أقامت مؤسسة الصدقة الجارية مساء امس السبت في منتزه طمرة السياحي لقاء وعشاء خيريا لمنتسبي صندوق الألف الخيري في منطقة شفاعمرو، وذلك بحضور حشد كبير من المنتسبين إلى جانب حضور رؤساء السلطات المحلية في المنطقة.
وقام على عرافة اللقاء الشيخ مروان جبارة، مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة شفاعمرو، فيما أفتتحه الأستاذ إبراهيم حجازي بتلاوة من القرآن الكريم. وألقى الكلمة الترحيبية ناهض حازم، رئيس بلدية شفاعمرو. كما وألقيت كلمتين لكل من الشيخ عبد الكريم حجاجرة، رئيس مؤسسة يوسف الصديق والشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية. وشمل اللقاء عرض فلم توثيقي للمؤسسات والمشاريع الخيرية التي ترعاها مؤسسة الصديقة الجارية كمؤسسة حراء لتحفيظ القرآن والمؤسسات الطبية والتربوية ومعسكرات العمل في النقب والمدن الساحلية وغيرها، كما وقدّمت فرقة الاعتصام الكناوية فقرة إنشاديه، وبعد الانتهاء من اللقاء توجه المنتسبين لتناول طعام العشاء تكريما لهم على التزامهم بمشروع صندوق الألف الخيري.
وفي الكلمة التي ألقاها ناهض خازم، باسم أهالي المنطقة رحّب بالحضور دعا فيه إلى تغيير المجتمع نحو الأفضل بالتكافل الإجتماعي والتكافل الإقتصادي، زلفت إلى أنّ المجتمع في الداخل تحت خط الفقر إلى جانب أنّه ضعيف من الناحية الإجتماعية ويحتاج إلى الكثير، وفي ختام كلمته حيا مؤسسة الصدقة الجارية على ما تقوم به وتجتهد لنقل المجتمع نحو الأفضل.
بينما حيى الشيخ عبد الكريم حجاجرة في معرض حديثه المنتسبين إلى مشاريع المؤسسة وصندوق الألف الخيري وغيرها، ولأفت في حديثه إلى الكثير من المشاريع التي تدعمها المؤسسة من أجل خلق مجتمع عصامي يعتمد على نفسه.
ودعا إلى دعم مؤسسة الصدقة الجارية التي تسعى إلى بناء المجتمع متجذر عصامي يعتمد على نفسه، كما ودعا إلى الاستمرار بالتصدق والإنفاق في سبيل الله، مشيرا إلى فضل المتصدق من القرآن والأحاديث النبوية. وأكّد على فضل الصدقة وما يعود بالنفع على المتصدق مستدلا بأحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم.
واوضح أنّ الإحصائيات تشير إلى أنّ 600 مليون شاقل تُنفق على التدخين، و102 مليون شاقل تنفق على الجوالات ومليار وربع المليار تنفق على الهواتف الأرضية سنويا فقط من الوسط العربي، وقال: "لو أنّ هذه المبالغ تنفق لمؤسسة الصدقة الجارية فلن نهاب وسنبني العراقيب دائما وسنزيد من معسكرات العمل في النقب وسيتم دعم كلّ طالب علم".
أما الشيخ رائد صلاح فقد أسهب في الحديث حول المشكلة الأساس التي يعاني منها المجتمع في الداخل الفلسطيني وهي العنف، ودعا إلى دعم مشاريع الخير من اجل بناء مجتمع عصامي يعتمد على نفسه ومن أجي أن يحافظ على ثباته.
أقامت مؤسسة الصدقة الجارية مساء امس السبت في منتزه طمرة السياحي لقاء وعشاء خيريا لمنتسبي صندوق الألف الخيري في منطقة شفاعمرو، وذلك بحضور حشد كبير من المنتسبين إلى جانب حضور رؤساء السلطات المحلية في المنطقة.
وقام على عرافة اللقاء الشيخ مروان جبارة، مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة شفاعمرو، فيما أفتتحه الأستاذ إبراهيم حجازي بتلاوة من القرآن الكريم. وألقى الكلمة الترحيبية ناهض حازم، رئيس بلدية شفاعمرو. كما وألقيت كلمتين لكل من الشيخ عبد الكريم حجاجرة، رئيس مؤسسة يوسف الصديق والشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية. وشمل اللقاء عرض فلم توثيقي للمؤسسات والمشاريع الخيرية التي ترعاها مؤسسة الصديقة الجارية كمؤسسة حراء لتحفيظ القرآن والمؤسسات الطبية والتربوية ومعسكرات العمل في النقب والمدن الساحلية وغيرها، كما وقدّمت فرقة الاعتصام الكناوية فقرة إنشاديه، وبعد الانتهاء من اللقاء توجه المنتسبين لتناول طعام العشاء تكريما لهم على التزامهم بمشروع صندوق الألف الخيري.
وفي الكلمة التي ألقاها ناهض خازم، باسم أهالي المنطقة رحّب بالحضور دعا فيه إلى تغيير المجتمع نحو الأفضل بالتكافل الإجتماعي والتكافل الإقتصادي، زلفت إلى أنّ المجتمع في الداخل تحت خط الفقر إلى جانب أنّه ضعيف من الناحية الإجتماعية ويحتاج إلى الكثير، وفي ختام كلمته حيا مؤسسة الصدقة الجارية على ما تقوم به وتجتهد لنقل المجتمع نحو الأفضل.
بينما حيى الشيخ عبد الكريم حجاجرة في معرض حديثه المنتسبين إلى مشاريع المؤسسة وصندوق الألف الخيري وغيرها، ولأفت في حديثه إلى الكثير من المشاريع التي تدعمها المؤسسة من أجل خلق مجتمع عصامي يعتمد على نفسه.
ودعا إلى دعم مؤسسة الصدقة الجارية التي تسعى إلى بناء المجتمع متجذر عصامي يعتمد على نفسه، كما ودعا إلى الاستمرار بالتصدق والإنفاق في سبيل الله، مشيرا إلى فضل المتصدق من القرآن والأحاديث النبوية. وأكّد على فضل الصدقة وما يعود بالنفع على المتصدق مستدلا بأحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم.
واوضح أنّ الإحصائيات تشير إلى أنّ 600 مليون شاقل تُنفق على التدخين، و102 مليون شاقل تنفق على الجوالات ومليار وربع المليار تنفق على الهواتف الأرضية سنويا فقط من الوسط العربي، وقال: "لو أنّ هذه المبالغ تنفق لمؤسسة الصدقة الجارية فلن نهاب وسنبني العراقيب دائما وسنزيد من معسكرات العمل في النقب وسيتم دعم كلّ طالب علم".
أما الشيخ رائد صلاح فقد أسهب في الحديث حول المشكلة الأساس التي يعاني منها المجتمع في الداخل الفلسطيني وهي العنف، ودعا إلى دعم مشاريع الخير من اجل بناء مجتمع عصامي يعتمد على نفسه ومن أجي أن يحافظ على ثباته.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!