أجل القاضي أور ادم من محكمة الصلح في بئر السبع، البت في لائحة الاتهام ضد، كل من: الأستاذ داوود عفان، مسؤول مؤسسة القلم في بئر السبع، الطالب سامح أبو قويدر، نور أبو عرار، محمد أبو راس، وران تسوريف، وذلك لأسباب تخص الادعاء العام، والشرطة، ومنها أن المتهمان رون تسويف، ومحمد أبو راس، لم تتم دعوتهم، ولم يحصلوا على لائحة الاتهام، داوود عفان حصل على دعوة، ولم يحصل على لائحة الاتهام، حيث صورها من ملف المحكمة وليس كما هو متبع، كما أن داوود عفان كان في قسم التحقيقات ولم يحصل على الملف كونه غير موجود، كما أن المادة التابعة لنور أبو عرار لم تتوفر، لذا طلب المحاميان دان يكير من جمعية حقوق المواطن والمحامي ياسر أبو جامع، الذين رافعا عن المتهمين تأجيل البت في القضية، حتى يتم إيجاد الملفات الضائعة، ودعوة الآخرين بشكل قانوني، الآمر الذي جعل القاضي يؤنب النيابة العامة، ويعطي مهلة 14 يوما للنيابة حتى تحصل مواد التحقيقات وتسلمها للمحامين، وقد حدد القاضي تاريخ 14/3/2011 للنظر في القضية، بعد تقدم المواد والردود خطيا للقاضي من الطرفين حتى تاريخ 2/2/2011.
وقد حضرت في قاعة المحكمة قيادات الحركة الإسلامية القطرية والمحلية، منهم: الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، ، الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية والعربية للتغيير، والنائب الأستاذ مسعود غنايم، الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية في النقب، الشيخ طلب أبو عرار مدير الكتلة البرلمانية للقائمة العربية والعربية للتغيير في الكنيست، الأستاذ سعيد الخرومي المدير العام لحزب الوحدة، الشيخ جمعه القصاصي، والشيخ نمر أبو اللوز رئيس مؤسسة أعمار الدارين، والأخصائي النفسي إبراهيم حجازي رئيس مؤسسة القلم الأكاديمية القطرية، وممثلين عن حركة الرسالة الطلابية في العبرية في القدس، وعدد من أعضاء وعضوات مؤسسة القلم، وغيرهم.
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة اعتقلت لمشاركتها في مظاهرات الغضب ضد العدوان الغاشم على غزة هاشم!. التي كانت بشهر 122008، على مدخل جامعة بئر السبع، حيث تم اعتقال داوود عفان من داخل الحرم الجامعي.
وفي حديث مع إبراهيم حجازي مسؤول مؤسسة القلم القطرية، حول المحاكمة، قال:" مؤسسة القلم ستظل البيت الدافئ لأبنائها ولكل الطلاب العرب في الداخل الفلسطيني.
نحن مؤمنون بعدالة قضيتنا، وشبابنا لبوا نداء الواجب والضمير وليس هناك حر في العالم يرضى قمع التعبير عن الرأي أو الغضب لقضية مبدئية فكم بالحال عندما نتحدث عن عدوان إجرامي غاشم على غزة هاشم الأبية.
لا الاعتقالات ولا المحاكمات ستثنينا عن مشروعنا ونشاطنا، فنحن نرفض الظلم ونقاومه، ونسعى لإحقاق الحق. وندعو الجميع للالتفاف حول أبنائنا في المحاكم ودعم الحركة الطلابية الوطنية في الجامعات".
وفي حديث مع الشيخ النائب إبراهيم صرصور، رئيس القائمة العربية والعربية للتغيير قال:" النيابة ليس لديها أي دليل، حتى ان الملف ضائع، ولم يأتي مندوب النيابة بأي ملف كما هو متبع.
على ضوء ما سمعناه من محام الدفاع سينتهي الأمر بزوال وشطب القضية، وتبرئة كاملة لطلابنا.
