Ashams Logo - Home
search icon submit

تشييع القواسمي بالخليل ومسيرة احتجاجية بغزة

تشييع القواسمي بالخليل ومسيرة احتجاجية بغزة
شيع آلاف الفلسطينيين بعد ظهر يوم الجمعة، جثمان المسنّ عمر سليم سليمان القواسمي الذي قتلته القوات الإسرائيلية فجر اليوم أثناء مداهمة في مدينة الخليل، بمشاركة مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة حماس. وانطلقت مسيرة التشييع من منزل الفقيد باتجاه مسجد علي البكاء في حارة الشيخ بالخليل حيث صلّى عليه قبل أن يحمل على الأكتاف باتجاه مقبرة المدينة. وردد المشاركون هتافات غاضبة ومنددة بعملية القتل وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد عليها مرددين "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام". وكان القواسمي (65 عاماً) قتل فجراً برصاص قوات إسرائيلية داهمت الخليل واعتقلت خمسة من نشطاء حماس الذين كانوا مضربين عن الطعام وأفرج عنهم من سجون السلطة مساء امس، وعبر بعض الأهالي عن اعتقادهم ان عملية القتل كانت تستهدف الناشط وائل البيطار الذي تم اعتقاله لاحقاً. مسيرة حاشدة وفي غزة، شارك الآلاف من أنصار حماس في مسيرة حاشدة، تنديداً بحادثة القتل والاعتقال، رددت خلالها هتافات حادة ضد السلطة الفلسطينية. وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية "بعد هذا التنسيق الأمني أبت إلا أن تُدَمِّر المشروع الوطني وأن يستمر الخلاف الفلسطيني الداخلي" محملاً السلطة وإسرائيل المسؤولية المشتركة عن هذا الحداث. وأضاف "ما كان لهذه الجريمة أن تحدث لولا التنسيق الأمني من قبل السلطة في الضفة، فهذه ثمرة طبيعية للتنسيق الأمني الذي حذَّرنا منه مراراً". وكانت حركة "فتح" والناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية حمّلا حركة حماس المسؤولية عن الحادث معتبرين أن الإفراج عن النشطاء جاء بعد تعهد حماس بحمايتهم وتحمل المسؤولية عمّا يمكن أن يصيبهم. وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت النشطاء الخمسة عام 2008، ومن ثم أصدرت المحكمة العليا قرارات بالإفراج عنهم، إلا انه لم يتم تنفيذها حيث خاض المعتقلون أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إضراباً عن الطعام مطالبين بتنفيذ تلك القرارات، إلى أن تم الإفراج عنهم مساء الخميس بوساطة قطرية. وفي وقت سابق قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي عقده صباحا في غزة إن "جريمة الخليل تصعيد إسرائيلي خطير ومثال للعربدة الصهيونية ضد شعبنا". وأضاف أن حركته "تحمل السلطة (الفلسطينية) في الضفة الغربية المسؤولية مع الاحتلال عن جريمة الخليل وندعوها للتوقف عن الاعتقالات السياسية". وأضاف أبو زهري أن ما حدث في الخليل "يعكس جريمة الاعتقالات السياسية التي تمارسها حكومة فتح" في إشارة إلى السلطة الفلسطينية التي يترأسها الرئيس محمود عباس وحكومته برئاسة سلام فياض. "قتل بدم بارد" وبحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود فإن الفلسطيني عمر القواسمي (67 عاما) قتل الجمعة في الخليل برصاص عسكريين إسرائيليين خلال اعتقالهم خمسة عناصر من حركة حماس أفرجت عنهم السلطة الفلسطينية الخميس. واتهم رجائي القواسمي، نجل القتيل الجيش الإسرائيلي بقتل والده "بدم بارد"، مؤكدا أن "الجنود الإسرائيليين اقتحموا البيت ودخلوا غرفة نوم والدي وهو نائم ثم اطلقوا 13 رصاصة على رأسه وواحدة على قلبه بدم بارد بدون التأكد من هويته". وطالب أبو زهري السلطة الفلسطينية بـ"الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والتوقف عن الاعتقالات السياسية" مشددا على مطالبته "برفع القيود عن المقاومة للقيام بدورها لحماية شعبنا في الضفة". وأشار أبو زهري إلى أنه من "بين 3000 معتقل في سجون الضفة العام الماضي 2010 هناك 2404 معتقلين من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال"، مشيرا إلى أن "197 معتقلا تم اعتقالهم من الاحتلال بعد الإفراج عنهم من سجون فتح ووجهت لهم نفس التهم من المعلومات التي انتزعت منهم". وإذ أكد أبو زهري على أهمية الجهود المبذولة عربيا وفلسطينيا لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين شدد على أن "الأمور أكبر بكثير من هذه الجهود ويجب أن تكون جهودا لضمان وقف الاعتقال السياسي". بدوره قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أيضا في تصريح صحافي إن "سلطة فتح تؤكد بهذه الجريمة أنه ليس لها أي أجندة وطنية انما اجندتها صهيواميركية". شيع آلاف الفلسطينيين بعد ظهر يوم الجمعة، جثمان المسنّ عمر سليم سليمان القواسمي الذي قتلته القوات الإسرائيلية فجر اليوم أثناء مداهمة في مدينة الخليل، بمشاركة مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة حماس.
وانطلقت مسيرة التشييع من منزل الفقيد باتجاه مسجد علي البكاء في حارة الشيخ بالخليل حيث صلّى عليه قبل أن يحمل على الأكتاف باتجاه مقبرة المدينة. وردد المشاركون هتافات غاضبة ومنددة بعملية القتل وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد عليها مرددين "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام".

