواصل حفاظنا ودفاعنا عن المسجد وعن الوقف الإسلامي ومقدساتنا ومنها مسجد روبين ، ومن خلال " مؤسسة الأقصى " والحركة الإسلامية والخيرين من اهلنا في يافا واللد والرملة ، سنقوم بخطوات عملية ، وسنتخذ كل وسيلة مشروعة من أجل حفظ حرمة المسجد ومنع أي إعتداء آخر عليه من قبل هؤلاء المتطرفين اليهود".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!