نظمت الثلاثاء تظاهره أمام مدرسه "عيروني" بمشاركه العشرات من أهالي يافا، وعدد من النشطاء، من بينهم الشيخ سليمان سطل رئيس الحركة الإسلامية في يافا، وعضو الكنيست السابقة نادية حلو، وغانم يعكوبي مدير المدرسة العربية الديمقراطية, تنديدا بقرار مدير المدرسة دافيد بن زوهر بمنع الطلاب العرب بالتحدث باللغة العربية فيما بينهم داخل المدرسة.
وعقب احمد مشهراوي عضو المجلس البلدي عن قائمه حزب ميرتس، وهو منظم التظاهرة، قائلاً: "لا يعقل أن مدينه مختلطة مثل يافا يعيش فيها عرب ويهود، ومدرسه مختلطة فيها نسبه كبيره من العرب يمنع طلابها العرب، وفقط العرب التحدث باللغة العربية مع بعضهم في صفوف المدرسة".
وأضاف: "نحن جميعاً نرفض أي مضايقات على الطلاب داخل مدارسهم وصرحهم التعليمي، خاصة أنها لغتهم الأصلية، ومثلت لغة سامية أصيلة، ومن المفترض أن يدرك مدير المدرسة، أنه لا يمكن التمييز بين اللغتين، والعمل على تشجيع الطلاب والمعلمين تعلم اللغة العربية، كي يدركوا أن العربية لغة حضاريه وثقافيه ظلت حية على مدى العصور السابقة، وكانت منارة مضيئة على العالم في نشر المعارف والقيم الإنسانية، والعلوم المختلفة، واستفادت منها الكثير من اللغات الشرقية والسامية في تكوين لغتها، والنقل عنها، وأن العربية مثلت نقطة التقاء بين الشعوب المختلفة، وجمعت بين الماضي والمستقبل، ولا بد التشجيع على تداولتها وتعلمها وليس العكس، فضلاً عن الحقوق المكفولة لهؤلاء الطلبة في التعلم والتعبير عن رأيهم والتحدث بلغتهم، والتي تقرها مؤسسة "اليونسيف" التابعة للأمم المتحدة، والخاصة في مجال التعليم وحقوق الإنسان.
وأضاف مشهراوي أن تنظيم التظاهرة السريع جاء ليوصل رسالة واضحة بأننا لن نسمح للجو العنصري المتزايد في البلاد أن يزرع جذوره، خاصة في مدينة يافا بلد الحضارة والماضي الجميل، والتي تستنشق التطور الفكري والعلمي من تاريخا الأصيل وجمالها الخلاب، ولن نسمح بمحو هويتنا العربية في يافا, معقباً نحن نحترم اللغة العبرية، ويجب أن يحترموا هويتنا ولغتنا، التي لن يستطيع أحد طمسها أو تجاهلها، وأن هذه المحاولات تزيدنا تمسكاً بلغتنا الأصيلة، وتجذراً بتاريخنا، الذي تمثل اللغة العربية أبرز سماته.
نظمت الثلاثاء تظاهره أمام مدرسه "عيروني" بمشاركه العشرات من أهالي يافا، وعدد من النشطاء، من بينهم الشيخ سليمان سطل رئيس الحركة الإسلامية في يافا، وعضو الكنيست السابقة نادية حلو، وغانم يعكوبي مدير المدرسة العربية الديمقراطية, تنديدا بقرار مدير المدرسة دافيد بن زوهر بمنع الطلاب العرب بالتحدث باللغة العربية فيما بينهم داخل المدرسة.
وعقب احمد مشهراوي عضو المجلس البلدي عن قائمه حزب ميرتس، وهو منظم التظاهرة، قائلاً: "لا يعقل أن مدينه مختلطة مثل يافا يعيش فيها عرب ويهود، ومدرسه مختلطة فيها نسبه كبيره من العرب يمنع طلابها العرب، وفقط العرب التحدث باللغة العربية مع بعضهم في صفوف المدرسة".
وأضاف: "نحن جميعاً نرفض أي مضايقات على الطلاب داخل مدارسهم وصرحهم التعليمي، خاصة أنها لغتهم الأصلية، ومثلت لغة سامية أصيلة، ومن المفترض أن يدرك مدير المدرسة، أنه لا يمكن التمييز بين اللغتين، والعمل على تشجيع الطلاب والمعلمين تعلم اللغة العربية، كي يدركوا أن العربية لغة حضاريه وثقافيه ظلت حية على مدى العصور السابقة، وكانت منارة مضيئة على العالم في نشر المعارف والقيم الإنسانية، والعلوم المختلفة، واستفادت منها الكثير من اللغات الشرقية والسامية في تكوين لغتها، والنقل عنها، وأن العربية مثلت نقطة التقاء بين الشعوب المختلفة، وجمعت بين الماضي والمستقبل، ولا بد التشجيع على تداولتها وتعلمها وليس العكس، فضلاً عن الحقوق المكفولة لهؤلاء الطلبة في التعلم والتعبير عن رأيهم والتحدث بلغتهم، والتي تقرها مؤسسة "اليونسيف" التابعة للأمم المتحدة، والخاصة في مجال التعليم وحقوق الإنسان.
وأضاف مشهراوي ان تنظيم التظاهرة السريع جاء ليوصل رسالة واضحة بأننا لن نسمح للجو العنصري المتزايد في البلاد أن يزرع جذوره، خاصة في مدينة يافا بلد الحضارة والماضي الجميل، والتي تستنشق التطور الفكري والعلمي من تاريخها الأصيل وجمالها الخلاب، ولن نسمح بمحو هويتنا العربية في يافا, معقباً نحن نحترم اللغة العبرية، ويجب أن يحترموا هويتنا ولغتنا، التي لن يستطيع أحد طمسها أو تجاهلها، وأن هذه المحاولات تزيدنا تمسكاً بلغتنا الأصيلة، وتجذراً بتاريخنا، الذي تمثل اللغة العربية أبرز سماته.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!