الشمس تستذكر الصحافي مرتجى مع شقيقه معتصم وصديقه رشدي
نعى صحفيون وأصدقاء للمصور الصحفي الفلسطيني ياسر المرتجى (30 عاما)، الذي توفي الجمعة الماضية، متاثرا بجراح أصيب بها جراء طلقة نارية أثناء تغطيته التظاهرات في قطاع غزة ضد إسرائيل.
نعى صحفيون وأصدقاء للمصور الصحفي الفلسطيني ياسر المرتجى (30 عاما)، الذي توفي الجمعة الماضية، متاثرا بجراح أصيب بها جراء طلقة نارية أثناء تغطيته التظاهرات في قطاع غزة ضد إسرائيل.
نعى صحفيون وأصدقاء للمصور الصحفي الفلسطيني ياسر المرتجى (30 عاما)، الذي توفي الجمعة الماضية، متاثرا بجراح أصيب بها جراء طلقة نارية أثناء تغطيته التظاهرات في قطاع غزة ضد إسرائيل.
واخترقت الرصاصة بطن مرتجى على الرغم من ارتدائه سترة واقية من الرصاص مكتوبا عليها صحافة باللغة الإنجليزية أو Press.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي حتى اللحظة على اتهامات فلسطينية لأحد القناصة الإسرائيليين بالتسبب في مقتل الصحافي الفلسطيني.
وفي حديث مؤثر مع شقيقه معتصم قال:
"ياسر تميز بعمله، وكان انسانًا مبدعًا وطموحًا، واحب ان يظهر صورة غزة الجميلة، وأن فيها اناسًا تحب الحياة، وشارك في تغطية مسيرات العودة، ليبين للعالم ان المسيرات سلمية تطالب بحق عودة الفلسطينيين الى اراضيهم المسلوبة، وقد رافقته في كل مراحل حياته الصعبة حتى استشهد، وفي اليوم الذي استشهد فيه، كنت قريبًا منه، وكان يلبس خوذة وسترة الصحفي، لكن استهدف بالقنص بشكل متعمد كي لا يظهر الحقيقة للعالم".
واضاف: "عندما اصيب، قدم الي احد المصورين واخبرني ان اخي ياسر اصيب، فجريت اليه في الحال، وكانت المواجهات حينها شديدة فنقلناه عبر الاسعاف، وعلمنا ان اخي ياسر اصيب برصاصة متفجرة، دخلت بطنه وخرجت من ظهره، وفي سيارة الاسعاف كان يمسك بيدي، ويتألم بسبب شدة الاصابة، وكنت احاول التخفيف عنه، لكن بعد ان اخذ الى العناية المركزة، تلقينا خبر استشهاده".
وتابع: "كان هناك استهداف واضح للصحافيين وتعمد من قبل الجيش الاسرائيلي عدم نقل الصور، وياسر لم يستخدم طائرة تصوير كما يزعمون، بل احب نقل الصورة بشكل طبيعي".
واوضح ايضا: "كان ياسرالأب الثاني لي، بعد وفاة والدي، واراد ان يظهر للعالم ان غزة بها امل وروح، وان غزة تتحدى كل الألم الذي بها".
وقد تحدثت اذاعة الشمس مع الصحافي والمصور رشدي السراج، وهو صديق الصحافي الشهيد ياسر مرتجى، فقال:
"الشهيد ياسر مرتجى كان يعد لانتاج فيلم وثائقي طويل عن مخيمات العودة، التي يمكث بها الفلسطينيون للمطالبة بحق العودة، واختار بلدة خزاعة كعينة، حيث اجرى مقابلات عدة من هناك، وبعد صلاة الجمعة هناك، بدأ اطلاق نار كثيف بشكل جنوني، ومع كل طلقة كان يسقط مصاب مدني اعزل، واحدى الطلقات اخترقت جسد ياسر لتمزق احشاءه، ثم يستشهد، علما انه كان يرتدي سرة الصحافة والخوذة وكان يحمل كاميرا التصوير، وأدى عمله بكل مهنية ولم يشكل خطرًا على احد، وكنا خلف المتظاهرين مع الصحافيين".
وحول ياسر قال: "المرحوم ياسر عرف بطيبة قلبه، وكان صاحب ابتسامة دائمة، وهو مصور مهني عالي الأخلاق، وكل من عرفه احبه، وقد احب التصوير منذ الصغر، وانشأ شركة خاصة به وحلم بالعالمية، لكن المحتل اغتال حلمه".
وتابع: "الجيش الاسرائيلي يواصل استهداف الصحافيين بهدف كتم واخراس الحقيقة، لكن صحافيو غزة مصممون على مواصلة كشف الحقيقة، وتغطية الاحداث، واكمال ما بدأ به الشهيد الصحافي ياسر".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي جنود إسرائيليون نُقلوا بحافلة تحمل دعاية انتخابية لحزب غادي آيزنكوت
اسرائيلي مواجهات في بني براك بعد محاولة متشددين اقتحام مبنى يضم جنودًا حريديم
فلسطيني مؤسسات الأسرى تحذّر من تصاعد استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية وملاحقة العاملين فيها
محليات إصابة طفل في الثامنة بجروح متوسطة إثر حادث دهس في شقيب السلام
محليات نتنياهو يلوّح بتوسيع الاستيطان في الجليل والنقب ويحذر من "حكم ذاتي عربي"
فلسطيني هآرتس: مصلحة السجون الإسرائيلية أطلقت الرصاص المطاطي على أسرى فلسطينيين
انتخابات الكنيست 2026 استطلاع يظهر تراجع إضافي لليكود والأحزاب العربية تحصد مقاعد إضافية
فلسطيني ارتقاء 3 فلسطينيين بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في قطاع غزة
إعدادات إمكانية الوصول