ذكر تقرير يوم الجمعة أن قيادة الجيش الإسرائيلي بدأت في تشكيل قوات للتدخل السريع على خلفية احتمال قيام الفلسطينيين في الضفة الغربية بمظاهرات حاشدة على غرار المظاهرات التي شهدتها مصر وتونس.
وذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" في موقعها الإلكتروني يوم الجمعة أن تقديرات قيادة الجيش تشير إلى أن الفلسطينيين قد يلجأون إلى ما يطلق عليها المقاومة السلمية على نطاق لم تعرفه إسرائيل من قبل في حالة غياب مفاوضات سلام.
وقال ضابط كبير إن من المحتمل أن تندلع مثل هذه المظاهرات في المستقبل القريب متأثرة بما جرى في مصر وتونس، ورجح ضابط كبير آخر أن تتمكن السلطة الفلسطينية من منع حدوث ذلك حتى بعد إجراء انتخابات في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن القادة يناقشون سبل التصدي واحتواء المظاهرات الكبيرة التي قد تنطلق في وقت واحد في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، موضحة نقلا عن ضباط كبار أن من هذه الخطوات قيام الجيش بتشكيل اطقم
للتدخل السريع تستطيع بسرعة ان تصل الى مكان المظاهرة في مراحلها المبكرة في محاولة لاحتوائها.
وإضافة إلى ذلك، يحدد الجيش قمم التلال الاستراتيجية في الضفة الغربية، لينشر فيها أطقم استطلاع ومراقبة لمتابعة التطورات داخل المدن والبلدات في المنطقة
وأشارت الصحيفة إلى أن مبعث القلق الشديد يتمثل في أنه في حال اندلاع مظاهرات واسعة النطاق، فإن الجيش لا يعرف كيفية التعامل على نحو فعال مع الاحتجاجات واحتوائها. وكنتيجة لذلك، فإنه صدرت توجيهات للقادة بإعداد جنودهم نفسيا وذهنيا للتعامل مع مثل هذا السيناريو.
وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات في إسرائيل إلى أن الفلسطينيين مهتمون حاليا بخططهم الخاصة بإصلاح وبناء المؤسسات التي سوف يحتاجون إليها لإقامة دولتهم إذا قرروا إصدار إعلان من جانب واحد عقب الانتخابات في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وحتى بعد شهر أيلول/سبتمبر، يعتقد الجيش أن السلطة الفلسطينية سوف تحافظ على تنسيقها الأمني عالي المستوى واليومي مع الجيش الإسرائيلي.
ولكن يعتقد أن السلطة الفلسطينية يمكن أن تسمح وحتى ربما تشجع المدنيين على القيام بما يطلق عليه المقاومة السلمية لنزع الشرعية عن إسرائيل.
ذكر تقرير يوم الجمعة أن قيادة الجيش الإسرائيلي بدأت في تشكيل قوات للتدخل السريع على خلفية احتمال قيام الفلسطينيين في الضفة الغربية بمظاهرات حاشدة على غرار المظاهرات التي شهدتها مصر وتونس.
وذكرت صحيفة "جيروزالم بوست" في موقعها الإلكتروني يوم الجمعة أن تقديرات قيادة الجيش تشير إلى أن الفلسطينيين قد يلجأون إلى ما يطلق عليها المقاومة السلمية على نطاق لم تعرفه إسرائيل من قبل في حالة غياب مفاوضات سلام.
وقال ضابط كبير إن من المحتمل أن تندلع مثل هذه المظاهرات في المستقبل القريب متأثرة بما جرى في مصر وتونس، ورجح ضابط كبير آخر أن تتمكن السلطة الفلسطينية من منع حدوث ذلك حتى بعد إجراء انتخابات في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن القادة يناقشون سبل التصدي واحتواء المظاهرات الكبيرة التي قد تنطلق في وقت واحد في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، موضحة نقلا عن ضباط كبار أن من هذه الخطوات قيام الجيش بتشكيل اطقم للتدخل السريع تستطيع بسرعة ان تصل الى مكان المظاهرة في مراحلها المبكرة في محاولة لاحتوائها.
وإضافة إلى ذلك، يحدد الجيش قمم التلال الاستراتيجية في الضفة الغربية، لينشر فيها أطقم استطلاع ومراقبة لمتابعة التطورات داخل المدن والبلدات في المنطقة
وأشارت الصحيفة إلى أن مبعث القلق الشديد يتمثل في أنه في حال اندلاع مظاهرات واسعة النطاق، فإن الجيش لا يعرف كيفية التعامل على نحو فعال مع الاحتجاجات واحتوائها. وكنتيجة لذلك، فإنه صدرت توجيهات للقادة بإعداد جنودهم نفسيا وذهنيا للتعامل مع مثل هذا السيناريو.
وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات في إسرائيل إلى أن الفلسطينيين مهتمون حاليا بخططهم الخاصة بإصلاح وبناء المؤسسات التي سوف يحتاجون إليها لإقامة دولتهم إذا قرروا إصدار إعلان من جانب واحد عقب الانتخابات في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وحتى بعد شهر أيلول/سبتمبر، يعتقد الجيش أن السلطة الفلسطينية سوف تحافظ على تنسيقها الأمني عالي المستوى واليومي مع الجيش الإسرائيلي.
ولكن يعتقد أن السلطة الفلسطينية يمكن أن تسمح وحتى ربما تشجع المدنيين على القيام بما يطلق عليه المقاومة السلمية لنزع الشرعية عن إسرائيل.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!