قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن أبو ماهر غنيم، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قدّم استقالته من رئاسة لجنة الاستماع التي شكلها رئيس السلطة (رئيس حركة فتح) محمود عباس للتحقيق مع محمد دحلان، في قضايا تتعلق بالفساد والأمن الداخلي وبمحاولة الانقلاب على رئيس السلطة وتسليح عناصره.
وكان هدد أنصار القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان، رئيس جهاز "الأمن الوقائي" السابق في غزة، بالتصعيد ضد محمود عباس، في حال تمت إدانة دحلان في قضايا "من شأنها أن تشوّه صورته"، في ظل إصرار عباس على لجنة التحقيق.
وقال قياديون في "فتح"، من المقربين لمحمد دحلان، في تصريحات لـ "قدس برس": إنهم سيضطرون للدفاع عن دحلان بشتى السبل "في ظل ما يتعرّض له من مؤامرة"، ملمحين إلى امتلاكهم وثائق "من شأنها أن تقلب الطاولة رأساً على عقب، لا سيما وأن الأمر يتعلّق بمسؤولين كباراً في السلطة".
وهدد الموالون لدحلان بأنهم "لن يصمتوا حيال الاتهامات التي يتعرض لها دحلان"، ملمحين بطريقة غير مباشرة إلى ما كشفه ضابط المخابرات الفلسطيني السابق فهمي شبانة فيما يتعلق برفيق الحسيني والشريط الذي يصوّره وهو في وضع غير أخلاقي مع فتاة، وإعلانه في حينه امتلاك وثائق تدين شخصيات كبيرة في السلطة.
من جانبه؛ استبعد البروفيسور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية في نابلس، إدانة القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان، في لجنة التحقيق التي أمر عباس بتشكيلها، مرجعاً ذلك إلى مستمسكات يملكها دحلان حول قيادات السلطة.
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن أبو ماهر غنيم، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قدّم استقالته من رئاسة لجنة الاستماع التي شكلها رئيس السلطة (رئيس حركة فتح) محمود عباس للتحقيق مع محمد دحلان، في قضايا تتعلق بالفساد والأمن الداخلي وبمحاولة الانقلاب على رئيس السلطة وتسليح عناصره.
وكان هدد أنصار القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان، رئيس جهاز "الأمن الوقائي" السابق في غزة، بالتصعيد ضد محمود عباس، في حال تمت إدانة دحلان في قضايا "من شأنها أن تشوّه صورته"، في ظل إصرار عباس على لجنة التحقيق.
وقال قياديون في "فتح"، من المقربين لمحمد دحلان، في تصريحات لـ "قدس برس": إنهم سيضطرون للدفاع عن دحلان بشتى السبل "في ظل ما يتعرّض له من مؤامرة"، ملمحين إلى امتلاكهم وثائق "من شأنها أن تقلب الطاولة رأساً على عقب، لا سيما وأن الأمر يتعلّق بمسؤولين كباراً في السلطة".
وهدد الموالون لدحلان بأنهم "لن يصمتوا حيال الاتهامات التي يتعرض لها دحلان"، ملمحين بطريقة غير مباشرة إلى ما كشفه ضابط المخابرات الفلسطيني السابق فهمي شبانة فيما يتعلق برفيق الحسيني والشريط الذي يصوّره وهو في وضع غير أخلاقي مع فتاة، وإعلانه في حينه امتلاك وثائق تدين شخصيات كبيرة في السلطة.
من جانبه؛ استبعد البروفيسور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية في نابلس، إدانة القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان، في لجنة التحقيق التي أمر عباس بتشكيلها، مرجعاً ذلك إلى مستمسكات يملكها دحلان حول قيادات السلطة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!