عقدت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين السبت مؤتمرها السنوي الثالث عشر ، وذلك في قصر الفردوس في مدينة كفر قاسم، لتدارس المستجدات وإمكانات مضاعفة العمل، والإطلاع على الأمور الإدارية، المالية، ولتدارس أوضاع الجمعية مع أعضائها المعتمدين في كافة مدن وقرى في الداخل الفلسطيني.
وحضر المؤتمر نشطاء الحركة الاسلاميه من اقطار البلاد، الشيخ الدكتور عكرمه صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الشيخ حماد ابو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية الشق الجنوبي، الشيخ د. ابراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسسة الحركة الإسلامية، الشيخ عضو الكنيست ابراهيم صرصور، وعضو الكنيست مسعود غنايم، وعدد من قادة الحركه الإسلامية.
تولى عرافة الحفل الشيخ عمر صرصور ، واستهل المؤتمر بتلاوة عطرة من ايات الذكر الحكيم تلاها الشيخ فريد حمزة من سخنين، ثم افتتح المؤتمر الشيخ د. ابراهيم العمور رئيس الجمعية، مرحبا بالحضور ثم اشار من خلال كلمته عن مراحل الاعتراف بعمل الجمعية من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، وبذلك تكون الجمعية الإسلامية أول جمعية عربية ومقرها في الداخل معترف بها في مؤسسات الأمم المتحدة، وبين حول كفالة 14 ألف يتيم شهريا، في الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني، مشروع كفالات الأيتام، الإغاثة الطبية، مشروع يد الرحمة، مشروع إفطار الصائم، مشروع الأضاحي، الإغاثة الطارئة، كفالات طلبة علم، ودعم مشاريع طلابية، الحقيبة المدرسية، الطرود الغذائية، العقائق والنذور، كسوة العيد، رعاية مخيمات صيفية، وغيرها من مشاريع،كما أن الجمعية تعمل في العديد من المجالات ومنها المحلي والدولي.
تخلل المؤتمر كلمة للشيخ عكرمة صبري، الذي شدد من خلالها على التنويع في التعليم والتخصصات لطلبة العلم من الداخل، وحث على بناء المدارس، تلته كلمة الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الشيخ الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بارك للجمعية على نجاحها ،وناشد الأعضاء شد الأحزمة لزيادة العطاء، رغم أن العطاء الحالي محمود. ثم كلمة محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا، الذي اثنى من خلال كلمته على جهود الجمعية الإسلامية ونجاحاتها في مشاريعه وخاصة في ظل الظروف القاسية التي تهدد امن واستقرار المجتمع، عنف وسموم واقتناء السلاح، وهذه تساعد في تفتت نسيجنا الاجتماعي، وأن هذه سياسة مبرمجة لوجود مثل هذه الظواهر، وتحدث عن أمن المواطن الفلسطيني في الداخل، وهي من أولويات على السلطة المركزية، وان كانت تعمل على تفكيكه والتغاضي عن السموم والمخدرات، والسموم، وغيرها، لذلك نحن نلوم السياسة الإسرائيلية، لكن لا نعفي مجتمعنا في الداخل، فاكبر أفه العنف والسموم والمخدرات ، وسيكون لنا برنامج في لجنة المتابعة لمكافحة هذه الامور.
تلته كلمة الشيخ عبد الله نمر درويش ، كلمة للشيخ محمد ابو شلظم عن المندوبين، محاضرة تحت عنوان "كيف تكون مؤثرا" القاها الشيخ د. احمد اسدي ، اناشيد دينية لفرقة الصراط الإسلامية، مسرحية دمعة يتيم لفرقة الصراط.
عقدت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين السبت مؤتمرها السنوي الثالث عشر ، وذلك في قصر الفردوس في مدينة كفر قاسم، لتدارس المستجدات وإمكانات مضاعفة العمل، والإطلاع على الأمور الإدارية، المالية، ولتدارس أوضاع الجمعية مع أعضائها المعتمدين في كافة مدن وقرى في الداخل الفلسطيني.
وحضر المؤتمر نشطاء الحركة الاسلاميه من اقطار البلاد، الشيخ الدكتور عكرمه صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الشيخ حماد ابو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية الشق الجنوبي، الشيخ د. ابراهيم العمور رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسسة الحركة الإسلامية، الشيخ عضو الكنيست ابراهيم صرصور، وعضو الكنيست مسعود غنايم، وعدد من قادة الحركه الإسلامية.
تولى عرافة الحفل الشيخ عمر صرصور ، واستهل المؤتمر بتلاوة عطرة من ايات الذكر الحكيم تلاها الشيخ فريد حمزة من سخنين، ثم افتتح المؤتمر الشيخ د. ابراهيم العمور رئيس الجمعية، مرحبا بالحضور ثم اشار من خلال كلمته عن مراحل الاعتراف بعمل الجمعية من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، وبذلك تكون الجمعية الإسلامية أول جمعية عربية ومقرها في الداخل معترف بها في مؤسسات الأمم المتحدة، وبين حول كفالة 14 ألف يتيم شهريا، في الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني، مشروع كفالات الأيتام، الإغاثة الطبية، مشروع يد الرحمة، مشروع إفطار الصائم، مشروع الأضاحي، الإغاثة الطارئة، كفالات طلبة علم، ودعم مشاريع طلابية، الحقيبة المدرسية، الطرود الغذائية، العقائق والنذور، كسوة العيد، رعاية مخيمات صيفية، وغيرها من مشاريع،كما أن الجمعية تعمل في العديد من المجالات ومنها المحلي والدولي.
تخلل المؤتمر كلمة للشيخ عكرمة صبري، الذي شدد من خلالها على التنويع في التعليم والتخصصات لطلبة العلم من الداخل، وحث على بناء المدارس، تلته كلمة الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الشيخ الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بارك للجمعية على نجاحها ،وناشد الأعضاء شد الأحزمة لزيادة العطاء، رغم أن العطاء الحالي محمود. ثم كلمة محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا، الذي اثنى من خلال كلمته على جهود الجمعية الإسلامية ونجاحاتها في مشاريعه وخاصة في ظل الظروف القاسية التي تهدد امن واستقرار المجتمع، عنف وسموم واقتناء السلاح، وهذه تساعد في تفتت نسيجنا الاجتماعي، وأن هذه سياسة مبرمجة لوجود مثل هذه الظواهر، وتحدث عن أمن المواطن الفلسطيني في الداخل، وهي من أولويات على السلطة المركزية، وان كانت تعمل على تفكيكه والتغاضي عن السموم والمخدرات، والسموم، وغيرها، لذلك نحن نلوم السياسة الإسرائيلية، لكن لا نعفي مجتمعنا في الداخل، فاكبر أفه العنف والسموم والمخدرات ، وسيكون لنا برنامج في لجنة المتابعة لمكافحة هذه الامور.
تلته كلمة الشيخ عبد الله نمر درويش ، كلمة للشيخ محمد ابو شلظم عن المندوبين، محاضرة تحت عنوان "كيف تكون مؤثرا" القاها الشيخ د. احمد اسدي ، اناشيد دينية لفرقة الصراط الإسلامية، مسرحية دمعة يتيم لفرقة الصراط.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!