Ashams Logo - Home
search icon submit

اقرأ: موجة العنف تتهدد مدارسنا وطلابنا

اقرأ: موجة العنف تتهدد مدارسنا وطلابنا
أثارت حادثة مقتل الطالب الموهوب قيس أبو صيام ابن الصف الحادي عشر من النقب، والذي كان يشق طريقه نحو مستقبل أكاديمي زاهر صدمة مأساوية وفاجعة كبرى في مجتمعنا العربي. إن هذا الحدث الأليم يجسد دون أدنى شك نموذجا لظاهرة العنف المتفاقمة في وسطنا العربي، والتي أخذت تزحف لتطال الكبير والصغير، لتصل إلى مدارسنا وتحصد أرواح طلابنا الطموحين وهم في عنفوان شبابهم، لتحرم مجتمعنا العربي من إحدى ركائزه. ألا يستدعي بنا هذا الأمر وقفة حازمة نأخذ عبرها هذا الموضوع على محمل الجد؟؟ فنلجم هذه الظاهرة، ونكف من زحفها، في ظل ما يطالعنا به الإعلام من أنباء متوالية تباعا تؤكد مد هذه الآفة دون انقطاع. إننا في جمعية اقرأ لدعم التعليم في الوسط العربي ندق ناقوس الخطر، ونصرخ رافعين إشارات حمراء، محذرين من اتساع هذا البلاء الذي بات يلقي بظلاله على طلابنا في المؤسسات التعليمية والمعاهد العليا. نوجه دعوة إلى جميع مركبات مجتمعنا وخاصة هيئات المجتمع الأهلي في وسطنا العربي، لأخذ ما يستلزمه الواجب الوطني لكف هذا الخطر الداهم، ونخص بالذكر الهيئات التعليمية والتدريسية في وسطنا العربي، العاملون الاجتماعيون، الأخصائيون النفسيون، دعاة وأئمة المساجد، آباء وأمهات بتوظيف قدراتهم وتنظيم حملات تتضمن أنشطة وفعاليات وتسخيرها بهدف توعية الطلاب لخطورة العنف وآثاره السلبية، وما يترتب عليه من انعكاسات وآثار مدمرة لأسرنا ومجتمعنا العربي، مقابل ترغيبهم بالتسامح، وغرس القيم المثلى التي تهذب الأخلاق في نفوس النشء، وأن يكون هذا مبدءا ومنهاجا دائما لجميع الهيئات لتوجيه أفراد هذا المجتمع والسير به نحو المسلك الصحيح. أيها الشباب يشهد عالمنا العربي في هذه الأيام تحولات جذرية ونهضة شبابية تقود مجتمعاتنا نحو التغيير، ونحن على أمل أن يحذو شبابنا في الداخل الفلسطيني حذو أولئك الشباب الذين آمنوا بالتغيير وتعالوا على همومهم الذاتية وعلى سفاسف الأمور، وان يأخذوا الدور المرجو منهم، وما أحوج أن يتجند شبابنا لإحداث تغيير داخلي في النفوس، لنبذ العنف المستشري الذي بات يفكك نظامنا المبني على الأخلاق والمحبة، وان يدعوا للتسامح لبناء مجتمع متماسك متكاتف يحيا أفراده بسلام وأمان. أثارت حادثة مقتل الطالب الموهوب قيس أبو صيام ابن الصف الحادي عشر من النقب، والذي كان يشق طريقه نحو مستقبل أكاديمي زاهر صدمة مأساوية وفاجعة كبرى في مجتمعنا العربي.

إن هذا الحدث الأليم يجسد دون أدنى شك نموذجا لظاهرة العنف المتفاقمة في وسطنا العربي، والتي أخذت تزحف لتطال الكبير والصغير، لتصل إلى مدارسنا وتحصد أرواح طلابنا الطموحين وهم في عنفوان شبابهم، لتحرم مجتمعنا العربي من إحدى ركائزه.

ألا يستدعي بنا هذا الأمر وقفة حازمة نأخذ عبرها هذا الموضوع على محمل الجد؟؟ فنلجم هذه الظاهرة، ونكف من زحفها، في ظل ما يطالعنا به الإعلام من أنباء متوالية تباعا تؤكد مد هذه الآفة دون انقطاع.

إننا في جمعية اقرأ لدعم التعليم في الوسط العربي ندق ناقوس الخطر، ونصرخ رافعين إشارات حمراء، محذرين من اتساع هذا البلاء الذي بات يلقي بظلاله على طلابنا في المؤسسات التعليمية والمعاهد العليا.

نوجه دعوة إلى جميع مركبات مجتمعنا وخاصة هيئات المجتمع الأهلي في وسطنا العربي، لأخذ ما يستلزمه الواجب الوطني لكف هذا الخطر الداهم، ونخص بالذكر الهيئات التعليمية والتدريسية في وسطنا العربي، العاملون الاجتماعيون، الأخصائيون النفسيون، دعاة وأئمة المساجد، آباء وأمهات بتوظيف قدراتهم وتنظيم حملات تتضمن أنشطة وفعاليات وتسخيرها بهدف توعية الطلاب لخطورة العنف وآثاره السلبية، وما يترتب عليه من انعكاسات وآثار مدمرة لأسرنا ومجتمعنا العربي، مقابل ترغيبهم بالتسامح، وغرس القيم المثلى التي تهذب الأخلاق في نفوس النشء، وأن يكون هذا مبدءا ومنهاجا دائما لجميع الهيئات لتوجيه أفراد هذا المجتمع والسير به نحو المسلك الصحيح.

أيها الشباب
يشهد عالمنا العربي في هذه الأيام تحولات جذرية ونهضة شبابية تقود مجتمعاتنا نحو التغيير،
ونحن على أمل أن يحذو شبابنا في الداخل الفلسطيني حذو أولئك الشباب الذين آمنوا بالتغيير وتعالوا على همومهم الذاتية وعلى سفاسف الأمور، وان يأخذوا الدور المرجو منهم، وما أحوج أن يتجند شبابنا لإحداث تغيير داخلي في النفوس، لنبذ العنف المستشري الذي بات يفكك نظامنا المبني على الأخلاق والمحبة، وان يدعوا للتسامح لبناء مجتمع متماسك متكاتف يحيا أفراده بسلام وأمان.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play