استقبلت كفر قرع مساء الخميس المخرج والفنان السينمائي محمد بكري بورد الوفاء وياسمين التضامن من خلال عرض مسرحية المتشائل. إذ غصت قاعة المركز الجماهيري الحوارنة بخمسمائة شخص من الحضور، كما تم التعاون مع مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب من خلال تنظيم معرض "فن بوجه الحرب" لمجموعة شباب مسكونين بالطموح والذي عرض أمام الحضور في الأمسية، بالإضافة إلى تنظيم قسم الثقافة لمعرض كتاب للأعمال الكاملة للراحل إميل حبيبي وتوفير إمكانية اقتناء المؤلف الراقي "المتشائل"..
واقيم ه1ذا النشاط تحت رعاية المجلس المحلي كفرقرع، ومبادرة وتنظيم قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس.
أدارت الأمسية الثقافية الوطنية مها زحالقة مصالحة مدير قسم الثقافة والتربية اللامنهجية في مجلس محلي كفرقرع والتي حيت الحضور بدورها ورحبت بالضيوف الكرام من حيفا، كفر قرع ، باقة الغربية، أم الفحم، عارة ،عرعرة ، الطيبة ،معاوية وكل البلدان الذين أموا المركز الجماهيري الحوارنة للقاء المتشائل الفلسطيني، سعيد أبي النحس.
وفي مقدمة لها حول العمل المسرحي الذي استمر فوق العقدين والنصف، أشارت عريفة الحفل إلى روعة الحدث مؤكدة إلى أن كفر قرع متمثلة بقسم الثقافة تحقق هذا المساء حلماً خيّم على رؤيا قسم الثقافة طيلة أربعة أعوامٍ من خلال أمسية ثقافية وطنية راقية لتشكل بذلك انتصارا تاريخيا للثقافة الوطنية، وقالت"حين يختلط التفاؤل بالتشاؤم للواقع المعاش لفلسطين بروح بكري.. حين تتشابك الأنامل الأدبية للراحل إميل حبيبي والإبداع المسرحي للفنان محمد بكري والإخراج المتميز للراحل مازن غطاس فيكون ميلاد رائعة الواقع "المتشائل"..حين يتكلم معرض"فن في وجه الحرب" ويُعلمنا يقيناً أن الفن الجاد والراقي يولد من رحم الأزمات والحُروبات...". وأكدت "نؤمن برسالتنا التي ندعو إليها من خلال خطنا الرؤيوي الثقافي".
ثم دعت مصالحة, نزيه سليمان مصاروة رئيس المجلس المحلي كفر قرع ليبارك الفعالية ويقدم تحيته، وهو بدوره أكد على أهمية مثل هذه الندوات والأمسيات الفنية الفلسطينية، مؤكدا أننا نحن أصحاب هذه الأرض ولسنا غرباء أو نزلاء في وطننا، مشيرا إلى أهمية المضمون الثقافي لمسرحية المتشائل الخالدة على مر السنين،مشيرا إلى رقي العمل الفني الذي يسهم به محمد بكري، ووجه شكره لقسم الثقافة والتربية اللا منهجية على المبادرة للأمسية وتنظمها بأبهى حلة، وأشاد أيضا بالمعرض الفني "فن بوجه الحرب" الذي نظمه مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب شاكرا إياهم على التعاون من خلال المعرض, كما عبر رئيس المجلس المحلي استنكاره وامتعاضه وامتعاض الجماهير العربية لما تتعرض له من موجة عنصرية من قبل الحاخامات اليهودية من خلال منعهم التأجير وبيت الشقق السكنية للمواطنين العرب مشيرا الى ان الاقلية العربية متمسكة بارضها ووطنها ارض الاباء والاجداد .
جعفر فرح مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب تطرق خلال مداخلته لمضمون المسرحية، والذي أكد بدوره على أهمية النضال الجماهيري الداخلي ضد العنف المستشري في قرانا العربية متطرقا إلى ما يحصل في الآونة الأخيرة من عنف صارخ، وأكد انه لا يكفي البكاء على الأطلال ولكن علينا أيضا الاستثمار في البناء والعطاء لمجتمعنا. مؤكدا على أن مركز مساواة يهدف إلى تحصيل الحقوق الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية والسياسية للعرب الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، والإعتراف بهم كأقلية قومية أصلية لها خاصيّتها القومية، الثقافية والتاريخية. كما ويعمل المركز على بناء مجتمع ديمقراطي خالٍ من العنصرية ويكافح كافة أشكال التمييز على أساس قومي، طائفي، ديني، طبقي، جنسوي، المحدودية الجسدية أو النفسية. كما أسهب في الحديث عن اللا مساواة في سلم الأفضليات المشوه للدولة الآيلة لحرب أهلية. وأشاد بالشباب الفنانين الذين يقفون من خلال لوحات المعرض "فن بوجه الحرب"، والذين حصلوا على منح من مركز مساواة لدعم هواياتهم.
