ضمن اللقاء الثامن من برنامج "ع رواق" والذي استضاف هذا الاسبوع الباحث الاكاديمي في مجال العلوم السياسية د.مهند مصطفى ومركز الدائرة الطلابية في التجمع الوطني الديمقراطي ممدوح اغبارية في ندوة تحت عنوان "لجنة الطلاب العرب..دورها واهميتها" حيث حضر اللقاء عشرات من الطلاب العرب ومن احزاب سياسية مختلفة.
هذا وتناول د.مهنّد مصطفى في مداخلته تاريخ الحركة الطلابيّة العربيّة في الدّاخل الفلسطينيّ، مشيرًا إلى أنّ عقد السّبعينات كان العصر الذّهبيّ للعمل الطّلاّبي، وأنّ لجان الطّلاّب العرب، على مستوى الخطاب، وفي سلوكها الفكري والسياسي، سبقت الأحزاب العربيّة التي كانت موجودة على السّاحة السياسيّة في حينه، وشكّلت نموذجًا في الثّقافة الديمقراطية، يتفوّق على لجنة المتابعة بطابعها ألتنسيقي فقط، لأنّها كانت عمليّة ديمقراطية حقيقيّة مبنيّة على أساسٍ آيدولوجيّ.
وضمن رؤيته لاعادة بناء المبنى التنظيمي للجنة الطلاب العرب دعا مصطفى إلى وجوب تغيير الدّساتير الّتي كانت قائمة في السّبعينات، والّتي تناسب تلك الحقبة ثنائيّة القطبيّة، وإنشاء دساتير جديدة تراعي التعددية والوضع القائم اليوم، مشدّدًا على وجوب انتخاب رئيس كلّ لجنة من الطّلاب مباشرةً وليس من أعضاء اللجان المنتخبين، وذلك لتكون له شرعيّة أكبر، وفاعليّة أكبر، وقدرة إمّا على العمل من خلال ائتلاف، وهذه هي الحالة المثاليّة، أو من خلال طرح برامج وأنشطة عينيّة للتّصويت لإنفاذها في حال لم يكن هناك ائتلاف.
كما ودار نقاش مفتوح بين الطلاب حول السبل المتاحة امام النهوض بلجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا واقتراحات لاصلاحات دستورية من اجل الذهاب الى انتخابات للجنة في الفصل الثاني.
وفي نهاية الندوة اختتم مركز الحركة الطلابية ممدوح اغبارية بدعوة جميع اعضاء التجمع الطلابي الديمقراطي في اخذ دورهم في عملية اصلاح الدستور وتوعية الطلاب حول اهمية لجنة الطلاب العرب من كجزء من التحضيرات التي يعمل عليها التجمع من اجل الذهاب الى انتخابات للجنة في الفصل الثاني، كما واطلع اغبارية الطلاب على التنسيق الجاري بين الكتل الطلابية حول هذا الموضوع ودعا الطلاب العرب الى تشكيل ضغط على الاحزاب المختلفة للتعجيل في العمل على انهاء اصلاح الدستور.