وكان القواسمي (65 عاماً) قتل فجراً برصاص قوات إسرائيلية داهمت الخليل واعتقلت خمسة من نشطاء حماس الذين كانوا مضربين عن الطعام وأفرج عنهم من سجون السلطة مساء امس، وعبر بعض الأهالي عن اعتقادهم ان عملية القتل كانت تستهدف الناشط وائل البيطار الذي تم اعتقاله لاحقاً.

مسيرة حاشدة

وفي غزة، شارك الآلاف من أنصار حماس في مسيرة حاشدة، تنديداً بحادثة القتل والاعتقال، رددت خلالها هتافات حادة ضد السلطة الفلسطينية.
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية "بعد هذا التنسيق الأمني أبت إلا أن تُدَمِّر المشروع الوطني وأن يستمر الخلاف الفلسطيني الداخلي" محملاً السلطة وإسرائيل المسؤولية المشتركة عن هذا الحداث.
وأضاف "ما كان لهذه الجريمة أن تحدث لولا التنسيق الأمني من قبل السلطة في الضفة، فهذه ثمرة طبيعية للتنسيق الأمني الذي حذَّرنا منه مراراً".

وكانت حركة "فتح" والناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية حمّلا حركة حماس المسؤولية عن الحادث معتبرين أن الإفراج عن النشطاء جاء بعد تعهد حماس بحمايتهم وتحمل المسؤولية عمّا يمكن أن يصيبهم.
وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت النشطاء الخمسة عام 2008، ومن ثم أصدرت المحكمة العليا قرارات بالإفراج عنهم، إلا انه لم يتم تنفيذها حيث خاض المعتقلون أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إضراباً عن الطعام مطالبين بتنفيذ تلك القرارات، إلى أن تم الإفراج عنهم مساء الخميس بوساطة قطرية.
وفي وقت سابق قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي عقده صباحا في غزة إن "جريمة الخليل تصعيد إسرائيلي خطير ومثال للعربدة الصهيونية ضد شعبنا".
وأضاف أن حركته "تحمل السلطة (الفلسطينية) في الضفة الغربية المسؤولية مع الاحتلال عن جريمة الخليل وندعوها للتوقف عن الاعتقالات السياسية".
وأضاف أبو زهري أن ما حدث في الخليل "يعكس جريمة الاعتقالات السياسية التي تمارسها حكومة فتح" في إشارة إلى السلطة الفلسطينية التي يترأسها الرئيس محمود عباس وحكومته برئاسة سلام فياض.

"قتل بدم بارد"

وبحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود فإن الفلسطيني عمر القواسمي (67 عاما) قتل الجمعة في الخليل برصاص عسكريين إسرائيليين خلال اعتقالهم خمسة عناصر من حركة حماس أفرجت عنهم السلطة الفلسطينية الخميس.
واتهم رجائي القواسمي، نجل القتيل الجيش الإسرائيلي بقتل والده "بدم بارد"، مؤكدا أن "الجنود الإسرائيليين اقتحموا البيت ودخلوا غرفة نوم والدي وهو نائم ثم اطلقوا 13 رصاصة على رأسه وواحدة على قلبه بدم بارد بدون التأكد من هويته".

وطالب أبو زهري السلطة الفلسطينية بـ"الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والتوقف عن الاعتقالات السياسية" مشددا على مطالبته "برفع القيود عن المقاومة للقيام بدورها لحماية شعبنا في الضفة".
وأشار أبو زهري إلى أنه من "بين 3000 معتقل في سجون الضفة العام الماضي 2010 هناك 2404 معتقلين من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال"، مشيرا إلى أن "197 معتقلا تم اعتقالهم من الاحتلال بعد الإفراج عنهم من سجون فتح ووجهت لهم نفس التهم من المعلومات التي انتزعت منهم".
وإذ أكد أبو زهري على أهمية الجهود المبذولة عربيا وفلسطينيا لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين شدد على أن "الأمور أكبر بكثير من هذه الجهود ويجب أن تكون جهودا لضمان وقف الاعتقال السياسي".
بدوره قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أيضا في تصريح صحافي إن "سلطة فتح تؤكد بهذه الجريمة أنه ليس لها أي أجندة وطنية انما اجندتها صهيواميركية".

 

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play