أما محمد بكري فقد جسد بدقة ورقي وروعة أداء الحالة التراجيدية الفلسطينية منذ عام النكبة عام 1948، وحكي بأسلوب فني رائع بؤس الحكاية الفلسطينية منذ تشريد الشعب الفلسطيني وإقتلاعه من أرضه، وإقامة الدولة العبرية اليهودية على أنقاض الوطن الفلسطيني.. وقد جسّد الفنان القدير محمد بكري وهو أحد الفلسطينيين المُتجذرين في وطنهم وأرضهم حالة النازحين الفلسطينيين وقصة طردهم من منازلهم وقُراهم وأحلامهم، واستطاع أن يجسد بأسلوب فني متميز دور عدة شخصيات في آنٍ واحد، ونقل مشاهد تدمير منازلهم واحتلال بيوتهم وقتل أطفالهم كصورة تتجسد أمام الجمهور من خلال أداوره المتعددة التي جسدها بقوة دراماتية، فبكى وبكى معه الجمهور، وغنّى وغنّى معه الجمهور.... لقد اسر الفنان محمد بكري الحضور الذين أصغوا بقمة الهدوء للعمل الفني الراقي والانتقال المتميز من شخصية لأخرى ومن نكبة لأخرى ومن قرية مهجرة إلى أختها. إن الشغف والهدوء، الحزن والفرح اللذان زينا القاعة والحضور لمدة ساعتين أكدا على تعطش الناس وحبهم لوطنهم. محمد بكري الم بكل آلامنا وآمالنا من خلال هذا العمل الدراماتي. وله كل الحب والدعم والوفاء.
استقبلت كفر قرع مساء الخميس المخرج والفنان السينمائي محمد بكري بورد الوفاء وياسمين التضامن من خلال عرض مسرحية المتشائل. إذ غصت قاعة المركز الجماهيري الحوارنة بخمسمائة شخص من الحضور، كما تم التعاون مع مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب من خلال تنظيم معرض "فن بوجه الحرب" لمجموعة شباب مسكونين بالطموح والذي عرض أمام الحضور في الأمسية، بالإضافة إلى تنظيم قسم الثقافة لمعرض كتاب للأعمال الكاملة للراحل إميل حبيبي وتوفير إمكانية اقتناء المؤلف الراقي "المتشائل"..
واقيم ه1ذا النشاط تحت رعاية المجلس المحلي كفرقرع، ومبادرة وتنظيم قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس.
أدارت الأمسية الثقافية الوطنية مها زحالقة مصالحة مدير قسم الثقافة والتربية اللامنهجية في مجلس محلي كفرقرع والتي حيت الحضور بدورها ورحبت بالضيوف الكرام من حيفا، كفر قرع ، باقة الغربية، أم الفحم، عارة ،عرعرة ، الطيبة ،معاوية وكل البلدان الذين أموا المركز الجماهيري الحوارنة للقاء المتشائل الفلسطيني، سعيد أبي النحس.
وفي مقدمة لها حول العمل المسرحي الذي استمر فوق العقدين والنصف، أشارت عريفة الحفل إلى روعة الحدث مؤكدة إلى أن كفر قرع متمثلة بقسم الثقافة تحقق هذا المساء حلماً خيّم على رؤيا قسم الثقافة طيلة أربعة أعوامٍ من خلال أمسية ثقافية وطنية راقية لتشكل بذلك انتصارا تاريخيا للثقافة الوطنية، وقالت"حين يختلط التفاؤل بالتشاؤم للواقع المعاش لفلسطين بروح بكري.. حين تتشابك الأنامل الأدبية للراحل إميل حبيبي والإبداع المسرحي للفنان محمد بكري والإخراج المتميز للراحل مازن غطاس فيكون ميلاد رائعة الواقع "المتشائل"..حين يتكلم معرض"فن في وجه الحرب" ويُعلمنا يقيناً أن الفن الجاد والراقي يولد من رحم الأزمات والحُروبات...". وأكدت "نؤمن برسالتنا التي ندعو إليها من خلال خطنا الرؤيوي الثقافي".