كلنا ثقة أن هذا الملف سيشكل معلم على طريق نضالنا، كجماهير عربية ضد السياسة الإسرائيلية، وخاصة عندما نمارس حقنا الطبيعي وتنديدنا بالممارسات الإسرائيلية ضد إخواننا في قطاع غزة، وما تمارسه ضدنا فيا لداخل".
وحول تعقيب داوود عفان مسؤول القلم في جامعة بئر السبع، على القضية قال:" قدمت لائحة الاتهام ضدنا بعد عامين من مظاهرة ضد الاعتداء على غزة، والمظاهرة اقل ما يمكن أن نقدم، علما أنها كانت قانونية، فملق التحقيق اختفى من عند الشرطة، لذا إن لم يتم إحضاره كما قال القاضي خلال 14 ستغلق القضية.
أجل القاضي أور ادم من محكمة الصلح في بئر السبع، البت في لائحة الاتهام ضد، كل من: الأستاذ داوود عفان، مسؤول مؤسسة القلم في بئر السبع، الطالب سامح أبو قويدر، نور أبو عرار، محمد أبو راس، وران تسوريف، وذلك لأسباب تخص الادعاء العام، والشرطة، ومنها أن المتهمان رون تسويف، ومحمد أبو راس، لم تتم دعوتهم، ولم يحصلوا على لائحة الاتهام، داوود عفان حصل على دعوة، ولم يحصل على لائحة الاتهام، حيث صورها من ملف المحكمة وليس كما هو متبع، كما أن داوود عفان كان في قسم التحقيقات ولم يحصل على الملف كونه غير موجود، كما أن المادة التابعة لنور أبو عرار لم تتوفر، لذا طلب المحاميان دان يكير من جمعية حقوق المواطن والمحامي ياسر أبو جامع، الذين رافعا عن المتهمين تأجيل البت في القضية، حتى يتم إيجاد الملفات الضائعة، ودعوة الآخرين بشكل قانوني، الآمر الذي جعل القاضي يؤنب النيابة العامة، ويعطي مهلة 14 يوما للنيابة حتى تحصل مواد التحقيقات وتسلمها للمحامين، وقد حدد القاضي تاريخ 14/3/2011 للنظر في القضية، بعد تقدم المواد والردود خطيا للقاضي من الطرفين حتى تاريخ 2/2/2011.
وفي حديث مع إبراهيم حجازي مسؤول مؤسسة القلم القطرية، حول المحاكمة، قال:" مؤسسة القلم ستظل البيت الدافئ لأبنائها ولكل الطلاب العرب في الداخل الفلسطيني. نحن مؤمنون بعدالة قضيتنا، وشبابنا لبوا نداء الواجب والضمير وليس هناك حر في العالم يرضى قمع التعبير عن الرأي أو الغضب لقضية مبدئية فكم بالحال عندما نتحدث عن عدوان إجرامي غاشم على غزة هاشم الأبية".
وفي حديث مع الشيخ النائب إبراهيم صرصور، رئيس القائمة العربية والعربية للتغيير قال:" النيابة ليس لديها أي دليل، حتى ان الملف ضائع، ولم يأتي مندوب النيابة بأي ملف كما هو متبع. على ضوء ما سمعناه من محام الدفاع سينتهي الأمر بزوال وشطب القضية، وتبرئة كاملة لطلابنا.
وتابع: "كلنا ثقة أن هذا الملف سيشكل معلم على طريق نضالنا، كجماهير عربية ضد السياسة الإسرائيلية، وخاصة عندما نمارس حقنا الطبيعي وتنديدنا بالممارسات الإسرائيلية ضد إخواننا في قطاع غزة، وما تمارسه ضدنا في الداخل".
وحول تعقيب داوود عفان مسؤول القلم في جامعة بئر السبع، على القضية قال:" قدمت لائحة الاتهام ضدنا بعد عامين من مظاهرة ضد الاعتداء على غزة، والمظاهرة اقل ما يمكن أن نقدم، علما أنها كانت قانونية، فملق التحقيق اختفى من عند الشرطة، لذا إن لم يتم إحضاره كما قال القاضي خلال 14 ستغلق القضية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!