Ashams Logo - Home
search icon submit

مجمع اللغة العربية يعقد مؤتمر اللغة ووسائل الاتصال

مجمع اللغة العربية يعقد مؤتمر اللغة ووسائل الاتصال
اختتم مجمع اللغة العربية في حيفا فعالياته للعام 2010 بمؤتمر "اللغة ووسائل الاتصال"، في احد فنادق حيفا. افتتح المؤتمر بكلمة لخولة سعدي، عضو المجمع، التي رحبت بالحضور وأجملت فعاليات المجمع للعام 2010، تلاها البروفيسور سليمان جبران مترئسا الجلسة الأولى، وتحدث بروفيسور سليمان عن المكانة الهامة لوسائل الاتصال وعن الأخطاء اللغوية في وسائل الاتصال ملخصا قوله : من يعمل يُخطئ، الصحافيون يضخون دماء جديدة في اللغة الجافة وهم الدافع إلى التغيير". وشارك بالجلسة الأولى كل من: الدكتور أمل جمّال من جامعة تل أبيب والذي تحدث عن تطوّر الحيّز القومي العام في وسائل الاتصال العربية ذاكرا أن احد التطورات المركزية في الواقع العربي الحالي هو المفارقة الكبرى بين تطور فضاء إعلامي عربي مشترك تعرفه اللغة العربية من جهة، وحالة التشرذم السياسي المبني على المصالح القطرية ويتمثل في الخطاب من جهة أخرى، زاعما أن اللغة هي كيان اجتماعي متحرك لا يمكن حصره. ثم تلاه د. مصطفى كبها من الجامعة المفتوحة والذي حاضر عن لغة الخطاب والسّجال السياسي في الصحافة العربية في إسرائيل، مستعرضا تطور مضامين الصحافة العربية منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا. وقد عرضت المحاضرة لنماذج وعينات مختلفة من الصحف التي صدرت باللغة العربية في فترة البحث. واختتمت الجلسة الأولى بمحاضرة للباحثة إيمان يونس من كلية بيت بيرل، وكانت عن الأدب الرقمي. وجاء في المحاضرة عن التغييرات والاستعارات الجديدة التي تدخل على اللغة العربية بمشاركة الآلة، من خلال الديالوج الإنس- آلي، منهية بقراءة مقتطفات من الأدب الرقمي/ الإلكتروني/ المعلوماتي/ التفاعلي/ الافتراضي، والتي هي كلها تسميات مختلفة لنفس الأدب. وبعد فقرة من أسئلة الجمهور عاد المؤتمر والتأم في جلسته الثانية والتي تولى إدارة الحوار فيها الدكتور حبيب بولس وكانت بعنوان " اللغة الصحافية في نظر الصحافيين"، واستضافت هذه الفقرة الصحفي عبد الحكيم مفيد، من صحيفة صوت الحق والحرية، الذي قال إن هناك صحافة مكتوبة تهتم بالعمل الصحفي منتقدا بذات الوقت مواقع الإنترنت التي تنشر بدون تحرير معتبرا ذلك احتقارا للصحافة والإعلام. ثم تحدث الإعلامي زهير بهلول الذي قال إن لائحة الاتهام بحق الصحافة محقة، مضيفا أن الإعلام (خاصة الإلكتروني) يعيش هذه الأيام ما أسماه بـ: مقبرة اللغة أو مغسلة اللغة أو اندثار اللغة، مضيفا أنها تعبر عن خطوات مدروسة لإجهاض اللغة العربية ضاربا مثالا عن اختصار السؤال – الذي كان مرة جملة منمقة ومركبة – إلى كلمة واحدة، وذلك استجابة لمتطلبات الوقت، خاصة وان التقرير التلفزيوني يستمر 90 ثانية فقط. بينما تطرق الكاتب مرزوق حلبي إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في استخدام اللغة السوية أو غير السوية، وإنما المشكلة في المعاني الأخرى. وأضاف حلبي أن اللغة المستخدمة، في الإعلام، هي لغة فضفاضة ومترهلة وتفسير ذلك أنها محاولة للتغطية عن العجز بالفعل. ولفت حلبي إلى تجربة مؤسسات المجتمع المدني التي تنتج لغة فعل جديدة مختلفة عن اللغة المستعملة بكثرة في وسائل الإعلام والتي نعتها بأنها لغة قلوب ومشاكل تستعمل بكثرة عبارات الاستنكار والشجب والاستياء منهيا قوله إن اللغة المستخدمة في الصحافة لم تستطع إنتاج منظومة قيم جديدة. ووجه الكاتب الصحفي وديع عواودة الاتهام – في حالة اللغة العربية المتدنية – إلى معلمي اللغة العربية والمهتمين بها. مضيفا إلى أن اللغة الصحفية ركيكة ومترهلة وترتكب فيها فظائع لغوية، والسبب – بحسب عواودة – يعود إلى أداء مواقع الانترنت التي غزت مجتمعنا في العقد الأخير. وخلص عواودة إلى أن فوضى اللغة في الصحف مشابهة لمضامين وجوهر العمل الصحفي اليوم، وهو ليس متشائما فهناك جزر خضراء في الصحافة العربية. وفي ختام المؤتمر دعا د. فاروق مواسي طلاب اللقب الثالث في اللغة العربية: أحمد ناصر، ومرسي بدير، ومحمد هيبي، وهيفاء مجادلة لتسلم منحة مجمع اللغة العربية.