ثم دعت مصالحة, نزيه سليمان مصاروة رئيس المجلس المحلي كفر قرع ليبارك الفعالية ويقدم تحيته، وهو بدوره أكد على أهمية مثل هذه الندوات والأمسيات الفنية الفلسطينية، مؤكدا أننا نحن أصحاب هذه الأرض ولسنا غرباء أو نزلاء في وطننا، مشيرا إلى أهمية المضمون الثقافي لمسرحية المتشائل الخالدة على مر السنين،مشيرا إلى رقي العمل الفني الذي يسهم به محمد بكري، ووجه شكره لقسم الثقافة والتربية اللا منهجية على المبادرة للأمسية وتنظمها بأبهى حلة، وأشاد أيضا بالمعرض الفني "فن بوجه الحرب" الذي نظمه مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب شاكرا إياهم على التعاون من خلال المعرض, كما عبر رئيس المجلس المحلي استنكاره وامتعاضه وامتعاض الجماهير العربية لما تتعرض له من موجة عنصرية من قبل الحاخامات اليهودية من خلال منعهم التأجير وبيت الشقق السكنية للمواطنين العرب مشيرا الى ان الاقلية العربية متمسكة بارضها ووطنها ارض الاباء والاجداد .
جعفر فرح مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب تطرق خلال مداخلته لمضمون المسرحية، والذي أكد بدوره على أهمية النضال الجماهيري الداخلي ضد العنف المستشري في قرانا العربية متطرقا إلى ما يحصل في الآونة الأخيرة من عنف صارخ، وأكد انه لا يكفي البكاء على الأطلال ولكن علينا أيضا الاستثمار في البناء والعطاء لمجتمعنا. مؤكدا على أن مركز مساواة يهدف إلى تحصيل الحقوق الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية والسياسية للعرب الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، والإعتراف بهم كأقلية قومية أصلية لها خاصيّتها القومية، الثقافية والتاريخية. كما ويعمل المركز على بناء مجتمع ديمقراطي خالٍ من العنصرية ويكافح كافة أشكال التمييز على أساس قومي، طائفي، ديني، طبقي، جنسوي، المحدودية الجسدية أو النفسية. كما أسهب في الحديث عن اللا مساواة في سلم الأفضليات المشوه للدولة الآيلة لحرب أهلية. وأشاد بالشباب الفنانين الذين يقفون من خلال لوحات المعرض "فن بوجه الحرب"، والذين حصلوا على منح من مركز مساواة لدعم هواياتهم.
أما محمد بكري فقد جسد بدقة ورقي وروعة أداء الحالة التراجيدية الفلسطينية منذ عام النكبة عام 1948، وحكي بأسلوب فني رائع بؤس الحكاية الفلسطينية منذ تشريد الشعب الفلسطيني وإقتلاعه من أرضه، وإقامة الدولة العبرية اليهودية على أنقاض الوطن الفلسطيني.. وقد جسّد الفنان القدير محمد بكري وهو أحد الفلسطينيين المُتجذرين في وطنهم وأرضهم حالة النازحين الفلسطينيين وقصة طردهم من منازلهم وقُراهم وأحلامهم، واستطاع أن يجسد بأسلوب فني متميز دور عدة شخصيات في آنٍ واحد، ونقل مشاهد تدمير منازلهم واحتلال بيوتهم وقتل أطفالهم كصورة تتجسد أمام الجمهور من خلال أداوره المتعددة التي جسدها بقوة دراماتية، فبكى وبكى معه الجمهور، وغنّى وغنّى معه الجمهور.... لقد اسر الفنان محمد بكري الحضور الذين أصغوا بقمة الهدوء للعمل الفني الراقي والانتقال المتميز من شخصية لأخرى ومن نكبة لأخرى ومن قرية مهجرة إلى أختها. إن الشغف والهدوء، الحزن والفرح اللذان زينا القاعة والحضور لمدة ساعتين أكدا على تعطش الناس وحبهم لوطنهم. محمد بكري الم بكل آلامنا وآمالنا من خلال هذا العمل الدراماتي. وله كل الحب والدعم والوفاء.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!