قامت المؤسسة العربية لحقوق الانسان وحركتها الشبابية حق باطلاق حملة اغاثة انسانية للسكان في مدينة اللد الذين تم هدم بيوتهم على ايدي السلطات الاسرائيلية في المدينة وذلك بعد عدة زيارات مكثفة كانت قد نظمتها المؤسسة لتحري وتفحص الاوضاع المؤثرة التي جاءت نتيجة للهدم الاسرائيلي تحت بنود قانون مزيف كانت قد وضعته الدولة للحيلولة دون استمرار الوجود والكيان العربي الفلسطيني في المدينة.
وجاءت هذه الحملة لنجدة واغاثة العديد من العائلات الذين قامت الدولة الاسرائيلية بهدم بيوتهم وتشريدهم بهدف تهجيرهم من الاراضي الفلسطينية والاستيلاء على اراضيهم ومنازلهم بالاضافة الى المس بجميع حقوقهم الانسانية واهمها الحق في العيش بكرامة والحق في امتلاك مأوى او مسكن .
وبدأت الحملة بعائلة ابو عيد المكونة من عدة بيوت وعائلات والذين ينامون معظمهم من اطفال وكبار في السن في العراء او في خيام بدون اغطية او مواد عملية تحميهم من امطار الشتاء والبرد القارص.
وقد شملت حملات الاغاثة والمساعدات التي قامت المؤسسة العربية لحقوق الانسان بتقديمها, عدة امور ودوافع انسانية دعت من خلالها الى دعم العناية بالمرأة والاسرة والطفولة والمسنين كما انها قد بعثت الامل في قلوب الاهالي في اللد.
ومن الاغاثات التي قامت المؤسسة بتقديمها المؤن الغذائية والاغطية واللحف والملابس بالاضافة الى فعاليات ترفيهية للاطفال مثل ورشات عمل والعاب كرة قدم وطرح قصص معبرة وهادفة وتعليمية تبعث الامل في نفوس الصغار, وتطرقت المؤسسة في حملتها الى النساء في اللد حيث اقامت حلقات وفعاليات نسائية لدعم الحس الوطني وتفريغ المشاعر الداخلية السلبية ومحاولة استبدالها بافكار ايجابية لدعم وبناء قواعد واسس جديدة وثابتة فيما يتعلق بالوحدة الوطنية بالاضافة الى اعطاء الامل للامهات واعادة بث الحياة في قلوبهن والترفيه عنهن في هذه الظروف المأساوية.
ويشار الى ان المؤسسة العربية لحقوق الانسان وحركتها الشبابية حق مستمرين في حملتهم هذه ويدعون الجميع لتقديم المساعدات الانسانية لدعم السكان في مدينة اللد بشكل خاص ودعم الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني بشكل عام والوقوف وقفة واحدة وصامدة ضد تحول حقوق الانسان من الثوابت الاساسية الانسانية المتعارف عليها بين جميع شعوب الارض الى التغيير الذي يخدم مصالح الدولة ووحشيتها.
قامت المؤسسة العربية لحقوق الانسان وحركتها الشبابية حق باطلاق حملة اغاثة انسانية للسكان في مدينة اللد الذين تم هدم بيوتهم على ايدي السلطات الاسرائيلية في المدينة وذلك بعد عدة زيارات مكثفة كانت قد نظمتها المؤسسة لتحري وتفحص الاوضاع المؤثرة التي جاءت نتيجة للهدم الاسرائيلي تحت بنود قانون مزيف كانت قد وضعته الدولة للحيلولة دون استمرار الوجود والكيان العربي الفلسطيني في المدينة.
وجاءت هذه الحملة لنجدة واغاثة العديد من العائلات الذين قامت الدولة الاسرائيلية بهدم بيوتهم وتشريدهم بهدف تهجيرهم من الاراضي الفلسطينية والاستيلاء على اراضيهم ومنازلهم بالاضافة الى المس بجميع حقوقهم الانسانية واهمها الحق في العيش بكرامة والحق في امتلاك مأوى او مسكن .
وبدأت الحملة بعائلة ابو عيد المكونة من عدة بيوت وعائلات والذين ينامون معظمهم من اطفال وكبار في السن في العراء او في خيام بدون اغطية او مواد عملية تحميهم من امطار الشتاء والبرد القارص.
وقد شملت حملات الاغاثة والمساعدات التي قامت المؤسسة العربية لحقوق الانسان بتقديمها, عدة امور ودوافع انسانية دعت من خلالها الى دعم العناية بالمرأة والاسرة والطفولة والمسنين كما انها قد بعثت الامل في قلوب الاهالي في اللد.
ومن الاغاثات التي قامت المؤسسة بتقديمها المؤن الغذائية والاغطية واللحف والملابس بالاضافة الى فعاليات ترفيهية للاطفال مثل ورشات عمل والعاب كرة قدم وطرح قصص معبرة وهادفة وتعليمية تبعث الامل في نفوس الصغار, وتطرقت المؤسسة في حملتها الى النساء في اللد حيث اقامت حلقات وفعاليات نسائية لدعم الحس الوطني وتفريغ المشاعر الداخلية السلبية ومحاولة استبدالها بافكار ايجابية لدعم وبناء قواعد واسس جديدة وثابتة فيما يتعلق بالوحدة الوطنية بالاضافة الى اعطاء الامل للامهات واعادة بث الحياة في قلوبهن والترفيه عنهن في هذه الظروف المأساوية.
ويشار الى ان المؤسسة العربية لحقوق الانسان وحركتها الشبابية حق مستمرين في حملتهم هذه ويدعون الجميع لتقديم المساعدات الانسانية لدعم السكان في مدينة اللد بشكل خاص ودعم الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني بشكل عام والوقوف وقفة واحدة وصامدة ضد تحول حقوق الانسان من الثوابت الاساسية الانسانية المتعارف عليها بين جميع شعوب الارض الى التغيير الذي يخدم مصالح الدولة ووحشيتها.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!