اختتم مجمع اللغة العربية في حيفا فعالياته للعام 2010 بمؤتمر "اللغة ووسائل الاتصال"، في احد فنادق حيفا.

افتتح المؤتمر بكلمة لخولة سعدي، عضو المجمع، التي رحبت بالحضور وأجملت فعاليات المجمع للعام 2010، تلاها البروفيسور سليمان جبران مترئسا الجلسة الأولى، وتحدث بروفيسور سليمان عن المكانة الهامة لوسائل الاتصال وعن الأخطاء اللغوية في وسائل الاتصال ملخصا قوله : من يعمل يُخطئ، الصحافيون يضخون دماء جديدة في اللغة الجافة وهم الدافع إلى التغيير".

وشارك بالجلسة الأولى كل من: الدكتور أمل جمّال من جامعة تل أبيب والذي تحدث عن تطوّر الحيّز القومي العام في وسائل الاتصال العربية ذاكرا أن احد التطورات المركزية في الواقع العربي الحالي هو المفارقة الكبرى بين تطور فضاء إعلامي عربي مشترك تعرفه اللغة العربية من جهة، وحالة التشرذم السياسي المبني على المصالح القطرية ويتمثل في الخطاب من جهة أخرى، زاعما أن اللغة هي كيان اجتماعي متحرك لا يمكن حصره.

ثم تلاه د. مصطفى كبها من الجامعة المفتوحة الذي حاضر عن لغة الخطاب والسّجال السياسي في الصحافة العربية في إسرائيل، مستعرضا تطور مضامين الصحافة العربية منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا. وقد عرضت المحاضرة لنماذج وعينات مختلفة من الصحف التي صدرت باللغة العربية في فترة البحث. واختتمت الجلسة الأولى بمحاضرة للباحثة إيمان يونس من كلية بيت بيرل، وكانت عن الأدب الرقمي. وجاء في المحاضرة عن التغييرات والاستعارات الجديدة التي تدخل على اللغة العربية بمشاركة الآلة، من خلال الديالوج الإنس- آلي، منهية بقراءة مقتطفات من الأدب الرقمي/ الإلكتروني/ المعلوماتي/  التفاعلي/ الافتراضي، والتي هي كلها تسميات مختلفة لنفس الأدب.

وبعد فقرة من أسئلة الجمهور عاد المؤتمر والتأم في جلسته الثانية والتي تولى إدارة الحوار فيها  الدكتور حبيب بولس وكانت بعنوان " اللغة الصحافية في نظر الصحافيين"، واستضافت هذه الفقرة الصحفي عبد الحكيم مفيد، من صحيفة صوت الحق والحرية، الذي قال إن هناك صحافة مكتوبة تهتم بالعمل الصحفي منتقدا بذات الوقت مواقع الإنترنت التي تنشر بدون تحرير معتبرا ذلك احتقارا للصحافة والإعلام. ثم تحدث الإعلامي زهير بهلول الذي قال إن لائحة الاتهام بحق الصحافة محقة، مضيفا أن الإعلام (خاصة الإلكتروني) يعيش هذه الأيام ما أسماه بـ: مقبرة اللغة أو مغسلة اللغة أو اندثار اللغة، مضيفا أنها تعبر عن خطوات مدروسة لإجهاض اللغة العربية ضاربا مثالا عن اختصار السؤال – الذي كان مرة جملة منمقة ومركبة – إلى كلمة واحدة، وذلك استجابة لمتطلبات الوقت، خاصة وان التقرير التلفزيوني يستمر 90 ثانية فقط.

بينما تطرق الكاتب مرزوق حلبي إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في استخدام اللغة السوية أو غير السوية، وإنما المشكلة في المعاني الأخرى. وأضاف حلبي أن اللغة المستخدمة، في الإعلام، هي لغة فضفاضة ومترهلة وتفسير ذلك أنها محاولة للتغطية عن العجز بالفعل. ولفت حلبي إلى تجربة مؤسسات المجتمع المدني التي تنتج لغة فعل جديدة مختلفة عن اللغة المستعملة بكثرة في وسائل الإعلام والتي نعتها بأنها لغة قلوب ومشاكل تستعمل بكثرة عبارات الاستنكار والشجب والاستياء منهيا قوله إن اللغة المستخدمة في الصحافة لم تستطع إنتاج منظومة  قيم جديدة. 

ووجه الكاتب الصحفي وديع عواودة الاتهام – في حالة اللغة العربية المتدنية – إلى معلمي اللغة العربية والمهتمين بها. مضيفا إلى أن اللغة الصحفية ركيكة ومترهلة وترتكب فيها فظائع لغوية، والسبب – بحسب عواودة – يعود إلى أداء مواقع الانترنت التي غزت مجتمعنا في العقد الأخير. وخلص عواودة إلى أن فوضى اللغة في الصحف مشابهة لمضامين وجوهر العمل الصحفي اليوم، وهو ليس متشائما فهناك جزر خضراء في الصحافة العربية.

وفي ختام المؤتمر دعا د. فاروق مواسي طلاب اللقب الثالث في اللغة العربية: أحمد ناصر، ومرسي بدير، ومحمد هيبي، وهيفاء مجادلة لتسلم منحة مجمع اللغة العربية.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play